(٣٤٥) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجهر فى الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء "
١٥ فقرة، ج ٢ ص ٦٢
- ج ٢ ص ٦٣
* صحيح.
-
وقد ذكر النووى فى " المجموع " (٣/٣٨٩) : إجماع المسلمين على ذلك كله , بنقل الخلف عن السلف مع الأحاديث المتظاهرة على ذلك.
-
وذكره نحوه ابن حزم فى " مراتب الإجماع " (ص ٣٣) , وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك.
قلت: وإليك بعض الأحاديث التى أشار إليها النووى رحمه الله تعالى.
-
الأول: عن قطبة بن مالك: " أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر (والنخل باسقات لها طلع نضيد " .
-
أخرجه مسلم (٢/٣٩ ـ ٤٠) وأبو عوانة (٢/١٥٩) والبخارى فى " أفعال العباد " (٨١) والترمذى (٢/١٠٨ ـ ١٠٩) وابن ماجه (٨١٦) والدارمى (١/٢٩٧) والسراج (٣٠/١) وكذا ابن أبى شيبة (١/١٤٠/١) والطيالسى وأحمد (٤/٣٢٢)
-
الثانى: عن عمرو بن حريث قال: " سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر (إذا الشمس كورت) .
-
أخرجه مسلم (٢/٣٩) والنسائى (١/١٥١) والدارمى (١/٢٩٧) وابن أبى شيبة والسراج والبيهقى والطيالسى (١٠٥٥ , ١٢١٠) وأحمد (٤/٣٠٦ , ٣٠٧) .
-
وفى رواية عنه: " كأنى أسمع صوت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى صلاة الغداة (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) ".
-
أخرجه أبو داود (٨١٧) وابن ماجه (٨١٧) وإسناده حسن.
-
الثالث: عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: " ما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان يصلى بها
ج ٢ ص ٦٤فى الصبح ".
-
أخرجه النسائى (١/١٥١) وأحمد (٦/٤٦٣) بإسناد حسن.
-
الرابع: عن أبى هريرة يرويه عبيد الله بن أبى رافع قال: " استخلف مروان أبا هريرة على المدينة , وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة , فقرأ بعد سورة الجمعة فى الركعة الآخرة (إذا جاءك المنافقون) قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف , فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان على بن أبى طالب يقرأ بهما بالكوفة فقال أبو هريرة: " إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما فى الجمعة " .
-
أخرجه مسلم (٣/١٥) واللفظ له وأبو داود (١١٢٤) والترمذى (٢/٣٩٦ ـ ٣٩٧) وابن ماجه (١١١٨) .
-
وقال الترمذى " حسن صحيح " .
-
وأما القراءة فى الأوليين فلا أعلم فى ذلك حديثا صريحا , فالعمدة فى ذلك على الاتفاق الذى سبق نقله عن النووى.