(٤٣٢) - (عن عمر: " الدعاء موقوف بين السماء والأرض , لا يصعد منه شىء حتى تصلى على نبيك "
٤ فقرات، ج ٢ ص ١٧٧
- ج ٢ ص ١٧٧
* ضعيف موقوف.
أخرجه الترمذى (٢/٣٥٦) من طريق أبى قرة الأسدى عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء ... إلخ.
قلت: وهذا إسناد ضعيف , علته أبو قرة الأسدى , أورده ابن أبى حاتم (٤/٢/٤٢٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً , وفى " الميزان " أنه مجهول.
-
وفى "التهذيب " : " وأخرج ابن خزيمة حديثه فى صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح " .
-
وأخرج إسماعيل القاضى فى " فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم " (٩٤/٢) من طريق عمرو بن مسافر حدثنى شيخ من أهلى قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: " ما من دعوة لا يصلى على النبى قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض " .
قلت: وهذا مع أنه مقطوع فإسناده واه من أجل الشيخ الذى لم يسم , وعمرو بن مسافر , ويقال فيه ابن مساور , وعمر بن مسافر , وعمر مساور , قال البخارى: " منكر الحديث " , وقال أبو حاتم: ضعيف.
- ج ٢ ص ١٧٨
وروى أبو عبد الله الخلال فى " تذكرة شيوخه " كما فى " المنتخب منه " (٤٧/١) من طريق الحارث بن على بن أبى طالب مرفوعاً به.
قلت: وإسناده واهٍ جداً.