(٤٧٩) - (حديث أبى سعيد مرفوعا: " لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس "

١٣ فقرة، ج ٢ ص ٢٣٦

  1. * صحيح.

    ج ٢ ص ٢٣٦
  2. رواه البخارى (١/١٥٥/٤٦٦) ومسلم (٢/٢٠٧) وكذا أبو عوانة (١/٣٨٠ ـ ٣٨١) والنسائى (١/٦٦) وأحمد (٣/٩٥) من طريق عطاء بن يزيد عن أبى سعيد الخدرى به.

  3. ورواه أبو داود (٢٤١٧) وابن ماجه (١٢٤٩) والدارقطنى (٩١) والبيهقى (٢/٤٥٢) والطيالسى (٢٢٤٢) وأحمد أيضاً (٣/٦ و٧ ـ ٨ و٤٥ و٥٣ و٥٩

    ج ٢ ص ٢٣٧و ٦٤و ٦٦ و٦٧ و٧١ و٧٣ و٩٦) من طرق أخرى عن أبى سعيد به.

  4. وفى الباب عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وأبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما ولفظ حديث ابن عمر: " لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها , فإنها تطلع بين قرنى شيطان " .

  5. (تنبيه) قوله فى حديث أبى سعيد: " ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس " مخصص بما إذا كانت الشمس مصفرة , وأما إذا كانت بيضاء نقية فالصلاة حينئذ مستثناة من النهى بدليل حديث على رضى الله عنه مرفوعاً بلفظ: " نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة " .

  6. أخرجه أبو داود والنسائى والبيهقى والطيالسى وأحمد وغيرهم بسند صحيح , وقد صححه ابن حزم والحافظ العراقى والعسقلانى وغيرهما , وقد تكلمت على الحديث فى " سلسلة الأحاديث الصحيحة " (٢٠٠) و " صحيح أبى داود " (١١٩٦) .

  7. وفى معنى حديث ابن عمر: حديث عمرو بن عتبة الطويل فى إسلامه , وزاد بعد قوله " قرنى شيطان " : " وحينئذ يسجد لها الكفار " .

  8. وقال فى تعليل النهى عن الصلاة عند استواء الشمس وسط السماء: " فإنه حينئذ تسجر جهنم " .

  9. أخرجه مسلم (٢/٢٠٨ ـ ٢٠٩) والنسائى (١/٩٧ ـ ٩٨) وابن ماجه وغيرهم.

  10. وأخرج النسائى (١/٩٦) عن أبى أمامة , سمعت عمرو بن عتبة به.

  11. وله شاهد مرسل من حديث عبد الله الصنابحى مرفوعاً نحوه إلا أنه قال: " ثم إذا استوت قارنها , فإذا زالت فارقها " .

    ج ٢ ص ٢٣٨
  12. فهذا منكر لمخالفته لحديث عمرو بن عتبة: " فإن حينئذ تسجر جهنم " .

  13. أخرجه مالك (١/٢١٩/٤٤) وعنه النسائى (١/٩٥) وابن ماجه (١٢٥٣) إلا أنه قال: أبى عبد الله الصنابحى.

    قال الحافظ فى " التقريب " : " عبد الله الصنابحى مختلف فى وجوده , فقيل صحابى مدنى , وقيل هو أبو عبد الله الصنابحى عبد الرحمن بن عسيلة الآتى " .

    قلت: فإن يكن هو فتابعى ثقة , فالحديث مرسل مع النكارة التى فيه.