(٥١٩) - (حديث: " قدموا قريشا ولا تقدموها "

١٣ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٥

  1. * صحيح.

    ج ٢ ص ٢٩٥
  2. وهو قطعة من الحديث الذى قبله.

  3. (٥١٩) - (حديث: " قدموا قريشاً ولا تقدموها " (ص ١٢٤) .

  4. * صحيح.

  5. روى من حديث الزهرى مرسلاً , ومن حديث عبد الله بن السائب وعلى بن أبى طالب وأنس بن مالك وجبير بن مطعم.

  6. أما حديث الزهرى فأخرجه الشافعى (٢/٥٠٩ ـ من ترتيبه) وأبو عمرو الدانى فى " كتاب الفتن " (ق ٥/١) والبيهقى فى " معرفة السنن " (ص ٢٥) من طريقين عن ابن أبى ذئب عن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وزاد: " وتعلموا من قريش , ولا تعلموها " .

    ج ٢ ص ٢٩٦
  7. ورواه البيهقى (٣/١٢١) من طريق معمر عن الزهرى عن ابن أبى حتمة مرفوعاً به وزاد: " فإن للقرشى مثل قوة الرجلين من غيرهم يعنى فى الرأى " .

    وقال: " هذا مرسل , وروى موصولاً وليس بالقوى " .

    قلت: وابن أبى حتمة هو أبو بكر بن سليمان بن أبى حتمة , وهو تابعى ثقة , ونقل ابن الملقن فى " الخلاصة " (ق ٤٨/٢) عن البيهقى أنه قال: " مرسل جيد " . فالظاهر أنه يعنى البيهقى فى " المعرفة " , وإلا فليس فى " السنن " قوله " جيد " كما رأيت ".

  8. وأما حديث عبد الله بن السائب فأخرجه الطبرانى فى الكبير من طريق أبى معشر عن المقبرى عنه به مثل رواية ابن أبى ذئب وزاد: " ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله تعالى ".

    قال الحافظ فى " التلخيص " (ص ١٢٥) : " وأبو معشر ضعيف ".

  9. وأما حديث على فعزاه الحافظ للبيهقى , ولعله يعنى فى المعرفة , وعزاه السيوطى فى " الجامع الصغير " للبزار بلفظ: " أخبرتها بما لها عند الله " .

    ج ٢ ص ٢٩٧
  10. ولم يورده فى " الجامع الكبير " من حديث على أصلا! وإنما أورد فيه (٢/٩٤/٢) اللذين قبله.

  11. وقد أورده الهيثمى فى " المجمع " (١٠/٢٥) وقال: " رواه الطبرانى , وفيه أبو معشر وحديثه حسن , وبقية رجاله رجال الصحيح " .

  12. وأظن هذا وهماً منه , فإن من عادته أنه إذا أطلق العزو للطبرانى فإنما يعنى " المعجم الكبير " له , وقد رجعت إلى معجم على منه فلم أجده فيه , والله أعلم

    وأما حديث أنس , فأخرجه أبو نعيم فى " الحلية " (٩/٦٤) وفيه محمد بن سليمان ابن مشمول المخزومى وهو ضعيف. وفى الطريق إليه محمد بن يونس وهو الكديمى وهو متهم بالكذب.

  13. وأما حديث جبير بن مطعم , فأخرجه البيهقى كما قال الحافظ (١) , قال: وقد جمعت طرقه فى جزء كبير ".

    قلت: فهو بهذه الطرق صحيح إن شاء الله تعالى , فإن مجيئه مرسلاً بسند صحيح كما سبق مع اتصاله من طرق أخرى يقتضى صحته اتفاقاً كما هو مقرر فى " مصطلح الحديث " , وقد أشار الحافظ فى " الفتح " (١٣/١٠٥) إلى صحة الحديث , والله أعلم.

    1. (١)قلت: وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/٦٤) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص/٢٢: هو في حديث في " الحج " كما أفاده الحافظ ابن حجر , فانظر: " الصحيح ": (٣/٥١١ , و ٥١٣ , و ٥١٤ - ط. السلفية مع الفتح) . اهـ. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] كذا وَهَّمَ الشيخُ رحمه الله الحافِظَ ابن حَجَر, والحديث الذي عناه ابن حجر إنما رواه الطبراني في الكبير (١١/١٨٣) لا الأوسط وهو من رواية عطاء كما قال , قال الطبراني: حدثنا عبيد العجل , حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان , حدثنا عبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن البي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة. فقول الحافظ " إسناده حسن " إنما قاله على هذا السند لا الإسناد الظاهر الضعف الذي في الأوسط. والله الموفق. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص/٢٤: لم يتكلم عليه المخرج بشيء. وأثر عمر: أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه ": (٢/٣٤٨) بإسناد صحيح عن عروة عن عمر , ورواه من طرق أخرى بعضها مطول وبعضها مختصر. وانظر: " مصنف ابن أبي شيبة ": (٢/٤٤) . وقد رواه مالك في " الموطأ ": (١/٤٩) من طرق عن عمر , وليس فيها التصريح بأن الناس لم يعيدوا , لكنها تفهم من السياق. ورواه الدارقطني: (١/٣٦٤) بإسناد رجاله ثقات. ورواه ابن الجعد في " مسنده ": (رقم ١٩٣) مرسلا بنحوه. وأما أثر عثمان فرواية الأثرم عنه ساقها ابن عبد البر في " التمهيد ": (١/١٨٢) , قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول: حدثنا هشيم عن خالد بن سلمة قال: أخبرني محمد ابن عمرو بن المصطلق " أن عثمان بن عفان صلى بالناس صلاة الفجر فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة فقال: كبرت والله , كبرت والله , فأعاد الصلاة ولم يأمرهم بأن يعيدوا ". ورواه الدارقطني في " سننه ": (١/٣٦٤) من طريق ابن مهدي عن هشيم به. ومحمد بن عمرو ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا , وذكره ابن حبان في " الثقات ": (٧/٣٦٨) , والظاهر أن روايته عن عثمان مرسلة. وأما أثر علي: فرواه ابن أبي شيبة في " المصنف ": (٢/٤٥) , ومن طريقه الأثرم في " سننه " كما في " التمهيد " (١/١٨٢) من طريق الحجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في الجنب يصلي بالقوم , قال: يعيد ولا يعيدون (لفظ الأثرم) . وهذا إسناد ضعيف , وروي عن علي خلافه. أخرجه عبد الرزاق في " المصنف ": (٢/٣٥٠ - ٣٥١) . اهـ. [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: الأدرع} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: الأدرع}