(٤٥) - (روى أبو داود من حديث أبى هريرة مرفوعا: " نزلت هذه الآية فى أهل قباء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية "
٧ فقرات، ج ١ ص ٨٤
- ج ١ ص ٨٤
* صحيح.
-
أخرجه أبو داود (١/٨) من حديث أبى هريرة كما ذكر المصنف , وأخرجه أيضا الترمذى (٤/١١٩ - بشرح التحفة) وابن ماجه (رقم ٣٥٧) والبيهقى (١/١٠٥) كلهم عن يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبى
ج ١ ص ٨٥ميمونة عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف , وله علتان:
الأولى: ضعف يونس بن الحارث.
-
الثانية: جهالة إبراهيم بن أبى ميمونة.
قال الذهبى: " ما روى عنه سوى يونس بن الحارث " .
قلت: ولذلك قال النووى فى " المجموع " (٢/٩٩) وتبعه الحافظ ابن حجر فى " التلخيص " (ص ٤١) : " إسناده ضعيف " .
-
ومن ذلك تعلم أن قول الحافظ فى " الفتح " (٧/١٩٥) بعد أن عزاه لأبى داود " إسناده صحيح " غير صحيح , ولو قال: " حديث صحيح " كما صدرنا نحن تخريج الحديث لأصاب , لأنه وإن كان ضعيفا بهذا السند فهو صحيح باعتبار شواهده , ولذلك أوردته فى " صحيح أبى داود " (رقم ٣٤) وذكرت هناك بعض الشواهد ,
- أجتزأ هنا بواحد منها , وهو:
-
عن عويم بن ساعدة الأنصارى أن النبى صلى الله عليه وسلم أتاهم فى مسجد قباء , فقال: " إن الله تبارك وتعالى قد أحسن الثناء عليكم فى الطهور فى قصة مسجدكم , فما هذا الطهور الذى تطهرون به؟ قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا , إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا " .
-
أخرجه أحمد (٣/٤٢٢) والحاكم فى " المستدرك " (١/١٥٥) وكذا ابن خزيمة فى صحيحه كما فى تفسير ابن كثير (٢/٣٨٩) .