(٥٧٢) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بمكة فصلى بها إحدى وعشرين صلاة يقصر فيها وذلك أنه قدم صبح رابعة , فأقام إلى يوم التروية (١) فصلى الصبح ثم خرج "

٧ فقرات، ج ٣ ص ٢٢

  1. * صحيح المعنى.

    ج ٣ ص ٢٢
  2. وهو مستنبط من أحاديث صفة حجته صلى الله عليه وسلم , وهى كثيرة جدا , أنسبها بالمقام حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال: " قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذى الحجة , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أحلوا , واجعلوها عمرة , فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا , فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم , فقال: يا أيها الناس أحلوا , فلولا الهدى الذى معى لفعلت مثل الذى تفعلون فأحللنا حتى وطئنا النساء , وفعلنا ما يفعل الحلال , حتى إذا كان يوم التروية , وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج " .

  3. أخرجه النسائى (٢/٤٣) وإسناده صحيح ومسلم (٤/٣٧) وليس عنده تاريخ القدوم من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن جابر.

  4. وقد تابعه قيس بن سعد عن عطاء به , مثل رواية النسائى.

  5. أخرجه أحمد (٣/٣٦٢) وإسناده صحيح على شرط مسلم.

  6. وفى رواية لمسلم وغيره من طريق محمد بن جعفر عن أبيه عن جابر فى حديثه الطويل فى حجته صلى الله عليه وسلم وآله وسلم:

    " فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى , فأهلوا بالحج , وركب رسول الله

    ج ٣ ص ٢٣صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ... ". الحديث.

  7. ولى فى حديث جابر هذا رسالة لطيفة جمعت فيها ما تيسر من ألفاظه ورواياته , وهى مطبوعة.