(٦٥٣) - (حديث جابر: " إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يوم عرفة ثم أقبل علينا فقال: الله أكبر ومد التكبير إلى آخر أيام التشريق ".
١٣ فقرة، ج ٣ ص ١٢٤
- ج ٣ ص ١٢٤
* صحيح.
-
فقد ذكره البخارى فى صحيحه (١/٢٤٦) معلقا مجزوما به , كما ترى , ووصله عبد ابن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى " فتح البارى " (٢/٣٨١) .
-
(٦٥٢) - (قال ابن مسعود: " إنما التكبير على من صلى فى جماعة " . رواه ابن المنذر (ص ١٥٤) .
-
لم أقف على إسناده [١] .
-
(٦٥٣) - (حديث جابر: " إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يوم عرفة ثم أقبل علينا فقال: الله أكبر ومد التكبير إلى آخر أيام التشريق " . رواه الدارقطنى بمعناه (ص ١٥٤) .
-
* ضعيف جدا.
-
رواه الدارقطنى (١٨٢) والخطيب فى " التاريخ " (١٠/٢٣٨) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم , ويقول: الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , ولله الحمد , فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة
العصر من آخر أيام التشريق ".
قلت: وهذا سند واهٍجدا , فى " نصب الراية " (٢/٢٢٤) : " قال ابن القطان: جابر الجعفى سىء الحال , وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه بل هو من الهالكين قال السعدى: عمرو بن شمر زائع كذاب , وقال الفلاس: واه , قال البخارى وأبو حاتم: منكر الحديث.... فلا ينبغى أن يعل الحديث إلا بعمرو بن شمر , مع أنه قد اختلف
ج ٣ ص ١٢٥عليه فيه.. "
-
ثم ذكر الاختلاف المشار إليه , ورواه البيهقى (٣/٣١٥) مختصرا وقال: " عمرو بن شمر وجابر لا يحتج بهما ".
-
وقد صح عن على رضى الله عنه: " أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة , إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق , ويكبر بعد العصر ".
-
رواه ابن أبى شيبة (٢/١/٢) من طريقين , أحدهما جيد.
-
ومن هذا الوجه رواه البيهقى (٣/٣١٤) .
-
ثم روى مثله عن ابن عباس , وسنده صحيح.
-
وروى الحاكم (١/٣٠٠) عنه , وعن ابن مسعود مثله.