(٧٣١) - (حديث: " أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بأم القرآن وقال: لأنه من السنة أو من تمام السنة "
٧ فقرات، ج ٣ ص ١٧٨
- ج ٣ ص ١٧٨
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (١/٣٣٥) وأبو داود (٣١٩٨) والنسائى (١/٢٨١) والترمذى (١/١٩١) وابن الجارود (٢٦٣) والحاكم (١/٣٥٨) والشافعى (١/٢١٥) والبيهقى (٤/٣٨) من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن ابن عباس صلى على جنازة , فقرأ بفاتحة الكتاب , فقلت له؟ فقال: إنه من السنة أو من تمام السنة.
-
هذا لفظ الترمذى وهو الموافق للفظ الكتاب , ولفظ البخارى: " فقرأ بفاتحة الكتاب , فقال: لتعلموا أنها سنة " . فكان الأولى على المصنف أن يعزوه إلى الترمذى أيضا وينص أن اللفظ له.
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
وقال البيهقى: [١] قلت [٢] , وهذا سند صحيح , فإن الهيثم هذا ثقة كما قال النسائى وغيره , وبقية رجاله رجال البخارى , وتابعه على ذكر السورة جماعة عند ابن الجارود (٢٦٤) .
- ج ٣ ص ١٧٩
وللحديث طريق أخرى: عن سعيد بن أبى سعيد قال: " سمعت ابن عباس يجهر بفاتحة الكتاب على الجنازة ويقول: إنما فعلت لتعلموا
أنها سنة ".
-
أخرجه الشافعى وابن أبى شيبة (٤/١١٣) والحاكم والبيهقى وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبى! وفيه نظر لأن محمد بن إسحاق راويه عن سعيد إنما أخرج له مسلم متابعة.
-
وله شاهد من حديث رجل من الصحابة يأتى فى الكتاب بعد حديثين.
وقال البيهقى: " ورواه إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن سعد وقال فى الحديث: فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة. وذكر السورة فيه غير محفوظ " .
-
وتعقبه ابن التركمانى بقوله: " بل هو محفوظ , رواه النسائى عن الهيثم بن أيوب عن إبراهيم بن سعد بسنده " .
قلت: قال النسائى: أخبرنا الهيثم بن أيوب قال: حدثنا إبراهيم وهو ابن سعد قال: حدثنا أبى عن طلحة بن عبد الله قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة , فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة , وجهر حتى أسمعنا , فلما فرغ أخذت بيده , فسألته؟ فقال: سنة وحق.