(٨٢٤) - (حديث: " أمره صلى الله عليه وسلم عرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب أن يتخذ أنفا من ذهب "

٩ فقرات، ج ٣ ص ٣٠٨

  1. الصديق. هذا سيف أبى بكر رضى الله عنه.

    قلت: ورجاله ثقات غير خالد والد قرة , فلم أجد له ترجمة.

    ج ٣ ص ٣٠٨
  2. وعن هشام بن عروة قال: " رأيت سيف الزبير بن العوام محلى بفضة " .

  3. وسنده جيد [١] .

  4. (٨٢٤) - (حديث: " أمره صلى الله عليه وسلم عرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب أن يتخذ أنفا من ذهب " رواه أبو داود والحاكم (ص ١٩٦) .

  5. أبو داود (٤٢٣٣ , ٤٢٣٤) والنسائى (٢/٢٨٦) والترمذى (١/٣٢٨) والطحاوى فى " شرح المعانى " (٢/٣٤٩) والبيهقى (٢/٤٢٥) وأحمد (٥/٢٥) عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد بن كرب ـ قال: وكان جده , قال: حدثنى أنه رأى جده ـ قال: " أصيب أنفه يوم الكلاب فى الجاهلية , قال: فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه , فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ من ذهب " .

  6. وتابعه سلم بن زرير قال: حدثنا عبد الرحمن بن طرفة به.

  7. أخرجه النسائى وأحمد , وقال الترمذى: " حديث حسن غريب , إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة " .

    قلت: ولم يرد عنه غير هذين الراويين لحديثه , وذكره ابن حبان فى " الثقات " (١/١٢٦) ووثقه العجلى.

  8. ورواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة كما فى " نصب الراية " (٤/٢٣٦) للزيلعى , وقال: " وقال ابن القطان فى كتابه: وهذا حديث لا يصح , فإنه من رواية أبى الأشهب , واختلف عنه , فالأكثر يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن

    ج ٣ ص ٣٠٩عرفجة عن جده , وابن علية يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة , وعبد الرحمن ابن طرفة لا يعرف بغير هذا الحديث , ولا يعرف روى عنه غير أبى الأشهب , وأبوه طرفة ليس بمعروف الحال ".

    قلت: وفيه ملاحظتان:

    الأولى: أن عبد الرحمن بن طرفة قد روى عنه سلم بن زرير كما تقدم.

  9. الثانية: أن قوله: " عن أبيه " شاذ عندى لمخالفته لرواية الأكثرين , ولرواية سلم أيضا , وعبد الرحمن بن طرفة قد رأى جده عرفجة كما هو مصرح فى الرواية , فهى محمولة على الاتصال. فليس للحديث علة عندى إلا جهالة حال عبد الرحمن هذا , وإن وثقه العجلى وابن حبان , فإنهما معروفان بالتساهل فى التوثيق , ومع ذلك فإن بعض الحفاظ يحسنون حديث مثل هذا التابعى ولو كان مستورا غير معروف العدالة كالحافظ ابن كثير وابن رجب وغيرهما , والله أعلم.