(٨٦٤) - (عن أبى سعيد قال:" بعث على وهو باليمن بذهيبة فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلى وعيينة بن بدر الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى , ثم أحد بنى نبهان فغضبت قريش وقالوا:
٨ فقرات، ج ٣ ص ٣٦٨
- ج ٣ ص ٣٦٨
قال: فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة.
-
أخرجه مسلم (٣/١٠٨) .
-
وفى رواية له: " أن النبى صلى الله عليه وسلم قسم غنائم حنين فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل " وساق الحديث بنحوه وزاد: " وأعطى علقمة بن علاثة مائة " .
-
وأخرج البيهقى أيضا (٧/١٧) الرواية الأولى.
-
(٨٦٤) - (عن أبى سعيد قال: " بعث على وهو باليمن بذهيبة فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلى وعيينة بن بدر الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى , ثم أحد بنى نبهان فغضبت قريش وقالوا: تعطى صناديد نجد وتدعنا؟ فقال: إنى إنما فعلت ذلك أتألفهم (١) " . متفق عليه (ص ٢٠٨) .
- (١)كذا في الأصل، والذ في مسلم: (لا تألفهم) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] أخرجه الطبري في تفسيره (١١/٥١٩ ط. الرسالة) ولفظه: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " والمؤلفة قلوبهم " وهم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أسلموا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضخ لهم من الصدقات، فإذا أعطاهم من الصدقة فأصابوا منها خيرا قالوا: هذا دين صالح، وإن كان غير ذلك، عابوه وتركوه " وقول المصنف "رواه أبو بكر في التفسير" يريد به أبو بكر بن المنذر.
-
* صحيح.
-
وله تتمة وهى: " فجاء رجل كث اللحية , مشرف الوجنتين , غائر العينين , ناتىء الجبين , محلوق الرأس , فقال: اتق الله يا محمد قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يطع الله إن عصيته؟ ! أيأمننى على أهل الأرض ولا تأمنونى؟ ! قال: ثم أدبر الرجل , فاستأذن رجل من القوم فى قتله ـ يرون أنه خالد بن الوليد ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضىء هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم , يقتلون أهل الإسلام , ويدعون أهل الأوثان , يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية , لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " .
-
أخرجه البخارى (٢/٣٣٧ ـ طبع أوربا) معلقا و (٤/٤٦٠) موصولا ومسلم (٣/١١٠ـ ١١١) وكذا أبو داود (٤٧٦٤) والنسائى (١/٣٥٩)