(٩١٧) - (حديث أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر "
٩ فقرات، ج ٤ ص ٣٢
- ج ٤ ص ٣٢
* منكر بهذا التمام.
-
أخرجه أحمد (٥/١٤٦ و١٧٢) من طريق ابن لهيعة عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبى عثمان عن عدى بن حاتم الحمصى عن أبى ذر به.
قلت: وهذا سند ضعيف , ابن لهيعة ضعيف , وليس الحديث من رواية أحد العبادلة عنه.
-
وسليمان بن أبى عثمان مجهول , وبه أعله الهيثمى , فقال فى " مجمع الزوائد " (٣/١٥٤) : " وفيه سليمان بن أبى عثمان قال أبو حاتم: مجهول " . وسكوته عن ابن لهيعة ليس بجيد.
-
وإنما قلت إن الحديث منكر , لأنه قد جاءت أحاديث كثيرة بمعناه لم يرد فيها " تأخير السحور " أصحها حديث سهل بن سعد مرفوعاً بلفظ: " لا تزال أمتى بخير ما عجلوا الإفطار " .
-
أخرجه بهذا اللفظ أبو نعيم فى " الحلية " (٧/١٣٦) بسند صحيح , وكذا أخرجه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (٢/١٤٨/٢) إلا أنه قال:
ج ٤ ص ٣٣" هذه الأمة " .
-
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
-
وهو عند الشيخين والترمذى والدارمى والفريابى (٥٩/١) وابن ماجه والبيهقى وأحمد (٥/٣٣١ و٣٣٤ و٣٣٦ و٣٣٧ و٣٣٩) بلفظ: " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " .
وأورده ابن القيم رحمه الله فى " زاد المعاد " بلفظ أبى نعيم المتقدم , وبلفظ: " لا تزال أمتى على الفطرة ... " .
-
ولم أره بهذا اللفظ فى التعجيل بالفطر , وإنما جاء فى صلاة المغرب بلفظ: " لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم " .
-
أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد بسند جيد , فلعل ابن القيم اشبته عليه بهذا.