(٩٢٦) - (حديث: " هى رخصة من الله , فمن أخذ بها فحسن , ومن أحب أن يصوم , فلا جناح عليه "
٨ فقرات، ج ٤ ص ٦١
- ج ٤ ص ٦١
* صحيح.
وهو من حديث حمزة بن عمرو الأسلمى رضى الله عنه: " أنه قال: يا رسول الله أجد بى قوة على الصيام فى السفر , فهل على جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره.
-
أخرجه مسلم (٣/١٤٥) والنسائى (١/٣١٧) وكذا الطحاوى (١/٣٣٤) وابن خزيمة (٣/٢٥٨/٢٠٢٦) والبيهقى (٤/٢٤٣) عن أبى الأسود عن عروة بن الزبير عن أبى مراوح عنه.
-
وله عنه طريق أخرى , رواه محمد بن عبد المجيد المدنى قال: سمعت حمزة بن محمد ابن حمزة بن عمرو الأسلمى يذكر أن أباه أخبره عن جده حمزة بن عمرو قال: " قلت: يا رسول الله إنى صاحب ظهر أعالجه: أسافر عليه وأكريه , وإنه ربما صادفنى هذا الشهر ـ يعنى رمضان ـ وأنا أجد القوة , وأنا شاب , وأجد بأن أصوم يا رسول الله أهون على من أن أوخره فيكون دينا , أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجرى أو أفطر؟ قال: أى ذلك شئت يا حمزة " .
- ج ٤ ص ٦٢
أخرجه أبو داود (٢٤٠٣) والحاكم (١/٤٣٣) وعنهما البيهقى (٤/٢٤١) وسكتوا عنه , وأخرجه الطبرانى فى " الأوسط " وقال: " تفر د به محمد عن حمزة " .
-
ذكره الحافظ فى " التهذيب " ثم قال: " وحمزة ضعفه ابن حزم , وقال ابن القطان: مجهول , ولم أرَللمتقدمين فيه كلاما " .
وقال فى " التقريب " : " مجهول الحال " .
قلت: ومحمد بن عبد المجيد قال ابن القطان: " لا يعرف , ولا ذكر له إلا فى هذا الحديث " .
-
وتبعه الحافظ الذهبى فى " الميزان " . وقال الحافظ فى " التقريب " : " مقبول " .
-
وله طرق أخرى عن حمزة مختصرا أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم فى السفر فقال: " إن شئت أن تصوم فصم , وإن شئت أن تفطر فأفطر " .
-
خرجها النسائى (١/٣١٧) والفريابى (٦٧/١ ـ ٢) والطحاوى (١/٣٣٣) والطيالسى (١١٧٥) وأحمد (٣/٤٩٤) .