(٨٥) - (توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال: " هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به "
١٤ فقرة، ج ١ ص ١٢٥
- ج ١ ص ١٢٥
* لا أعلم له أصلا بذكر الترتيب فيه إلا ما سيأتى من رواية ابن السكن عن أنس.
-
والمعروف حديث ابن عمر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ثم قال: فذكره.
-
رواه ابن ماجه (رقم ٤١٩) والدارقطنى (٣٠) والبيهقى (١/٨٠) وكذا أحمد (رقم ٥٧٣٥) وأبو يعلى (٢٦٧/٢) من طرق واهية عن زيد العمى عن معاوية بن قرة عنه , وزيد هذا ضعيف كما فى " التقريب " وقال فى " التلخيص " (٣٠) : إنه متروك.
-
وله طريق أخرى عند الدارقطنى والبيهقى من طريق المسيب بن واضح حدثنا حفص بن ميسرة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به.
-
وقالا: " تفرد به المسيب وهو ضعيف " .
- ج ١ ص ١٢٦
وروى عن زيد العمى على وجه آخر , أخرجه ابن ماجه (٤٢٠) والدارقطنى عن عبد الله بن عرادة الشيبانى عن زيد بن الحوارى عن معاوية بن قرة عن عبيد الله [١] بن عمير عن أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: فذكره. وهو ضعيف أيضا لما عرفت من حال زيد , والراوى عنه ضعيف أيضا.
-
وروى من حديث زيد بن ثابت وأبى هريرة معا عند الدارقطنى فى " غرائب مالك " وفيه على بن الحسن الشامى وقال الدارقطنى: " تفرد به وكان ضعيفا " .
-
ومن حديث عبيد الله [٢] الله بن عكراش عن أبيه مثله , أخرجه الخطيب فى تاريخه (١١/٢٨) .
-
وعبيد الله هذا قال البخارى: " لا يثبت حديثه " والراوى عنه النضر بن ضاهر [٣] ضعيف جدا كما قال ابن عدى.
-
فأنت ترى أنه ليس فى هذه الأحاديث - على ضعفها - ذكر الترتيب لا تصريحا ولا تضمينا.
-
نعم قال الحافظ فى " التلخيص " (٣٠) : " ورواه أبو على بن السكن فى صحيحه من حديث أنس ولفظه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فغسل وجهه ويديه مرة , ورجليه مرة , وقال: فذكر الحديث " ولكن الحافظ لم يفصح عن حال إسناده صحة أو ضعفا ولا هو ساقه ليمكننا من الحكم عليه , والكتاب غير معروف اليوم , والحكم لله.
-
ثم وقفت على إسناده فى " الترغيب " لابن شاهين (ق ٢٦٢/١ـ٢) وهو من رواية طلحة بن يحيى عن أنس , فهو منقطع , لأن طلحة هذا لم يلق أحدا من الصحابة.
-
وقد جزم الحافظ فى " الفتح " بضعف الحديث فقال (١/١٨٨ , ١٩٠) : " حديث ضعيف, أخرجه ابن ماجه , وله طرق أخرى كلها ضعيفة " .
-
وضعفه ابن تيمية أيضا فى " الاختيارات " (١١) .