(٩٤٩) - (وفى لفظ: " وأحب أن يعرض عملى وأنا صائم "
١٠ فقرات، ج ٤ ص ١٠٤
- ج ٤ ص ١٠٤
* صحيح.
أخرجه الترمذى (١/١٤٤) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو عاصم عن محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا: " تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس , فأحب ... " .
-
وأخرجه الإمام أحمد بهذا الإسناد منه , فقال (٢/٣٢٩) : حدثنا أبو عاصم به , ولفظه: " كان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس , قال: فقيل له؟ فقال: إن الأعمال تعرض كل إثنين وخميس , أو كل يوم إثنين وخميس , فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول: أخرهما " .
وكذلك رواه الدارمى (٢/٢٠) بهذا الإسناد والمتن , دون قوله: " فيغفر الله ... " ورواه ابن ماجه (١٧٤٠) بتمامه بلفظ " كان يوم الإثنين والخميس " دون عرض الأعمال.
وقال الترمذى: " حديث حسن غريب " .
وقال المنذرى بعد عزوه لابن ماجه: " رجاله ثقات " . وقال البوصيرى فى " الزوائد " (ق ١١٠/٢) : " هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات " !
قلت: ومحمد بن رفاعة فى عداد المجهولين عندى , فإنه لم يوثقه غير ابن
ج ٤ ص ١٠٥حبان , ولم يرو عنه غير أبى عاصم الضحاك بن مخلد , فمثله لا تساعد القواعد العلمية على تحسين حديثه بله تصحيحه , وتوثيق ابن حبان لا يعتد به لتساهله فيه كما نبهنا عليه مراراً , زد على ذلك أنه قد خولف ابن رفاعة فى متن الحديث فقال مالك فى " الموطأ " (٢/٩٠٨/١٧) : عن سهيل بن أبى صالح به بلفظ: " تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس , فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئاً , إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء , فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا ,انظروا هذين حتى يصطلحا " .
-
وأخرجه مسلم (٨/١١) من طريق مالك وجرير وعبد العزيز الدراوردى عن سهيل به.
-
وتابعهم معمر عن سهيل , أخرجه أحمد (٢/٢٦٨) .
-
وتابع سهيلا مسلم بن أبى مريم عند مسلم ومالك.
-
وتابع أبا صالح أبو أيوب مولى عثمان عن أبى هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ: " إن أعمال بنى آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم " .
-
أخرجه أحمد (٢/٤٨٤) والبخارى فى " الأدب المفرد " (٦١) وإسناده ضعيف.
-
ورواه الطبرانى (١/٢٢/٢) من حديث أسامة بن زيد نحوه. وفيه موسى بن عبيدة ضعيف.
-
وجملة القول أن إسناد الحديث ضعيف , وإنما يتقوى بحديث أسامة بن زيد الذى قبله , والله أعلم.
-
وعن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: " كان يتحرى صيام الإثنين والخميس " .