(٩٨٠) - (وعن أبى هريرة قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا. فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلت نعم لوجبت , ولما استطعتم. ثم قال:

١٢ فقرة، ج ٤ ص ١٤٩

  1. * صحيح.

    ج ٤ ص ١٤٩
  2. وقد تقدم فى أول " الزكاة " رقم (٧٨١) .

  3. (٩٨٠) - (وعن أبى هريرة قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا. فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلت نعم لوجبت , ولما استطعتم. ثم قال: ذرونى ما تركتكم " . رواه أحمد ومسلم والنسائى (ص ٢٣٦) .

  4. * صحيح.

  5. وتمامه: " فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم , واختلافهم على أنبيائهم , فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم , وإذا نهيتكم عن شىء فدعوه " .

  6. أخرجه مسلم (٤/١٠٢) والنسائى (٢/٢) والدارقطنى (٢٨١) وأحمد (٢/٥٠٨) والبيهقى (٤/٣٢٦) من طريق الربيع بن مسلم القرشى عن محمد بن زياد عن أبى هريرة به.

    وأخرج منه البخارى (٤/٤٢٢) وابن ماجه (١/٢) من طريقين آخرين عن أبى هريرة مرفوعا قوله: " ذرونى ... "

  7. وعن ابن عباس قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: يا أيها الناس إن الله كتب عليكم

    ج ٤ ص ١٥٠الحج , فقام الأقرع بن حابس فقال: أفى كل عام يا رسول الله؟ قال: لو قلتها لوجبت , ولو وجبت لم تعملوا بها , ولم تستطيعوا أن تعملوا بها , الحج مرة ,

    فمن زاد فتطوع ".

  8. أخرجه أبو داود (١٧٢١) والنسائى والدارمى (٢/٢٩) والدارقطنى (٢٨٠) والحاكم (١/٤٤٤١ و٤٧٠) وأحمد (١/٢٥٥ و٢٩٠ و٣٠٣ و٣٥٢ و٣٧٠ و٣٧١) من طرق عن الزهرى عن أبى سنان عنه.

    وقال الحاكم: " إسناده صحيح , وأبو سنان هوالدؤلى ".

    قلت: واسمه يزيد بن أمية , وهو ثقة , ومنهم من عده فى الصحابة.

  9. وله فى الدارمى والدارقطنى ومسند الطيالسى (٢٦٦٨) وأحمد (١/٢٩٢ و٣٠١ و٣٢٣ و٣٢٥) متابع من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس باختصار.

  10. وهو إسناد لا بأس به فى المتابعات.

  11. وعن على رضى الله عنه قال: " لما نزلت (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) قالوا: يا رسول الله أفى كل عام؟ فسكت , فقالوا: يا رسول الله فى كل عام؟ قال: لا , ولو قلت: نعم لوجبت , فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) ".

  12. أخرجه الترمذى (١/١٥٥) وابن ماجه (٢٨٨٤) والدارقطنى (٢٨١) وأحمد (١/١١٣) عن على بن عبد الأعلى عن أبيه عن أبى البخترى عنه.

    وقال الترمذى: " حديث غريب ".

    قلت: يعنى ضعيف , وعلته عبد الأعلى وهو ابن عامر الثعلبى ضعفه أحمد وأبو زرعة وغيرهما , وابنه أحسن حالاً منه خلافا لما يفيده كلام الحافظ فى " التقريب ".