(١٠١٦) - (وقوله صلى الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته: " ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يو القيامة ملبيا "
٢١ فقرة، ج ٤ ص ١٩٧
- ج ٤ ص ١٩٧
* صحيح.
-
أخرجه البخاري (١/٣١٩ و٣٦١ و٣٦٣) ومسلم (٤/٢٣ ـ ٢٦) وأبو نعيم في " المستخرج " (١٩/١٣٩/١ـ ١٤٠/١) وأبو داود أيضا (٣٢٣٨ ـ ٣٢٤١) والنسائي (١/٢٦٩ و٢/١٣ و٢٨ ـ ٢٩) والترمذي (١/١٧٨) والدارمي (٢/٤٩ ـ ٥٠) وابن ماجه (٣٠٨٤) والطحاوي في " مشكل الآثار " (١/٩٩) وابن الجارود (٥٠٦ و٥٠٧) والدارقطني (٢٨٧) والبيهقي (٣/٣٩٠ ـ ٣٩٣ و٥/٥٣ ـ ٥٤) والطيالسي (٢٦٢٢) وأحمد (١/٢٢٠ ـ ٢٢١ و٢٢١ و٢٨٦ و٢٨٧ و٣٣٣ و٣٤٦) والطبراني في " المعجم الكبير " (٣/١٧٥/٢ ـ ١٦٦/١) و " الصغير " (ص ٤٣ و٢٠٩) من طرق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: " أن رجلا كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته وهو محرم فمات , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبه (وفي رواية: ثوبيه) , ولا تمسوه بطيب , ولا تخمروا.... " , وفي رواية للنسائي: " اغسلوا المحرم في ثوبيه اللذين أحرم فيهما , واغسلوه بماء وسدر ... " .
وقال الترمذي:
ج ٤ ص ١٩٨"حديث حسن صحيح" .
قلت: وفي رواية النسائي يونس بن نافع وهو الخراساني صدوق يخطئ.
-
وفي رواية منصور عن سعيد بن جبير بلفظ: " ولا تغطوا وجهه " , بدل " ولا تخمروا رأسه " .
-
رواه مسلم وأبو عوانة وابن الجارود والبيهقي (٣/٢٩٣) .
-
وكذلك رواه جماعة عن عمرو بن دينار عن ابن جبير.
-
أخرجه الطبراني والدارقطني.
-
وجمع بينهم سفيان وهو الثوري عن عمرو بن دينار بلفظ: " ولا تخمروا رأسه , ولا وجهه " .
-
أخرجه مسلم وابن ماجه والبيهقي من طريقين عن وكيع عن سفيان به وتابع وكيعا
أبو داود الحفري عن سفيان به.
-
أخرجه النسائي بسند صحيح.
-
وتابعه أشعث بن سوار وهو ضعيف , وأبو مريم وأظنه عبد الغفار بن قاسم الأنصاري رافضي ليس بثقة , كلاهما عن عمرو بن دينار به.
-
أخرجه الطبراني.
-
وفي رواية أبي الزبير عن سعيد بن جبير بلفظ: " وأن يكشفوا وجهه ـ حسبته قال: ورأسه " .
-
أخرجه مسلم وأبو عوانة , والبيهقي تعليقا وقال: وذكر الوجه فيه غريب , ورواية الجماعة الذين لم يشكوا , وساقوا المتن أحسن سياقة أولى بأن تكون محفوظة.
-
ويرد عليه ما سبق من الطرق والمتابعات التي لا شك فيها أصلا , ولهذا
ج ٤ ص ١٩٩تعقبه ابن التركمان بقوله: قلت: قد صح النهي عن تغطيتهما , فجمعهما بعضهم , وأفرد بعضهم الرأس , وبعضهم الوجه , والكل صحيح , ولا وهم في شيء منه في متنه , وهذا أولى من تغليط مسلم.
-
يعني في إخراجه للرواية التي فيها ذكر الوجه , وهو كما قال , فإنه يبعد جدا أن يجتمع أولئك الثقات على ذكر هذه الزيادة في الحديث خطأ منهم جميعا , فهي زيادة محفوظة إن شاء الله تعالى.
وقد جاءت من طريق آخر عن سعيد بن جبير , يرويه شعبة قال: سمعت أبا بشر يحدث عن سعيد بن جبير ... فذكر الحديث بلفظ: ".... وأن يكفن في ثوبين , ولا يمس طيبا , خارج رأسه , قال شعبة: ثم حدثني به بعد ذلك: خارج رأسه ووجهه " .
-
أخرجه مسلم وأبو نعيم والبيهقي.
-
وأخرجه النسائي (٢/٢٨ ـ ٢٩) بلفظ: " وكفنوه في ثوبين , ثم قال على أثره: خارجا رأسه , قال: ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا , قال شعبة: فسألته بعد عشر سنين , فجاء بالحديث كما كان يجيء به إلا أنه قال: ولا تخمروا وجهه ورأسه " .
-
أخرجه من طريق خالد: حدثنا شعبة به.
-
وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " من طريق أبي أسامة عن شعبة بهذا اللفظ: " ولا تخمروا وجهه ورأسه " كما في " الجوهر النقي " .
-
ثم أخرجه النسائي من طريق خلف بن خليفة عن أبي بشر بلفظ: " ولا يغطى رأسه ووجهه " .
-
وإسناده على شرط مسلم إلا أن خلفا هذا كان اختلط في الآخر , ومن طريقه رواه ابن حزم في " حجة الوداع " كما في " الجوهر النقي " وعزاه إليه
ج ٤ ص ٢٠١عبد الله بن أبي ربيعة جعل على وسط راحلته عودا وجعل ثوبا يستظل به من الشمس وهو محرم فلقيه ابن عمر فنهاه.
قلت: وإسناده صحيح أيضا. ويعارضه الحديثان الاتيان بعده.