(١٠٦٦) - (حديث عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائى قال: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت: يا رسول الله إنى جئت من جبل طيىء , أكللت راحلتى وأتعبت

٥ فقرات، ج ٤ ص ٢٥٨

  1. نفسى , والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لى من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه " رواه الخمسة وصححه الترمذى (ص ٢٥٧) .

    ج ٤ ص ٢٥٩
  2. * صحيح.

  3. أخرجه أبو داود (١٩٥٠) والنسائى (٢/٤٨) والترمذى (١/١٦٩) والدارمى (٢/٥٩) وابن ماجه (٣٠١٦) والطحاوى (١/٤٠٨) وابن الجارود (٤٦٧) وابن حبان (١٠١٠) والدارقطنى (٢٦٤) والحاكم (١/٤٦٣) والبيهقى (٥/١١٦) والطيالسى (١٢٨٢) وأحمد (٤/١٥ , ٢١٦ , ٢٦٢) والحميدى (٩٠٠ , ٩٠١) من طرق عن الشعبى عن عروة به.

  4. وزاد أحمد والبيهقى فى رواية لهما عن زكريا بن أبى زائدة عن الشعبى عنه بلفظ: " أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلم يدرك الناس إلا ليلا وهو (يجمع) [١] , فانطلق إلى عرفات , فأفاض منها , ثم رجع فأتى جمعا , فقال: يا رسول الله! أتعبت نفسى ... " الحديث.

    قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين , غير أن ابن أبى زائدة كان يدلس وقد عنعنه.

  5. وأورده الهيثمى بهذه الزيادة وقال (٣/٢٥٤) : " رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه , ورجال أحمد رجال الصحيح ".

    قلت: لكن فيه العنعنة المشار إليها. وهناك زيادة أخرى غريبة , أخرجها أبو يعلى فى " مسنده " (ق ٦٢/٢) من طريق مطرف عن عامر به بلفظ: " ومن لم يدرك جمعا فلا حج له ".

    قلت: وسكت عليها الحافظ فى " التلخيص " (ص ٢١٦) , وأنا أظن أنها مدرجة من كلام الشعبى , فقد زاد الدارقطنى عقب الحديث فى رواية له: " قال الشعبى: ومن لم يقف بجمع جعلها عمرة ".

    ج ٤ ص ٢٦٠ثم قال الحافظ: " وصحح هذا الحديث الدارقطنى والحاكم والقاضى أبو بكر بن العربى على شرطهما " .