ذكر ما استدل به النبي صلى الله عليه وسلم على اقتراب أجله

فقرتان، ج ١ ص ١٩

  1. ٢ - أخبرنَا معمر بن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو دَاوُد قَالَ ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن فراس عَن الشّعبِيّ عَن مَسْرُوق قَالَ أَخْبَرتنِي عَائِشَة قَالَت كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَمِيعًا مَا تغادر منا وَاحِدَة فَجَاءَت فَاطِمَة تمشي وَلَا وَالله إِن تخطئ مشيتهَا مشْيَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى انْتَهَت إِلَيْهِ فَقَالَ

    ج ١ ص ٢٠مرْحَبًا يَا بِنْتي فأقعدها عَن يَمِينه أَو عَن يسَاره ثمَّ سَارهَا بِشَيْء فَبَكَتْ بكاء شَدِيدا ثمَّ سَارهَا بِشَيْء فَضَحكت فَلَمَّا قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قلت لَهَا خصك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بَيْننَا بالسرار وَأَنت تبكين أَخْبِرِينِي مَا قَالَ لَك قَالَت مَا كنت لأفشي على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سره فَلَمَّا توفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قلت لَهَا أَسأَلك بِالَّذِي لي عَلَيْك من الْحق مَا سارك بِهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت أما الْآن فَنعم سَارَّنِي مرّة الأولى فَقَالَ

    ج ١ ص ٢١إِن جِبْرِيل كَانَ يعارضني بِالْقُرْآنِ فِي كل عَام مرّة وَأَنه عارضني بِهِ الْعَام مرَّتَيْنِ وَلَا أرى الْأَجَل إِلَّا قد اقْترب فاتقي الله واصبري

    ج ١ ص ١٩
  2. يَا فَاطِمَة أَلا ترْضينَ أَنَّك سيدة هَذِه الْأمة أَو سيدة نسَاء الْعَالمين فَضَحكت

    ج ١ ص ٢٣