٤٠٩ - [مسألة]

٨ فقرات، ج ٢ ص ٣٨

  1. السنة استلام الركن اليماني في طوافه.

    وقال أبو حنيفة: لا يسن.

    ج ٢ ص ٣٨
  2. (م) ابن خثيم، عن أبي الطفيل قال: «كنت مع ابن عباس، ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن رسول الله لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني. فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً» .

  3. (م) عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر «أن رسول الله ﷺ كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني» .

  4. حجاج بن أرطأة، عن نافع، وعطاء، عن ابن عمر «أن النبي ﷺ لما دخل مكة، استلم الركن الأسود والركن اليماني، لم يستلم غيرهما» .

  5. يحيى بن أبي بكير، نا إسرائيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله ﷺ يقبل الركن اليماني، ويضع خده عليه» .

  6. ابن جريج؛ أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بني يعلى بن أمية، عن يعلى بن أمية، قال: " كنت مع عمر، فاستلم الركن، وكنت مما يلي البيت، فلما بلغت الركن الغربي الذي يلي الأسود، مررت بين يديه لأستلم، فقال: ما شأنك؟ قلت: ألا تستلم هذين؟ فقال: ألم تطف مع رسول الله ﷺ ؟

  7. [فقلت: بلى] قال: أرأيته يستلم هذين الركنين؟ يعني: الغربيين. قلت: لا. قال: أفليس لك فيه أسوة؟ قلت: بلى. قال: فانفذ عنك ".

    ج ٢ ص ٣٩
  8. رواه أحمد.