٤١٤ - [مسألة]
٦ فقرات، ج ٢ ص ٤١
- ج ٢ ص ٤١
يباح تلفيق الأسابيع.
-
وكرهه أبو حنيفة والشافعي.
-
وهو أن يؤخر ركعتي الطواف حتى إذا فرغ، صلى لكل أسبوع ركعتين.
-
سعيد في «سننه» نا سفيان، حدثني محمد بن السائب بن بركة، عن أمه «أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسابيع؛ لا تفصل بينهن، ثم صلت لكل أسبوع ركعتين» .
-
وروى عبد السلام بن أبي الجنوب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه «ان رسول الله قرن ثلاثة أطواف؛ ليس بينها صلاة» .
-
هذا حديث منكر جداً، وراويه متروك الحديث. قاله أبو حاتم.
وقال ابن المديني والدارقطني: منكر الحديث.
قال المؤلف: لا يقبل الطعن حتى يبين سببه.
قلت: ورواه عبد السلام أيضاً، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: " طاف رسول الله ﷺ ثلاثة أسباع، ثم أتى المقام، فصلى خلفه ست ركعات. قال أبو هريرة: إنما أراد أن يعلمنا.
قلت: من تفرد عن الزهري بمثل هذين الحديثين النظيفي الإسناد، فقد استحق الترك.