١ - مسألة

٩ فقرات، ج ١ ص ١١

  1. الطَّهورُ هو المطهرُ، وقال الحنفية: هو بمعنى الطاهر فهو لازم.

    (خ) من حديث يزيد الفقير، عن جابر مرفوعاً: «أعطيتُ خَمساً لم يُعطهنَّ أحدٌ قبْلي … » ومنها: «جُعلت لي الأرضُ مسجداً وطهورًا» .

    ج ١ ص ١١
  2. (م) من حديث أبي هريرة: «فضلت على الأنبياء بست» فذكر:

    «وجعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً» .

  3. (م) من حديث أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعاً:

    «فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا [كصفوف] الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجداً، وجعلت تربتها طهوراً إذا لم نجد الماء» .

  4. فلو أراد طاهراً لم يكن في ذلك فضيلة؛ لأنها طاهرة في حق كل الأنبياء.

  5. (ت س) مالكٌ، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة - من آل

    ج ١ ص ١٢الأزرق - أنَّ المغيرة بن أبي بردة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: «سأل رجل رسول الله ﷺ : إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله: هو الطهور ماؤه، الحلُّ ميتتهُ» .

  6. صححه (ت) .

  7. أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي الزناد، أخبرني إسحاق بن حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر مرفوعاً في البحر: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» .

  8. وفي الباب عن أبي بكر، وعلي، وابن عباس، وغيرهم.

  9. وأبو القاسم: صدوق.