٨٠ - مسألة
٤ فقرات، ج ١ ص ١٠٢
- ج ١ ص ١٠٢
تعجيلُ الظهْرِ.
قال مالك: يستحب أن يؤخر حتى يصير الفيءُ ذراعاً.
-
عوف، عن أبي المنهال، سمع أبا برزة، وسأله أبي: «كيف كان رسول الله يصلي المكتوبة؟ قال: كان يصلي الهجيرَ التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، وكان يصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله والشمس حيةٌ» .
-
أخرجاه.
-
الثوري، عن حكيم بن جبير - وضعف - عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله وأبي بكر وعمر» .