إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فيخبره أنه يحبه لله، فقد جئتك في
فقرة واحدة، ج ١ ص ٥
- ج ١ ص ٥
٦ - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , ⦗٦⦘ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَالِمٍ الْجَيْشَانِيَّ , أَتَى أَبَا أُمَيَّةَ فِي مَنْزِلِهِ , فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ: «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ فَيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ لِلَّهِ، فَقَدْ جِئْتُكَ فِي مَنْزِلِكَ»