أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فما صنعت؟ فيقول: يا رب , جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان ,

فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٩

  1. ٩٨ - حَدَّثَنَا جَدِّي، أَنا حَبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ , فَيَقُولُ اللَّهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَمَا ⦗٦٠⦘ صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ , جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ , فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ كُلِّهِ , فَيَقُولُ لَهُ: أَرِنِي مَا قَدَّمْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ , جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ , فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ كُلِّهِ , فَإِذَا كَانَ عَبْدٌ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْرًا فَيَمْضِي بِهِ إِلَى النَّارِ»

    ج ١ ص ٥٩