فينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة , وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٢
- ج ١ ص ٧٢
١١٩ - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ رِشْدِينَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ أَبِي السَّمْحِ , عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «فَيَنْظُرُ إِلَى ⦗٧٣⦘ وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ , وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤْةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ , وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ»