يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار , فيقال: يا أهل الجنة , هذا

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٤

  1. ١٢٣ - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ: أَظَنُّهُ يَرْفَعُهُ , قَالَ: «يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالْكَبْشِ الْأَمْلَحِ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ , هَذَا الْمَوْتُ , يَا أَهْلَ النَّارِ , هَذَا الْمَوْتُ , فَيُذْبَحُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ , فَلَوْ مَاتَ أَحَدٌ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ , وَلَوْ مَاتَ أَحَدٌ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ»

    ج ١ ص ٧٤