إن يوم القيامة عند عقر أو عفر الحوض أذود عنه الناس لأهل اليمن، والله إني لأضربهم بعصاي

فقرتان، ج ١ ص ٣٦

  1. ٩ - وَحَدَّثَنَا، شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، عَنْ، قَتَادَةَ، عَنْ، سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ، مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ، ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

    «أنا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ أَوْ عُفْرِ الْحَوْضِ أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ»

    قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سِعَتُهُ؟»

    قَالَ: «مِثْلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ إِلَى عُمَانَ»

    قَالَ: «فَمَا شَرَابُهُ؟»

    ج ١ ص ٣٦
  2. ⦗٣٧⦘

    قَالَ: «أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَغُتُّ أَوُ يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةَ، أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ، وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ»