وصف المخطوط وتوثيقه
٢٦ فقرة، ج ١ ص ١٩
- ج ١ ص ١٩
المخطوط مَحْفُوظ بدار الْكتب القومية المصرية حفظهَا الله من كل سوء، تَحت فن: [حَدِيث: ١٨٣١] .
-
ومصور على ميكروفيلم برقم [٣٦٠٣١] .
-
وَهَذَا المخطوط يَقع فِي: (٢١) ورقة.
-
وَقد ضم ثَلَاث مخطوطات.
-
الأولى: جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة.
-
وَيَقَع من الورقة: (٣ / أ) إِلَى الورقة: (٦ / ب) .
-
أَي: [٨] صفحات.
-
وَيضم [٥٠] حَدِيثا مُسْندًا.
-
وخطه قديم، بِهِ بعض الْكَلِمَات غير منقوطة.
-
الثَّانِيَة: جُزْء أَبى الجهم الْعَلَاء بن مُوسَى الْبَاهِلِيّ.
-
وَهُوَ قيد التَّحْقِيق.
-
وَيَقَع من (ق ٧ / أ) إِلَى (١٥ / أ) .
-
الثَّالِثَة: " الْأَرْبَعُونَ " لقَاضِي الْقُضَاة عز الدَّين عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ابْن جمَاعَة، بتخريج الإِمَام أَبى جَعْفَر بن الكويك.
-
وَيَقَع من (ق ١٥ / ب) إِلَى (ق ٢٢ / أ) وَهُوَ آخر الْمَجْمُوع.
-
والمخطوط لَهُ نُسْخَة أُخْرَى فِي مكتبة الظَّاهِرِيَّة العامرة بِدِمَشْق تَحت فن مَجْمُوع (١٨ / ١٢، ١٣) من (ق ٢٦٣ / أإِلَى ق ٢٧٠ / ب) .
- ج ١ ص ٢٠
وكتبت تِلْكَ النُّسْخَة فِي الْقرن السَّادِس.
-
ونسخة أُخْرَى فِي الظَّاهِرِيَّة أَيْضا تَحت مَجْمُوع (٢٢ / ٧) من (ق ٧٥ / أ) إِلَى (ق ٨٤ / أ) .
-
وكتبت فِي " الْقرن السَّادِس الهجري " .
-
ونسخة ثَالِثَة فِي الظَّاهِرِيَّة أَيْضا تَحت فن " مجاميع " (٨١) من (ق ١١٣ / أ) إِلَى (ق ١٢٨ / ب) . وكتبت فِي سنة ٥٧٣ هـ.
-
وَهَذِه المعلومات مستفادة من: "تَارِيخ التراث الْعَرَبِيّ" لسيزكين (مج ١ / ج ١ / ص ١٧٨ - ١٧٩) و (مج ١ / ج ١ / ص ٢٨٣) .
-
وَأما من نَاحيَة تَوْثِيق الْجُزْء فَهَذَا لَا شكّ فِيهِ.
-
فقد قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ رَحمَه الله فِي " السّير " (٨ / ٤٦٦) : " وسُفْيَان حجَّة مُطلقًا، وَحَدِيثه فِي جَمِيع دواوين الْإِسْلَام، وَوَقع لي كثير من عواليه، بل وَعند عبد الرَّحْمَن سبط الْحَافِظ السلَفِي، من عواليه جملَة صَالِحَة مِنْهَا: (جُزْء ابْن عُيَيْنَة) رِوَايَة الْمروزِي عَنهُ ... " اهـ.
-
وَهَذَا من أهم التوثيق عِنْدِي.
-
وَكَذَا ذكره فِي تَرْجَمَة أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي صَاحب الْجُزْء، كَمَا فِي " السّير " (١٢ / ٣٤٧) .
-
وَكَذَلِكَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي " الدُّرَر الكامنة " (٣ / ٣٥) : فِي تَرْجَمَة عبد الْوَاحِد بن ذِي النُّون الصردي. وَقَالَ:
ج ١ ص ٢١" سَمِعت مِنْهُ (جُزْء ابْن عُيَيْنَة) أَنا الواني ... " .
-
وَبِذَلِك يَتَّضِح للقارئ أَن الْجُزْء موثق تَمام التوثيق، وَهَذَا من تَمام الْمِنَّة، فَللَّه الْحَمد أَولا وآخرا.