كتاب التوبة من قسم الأقوال
٢٧١ فقرة، ج ٥ ص ٢٠٢
الصفحة ١ من ٧
- ج ٥ ص ٢٠٢
[الفصل الأول: في فضلها والترغيب فيها]
-
...
-
حروف التاء: كتاب التوبة من قسم الأقوال
وفيه أربعة فصول
[الفصل الأول: في فضلها والترغيب فيها]
-
١٠١٥٧- "إن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا، ثم عرضت له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض؟ فدل على راهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ فانطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا أنصف الطريق أتاه ملك الموت، فاختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت
ج ٥ ص ٢٠٣ملائكة الرحمة: جاءنا تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم حكما: فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة ". " حم اهـ. عن أبي سعيد " ١.
-
١٠١٥٨- "كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا، ثم خرج يسأل فأتى راهبا، فقال: أله توبة؟ فقال: لا؛ فقتله، فجعل يسأل فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي، وقالوا: قيسوا ما بينهما فوجداه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له ". " ق عن أبي سعيد ".
-
١٠١٥٩- "كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب، وعليها له طعام وشراب،
ج ٥ ص ٢٠٤فطلبها حتى شق عليه، ثم مرت بجذل شجرة، فتعلق زمامها فوجدها متعلقة؟ أما والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته ". " حم م عن البراء ".
-
١٠١٦٠- "لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذ هو قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح ". " م عن أنس" ١.
-
١٠١٦١- لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ، وقد ذهبت راحلته، فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش، قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت فرجع فنام نومة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده، عليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد
ج ٥ ص ٢٠٥فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده ". " حم ق ت عن ابن مسعود ".
-
١٠١٦٢- "لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها ". " ت هـ عن أبي هريرة ".
-
١٠١٦٣- "لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فطلبها، فلم يقدر عليها فتسجى للموت، فبينما هو على ذلك إذ سمع وجبة الراحلة حين بركت، فكشف عن وجهه فإذا هو براحلته ". " حم هـ عن أبي سعيد ".
-
١٠١٦٤- "لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا سقط عليه بعيره قد أضله بأرض فلاة ". " ق عن أنس ".
-
١٠١٦٥- "لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد، ومن الضال الواجد، ومن الظمآن الوارد ". " ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة ".
-
١٠١٦٦- "لله أفرح بتوبة التائب من الظمآن الوارد، ومن العقيم الوالد، ومن الضال الواجد، فمن تاب إلى الله توبة نصوحا أنسى الله حافظيه وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه ". " أبو العباس بن تركان الهمذاني في كتاب التائبين عن أبي الجون". مرسلا.
- ج ٥ ص ٢٠٦
١٠١٦٧- "والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر في فلاة من الأرض فآوى إلى ظل شجرة، فنام تحتها واستيقظ، فلم يجد راحلته، فأتى شرفا فصعد عليه فأشرف عليه، فلم ير شيئا، ثم أتى آخر فأشرف فلم ير شيئا، فقال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأكون فيه حتى أموت، فذهب فإذا براحلته تجر خطامها، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته" . "حم م عن النعمان بن بشير" .
-
١٠١٦٨- "ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر الله له" . "حم عب حب عن أبي بكر" .
-
١٠١٦٩- "من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئآت صاحبه، فجعلت عليه" . "حم خ عن أبي هريرة" .
-
١٠١٧٠- "يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة" . "حم م عن الأغر المزني" .
-
١٠١٧١- "توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة" . "خد عن ابن عمر" .
- ج ٥ ص ٢٠٧
١٠١٧٢- "إن التوبة تغسل الحوبة، وإن الحسنات يذهبن السيئآت وإذا ذكر العبد ربه في الرجاء أنجاه في البلاء، وذلك لأن الله يقول: لا أجمع لعبدي أبدا أمنين، ولا أجمع له خوفين، إن هو أمنني في الدنيا خافني يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي في حظيرة القدس، فيدوم له أمنه، ولا أمحقه فيمن أمحق" . "حل عن شداد بن أوس" ١.
-
١٠١٧٣- "إن عبدا أصاب ذنبا فقال: رب أذنبت فاغفر لي، فقال ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي، فقال: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي، ثم أصاب ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي، قال: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء" . "حم ق عن أبي هريرة" .
-
١٠١٧٤- "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" . "هـ عن ابن مسعود" "والحكيم عن أبي سعيد" .
- ج ٥ ص ٢٠٨
١٠١٧٥- "التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب" . "القشيري في الرسالة وابن النجار عن أنس" ١.
-
١٠١٧٦- "التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه، ومن آذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل" . "هب وابن عساكر عن ابن عباس" .
-
١٠١٧٧- "الجنة لكل تائب، والرحمة لكل واقف" . "أبو الحسين ابن المهتدي في فوائده عن ابن عباس" .
-
١٠١٧٨- "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله" . "ك هق عن ابن عمر" .
- ج ٥ ص ٢٠٩
١٠١٧٩- "إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ذنوبه، وأنسى ذلك جوارحه ومعالمه من الأرض، حتى يلقى الله وليس عليه شاهد من الله بذنب" . "ابن عساكر عن أنس" .
-
١٠١٨٠- "إذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة: السر بالسر والعلانية بالعلانية" . "حم في الزهد عن عطاء بن يسار" مرسلا.
-
١٠١٨١- "إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها" . "حم عن أبي ذر" .
-
١٠١٨٢- "إذا عملت عشر سيئآت فاعمل حسنة تحدرهن بها" . "ابن عساكر عن عمرو بن الأسود" مرسلا.
-
١٠١٨٣- "إذا كثرت ذنوبك فاسق الماء على الماء تتناثر كما يتناثر الورق من الشجر في الريح العاصف" . "خط عن أنس" .
-
١٠١٨٤- "إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" . "حم م عن أبي موسى" .
-
١٠١٨٥- "إن الله تعالى يحب الشاب التائب" . "أبو الشيخ عن أنس" .
-
١٠١٨٦- "إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المفتن التواب" . "حم عن علي" .
- ج ٥ ص ٢١٠
١٠١٨٧- "إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" . "حم ت حب ك هب عن ابن عمر" .
-
١٠١٨٨- "إن العبد ليذنب الذنب فيدخل به الجنة يكون نصب عينيه تائبا فارا حتى يدخل الجنة" . "ابن المبارك عن الحسن" مرسلا.
-
١٠١٨٩- "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه، وهو الران الذي ذكر الله {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} " . "حم ت ن هـ حب ك هب عن أبي هريرة" .
-
١٠١٩٠- "إن العبد ليعمل الذنب فإذا ذكره أحزنه، وإذا نظر الله إليه قد أحزنه غفر له ما صنع قبل أن يأخذ في كفارته بلا صلاة ولا صيام" . "حل وابن عساكر عن أبي هريرة" .
-
١٠١٩١- "إن أمامكم عقبة كؤودا لا يجوزها المثقلون" . "ك هب عن أبي الدرداء" .
-
١٠١٩٢- "إن صاحب الشمال يرفع القلم ست ساعات عن المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة" . "طب عن أبي أمامة" .
- ج ٥ ص ٢١١
١٠١٩٣- "إن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها" . "طب عن صفوان ابن عسال" .