كتاب الجهاد من قسم الأفعال

٤٩٨ فقرة، ج ٥ ص ٤٤٣

الصفحة ١١ من ١٣

  1. ١١٦٩٥- عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس؛ فرض لعبد الله بن حنظلة ألفي درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال:

    ج ٥ ص ٥٧٨يا أمير المؤمنين فضلت هذا الأنصاري على ابن أخي؟ فقال: نعم لأني رأيت أباه يستتر بسيفه يوم أحد كما يستتر الجمل. "كر" .

    ج ٥ ص ٥٧٧
  2. ١١٦٩٦- عن ناشرة بن سمي اليزني ١ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس: إن الله جعلني خازنا لهذا المال، وقاسما له، ثم قال: بل الله يقسمه، وأنا باد بأهل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أشرفهم ففرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلا جويرية وصفية وميمونة، قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بيننا، فعدل بينهن عمر، ثم قال: إني بادئ بي وبأصحابي المهاجرين الأولين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانا ثم أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن شهد بدرا من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد الحديبية ثلاثة آلاف، وقال: من أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته. "هق" .

  3. ١١٦٩٧- الشافعي أخبرني غير واحد من أهل العلم والصدق من

    ج ٥ ص ٥٧٩أهل المدينة ومكة من قبائل قريش ومن غيرهم وكان بعضهم أحسن اقتصاصا للحديث من بعض، وقد زاد بعضهم على بعض في الحديث: أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين قال: أبدأ ببني هاشم فإني حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيهم وبني المطلب، فإذا كان السن في الهاشمي قدمه على المطلبي وإذا كان في المطلبي قدمه على الهاشمي، فوضع الديوان على ذلك وأعطاهم عطاء القبيلة الواحدة، ثم استوت له عبد شمس ونوفل في جذم ١ النسب، فقال: عبد شمس أخو النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه وأمه دون نوفل فقدمهم، ثم دعا بني نوفل يتلونهم، ثم استوت له عبد العزي وعبد الدار، فقال: في بني أسد بن عبد العزي أصهار النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم أنهم من المطيبين، وقال بعضهم: هم من حلف الفضول، وفيهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قيل: ذكر سابقة فقدمهم على بني عبد الدار ثم دعا بني عبد الدار يتلونهم، ثم انفردت له زهرة فدعاها تتلو عبد الدار، ثم استوت له تيم ومخزوم، فقال في بني تيم إنهم من حلف الفضول والمطيبين وفيهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: ذكر سابقة وقيل: ذكر صهرا فقدمهم على مخزوم، ثم دعا مخزوما يتلونهم ثم استوت له سهم وجمح وعدي بن كعب، فقيل له: ابدأ بعدي، فقال: بل أقر

    ج ٥ ص ٥٨٠نفسي حيث كنت، فإن الإسلام دخل وأمرنا وأمر بني سهم واحد، ولكن انظروا بني جمح وسهم، فقيل: قدم بني جمح، ثم دعا بني سهم وكان ديوان عدي وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة، فلما خلصت إليه دعوته كبر تكبيرة عالية، ثم قال: الحمد لله الذي أوصل إلي حظي من رسوله ثم دعا بني عامر بن لؤي، قال الشافعي: قال بعضهم: إن أبا عبيدة بن عبد الله بن الجراح الفهري لما رأى من تقدم عليه قال: أكل هؤلاء تدعو أمامي؟ فقال: يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك منهم على نفسه لم أمنعه، فأما أنا وبنو عدي فنقدمك إن أحببت على أنفسنا، فقدم معاوية بعد بني الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف وأسد بن عبد العزي، وشجر بين بني سهم وعدي شيء في زمان المهدي فافترقوا، فأمر المهدي ببني عدي فقدموا على سهم وجمح للسابقة فيهم. "هق" ١.

  4. ١١٦٩٨- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قرأ عمر بن الخطاب: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} حتى بلغ {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ

    ج ٥ ص ٥٨١خُمُسَهُ} الآية، ثم قال: هذه لهؤلاء المهاجرين، ثم قرأ: {وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} إلى آخر الآية، فقال: هذه للأنصار، ثم قرأ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} إلى آخر الآية، ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، وليس أحد إلا له في هذا المال حق إلا ما تملكون من رقيقكم، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيه جبينه. "عب وأبو عبيد" ١.

  5. ١١٦٩٩- عن هشام بن حسان، قال قال محمد بن مسلمة: توجهت إلى المسجد فرأيت رجلا من قريش عليه حلة فقلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، قال: فدخل المسجد فرفع صوته بالتكبير، فقال: الله أكبر صدق الله ورسوله، الله أكبر صدق الله ورسوله، قال: فسمع عمر صوته، فبعث إليه أن ائتني، فقال: حتى أصلي ركعتين، فرد عليه الرسول يعزم عليه لما جاء، فقال محمد بن مسلمة، وأنا أعزم على نفسي أن لا آتيه حتى أصلي ركعتين، فدخل في الصلاة، وجاء عمر فقعد إلى جنبه فلما قضى صلاته قال: أخبرني عن رفعك صوتك

    ج ٥ ص ٥٨٢في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير وقولك صدق الله ورسوله ما هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين أقبلت أريد المسجد فاستقبلني فلان بن فلان القرشي عليه حلة، قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين فجاوزت، فاستقبلني فلان بن فلان القرشي عليه حلة، قلت من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، فجاوزت فاستقبلني فلان بن فلان الأنصاري عليه حلة دون الحلتين، فقلت من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أما إنكم سترون بعدي أثرة، وإني لم أحب أن تكون على يديك يا أمير المؤمنين، قال: فبكى عمر ثم قال: أستغفر الله والله ولا أعود قال: فما رئي بعد ذلك اليوم فضل رجلا من قريش على رجل من الأنصار. "كر" .

  6. ١١٧٠٠- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس فمن كان له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة قام فصلى صلوات للناس لا يجلس فيهن، فقلت: يا يرفأ أبأمير المؤمنين شكاة، فقال: ما بأمير المؤمنين شكاة، فجلست فجاء عثمان بن عفان، فجلس فخرج يرفأ فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر، فإذا بين يديه صبر من مال على كل صبرة منها كتف فقال: إني نظرت إلى أهل المدينة فوجدتكما أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا

    ج ٥ ص ٥٨٣المال فاقتسماه فما كان من فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثوت لركبتي، وقلت وإن كان نقصان رددت علينا؟ فقال عمر: شنشنة ١ من أخشن يعني حجرا من جبل، اما كان هذا عند الله إذ محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون القد؟ فقلت: بلى والله لقد كان هذا عند الله ومحمد حي ولو عليه فتح لصنع فيه غير الذي تصنع، فغضب عمر، وقال: إذن صنع ماذا؟ قلت: إذا لأكل واطعمنا، فنشج عمر حتى اختلفت أضلاعه، ثم قال: وددت أني خرجت منها كفافا لا لي ولا علي. "الحميدي وابن سعد والعدني والبزار ص والشاشي هق ص" ٢.

  7. ١١٧٠١- عن رجل من خثعم قال: ولد لي ولد فأتيت به عليا فأثبته في مائة. "أبو عبيد" .

  8. ١١٧٠٢- عن تميم بن منيح قال: أتيت عليا بمنبوذ فأثبته في مائة. "أبو عبيد" .

  9. ١١٧٠٣- عن علي أنه أعطى العطاء في سنة ثلاث مرات، ثم أتاه مال من أصبهان، فقال: اغدوا إلى عطاء رابع، إني لست بخازنكم، فقسم الحبال فأخذها قوم وردها قوم. "أبو عبيد في الأموال" .

    ج ٥ ص ٥٨٤
  10. ١١٧٠٤- عن علي قال: خذ من السلطان ما أعطاك، فإن مالك في ماله من الحلال أكثر. "وكيع وابن جرير" .

  11. ١١٧٠٥- عن عنترة قال: شهدت عليا وعثمان يرزقان أرقاء الناس. "ق" .

  12. ١١٧٠٦- عن أم العلاء أن أباها انطلق بها إلى علي، ففرض لها في العطاء وهي صغيرة، وقال علي: ما الصبي الذي أكل الطعام، وعض الكسرة بأحق بهذا العطاء من المولود الذي عض الثدي. "ق" .

  13. ١١٧٠٧- عن علي أنه فرض لامرأة وخادمها اثنى عشر درهما: للمرأة ثمانية، وللخادم أربعة، ودرهمان من الثمانية للقطن والكتان. "قط ق" وضعفه.

  14. ١١٧٠٨- عن نافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أزواجه من خيبر كل امرأة منهن ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير، فلما كان عمر بن الخطاب خيرهن أن يضمن لهن ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاهن فاختارت عائشة وحفصة أن يقطع لهما من الأرض والماء فصار

    ج ٥ ص ٥٨٥ميراثا لمن ورثهن. "ابن وهب في مسنده" .

  15. ١١٧٠٩- عن أبي ظبيان الأسدي قال: وفدت على عمر بن الخطاب فسألني فقال: يا أبا ظبيان ما مالك بالعراق؟ قلت: لا والذي أسعدك ما ندري ما نصنع به؟ ما منا من أحد قد قدم القادسية إلا عطاؤه ألفان أو ألف وخمسمائة، ولا لنا ولد أو ابن أخ إلا في خمسمائة أو ثلثمائة، وما منا من أحد له عيال إلا له جريبان كل شهر، أكل أو لم يأكل، فإذا اجتمع هذا لم ندر ما نصنع به قال: إنا لننفقه فيما ينبغي، وفيما لا ينبغي، قال: هو حقكم أعطيتكموه فلا تحمدوني عليه، وأنا أسعد بأدائه إليكم منكم بأخذه ولو كان مال الخطاب ما أعطيتكموه فإن نصحي لك وأنت عندي كنصحي لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين فإذا خرج عطاؤك فاشتر منه غنما فاجعلها لسوادكم، وإذا خرج فابتاع الرأس أو الرأسين فاعتقل منه مالا فإني أخاف أن يليكم ولاة يعدون العطاء في زمانهم مالا فإن بقيت أنت أو أحد من عيالك كان لك شيء اعتقلتموه. "علي بن معبد في الطاعة والعصيان" .

  16. ١١٧١٠- عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: أسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للفارس سهما وللفرس سهمين. "أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكالي في جزء من حديثه" .

  17. ١١٧١١- عن نافع عن ابن عمر عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم للفرس سهمين وللرجل سهما. "أبو الحسن البكالي" .

    ج ٥ ص ٥٨٦
  18. ١١٧١٢- عن نافع عن ابن عمر أن عمر فرض لأسامة بن زيد أكثر مما فرض لي، فقلت: إنما هجرتي وهجرة أسامة واحدة؟ فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وإنما هاجر بك أبوك. "أبو الحسن البكالي" .

  19. ١١٧١٣- عن محمد بن هلال قال: حدثني أبي عن جدتي أنها كانت تدخل على عثمان ففقدها يوما، فقال لأهله: ما لي لا أرى فلانة؟ قالت امرأته ولدت الليلة غلاما، قالت: فأرسل إلي بخمسين درهما وشقيقة سنبلانية ثم قال: هذا عطاء ابنك، وهذه كسوته، فإذا مرت سنة رفعناه إلى مائة. "أبو عبيد في الأموال كر" .

  20. ١١٧١٤- عن أبي إسحاق أن جده الخيار مر على عثمان فقال له: كم معك من عيال يا شيخ؟ فقال: إن معي كذا فقال: قد فرضنا لك كذا وكذا ذكر شيئا لا أحفظه ولعيالك مائة مائة. "أبو عبيد" .

  21. ١١٧١٥- عن موسى بن طلحة أن عثمان أقطع خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الزبير وسعدا وابن مسعود وأسامة بن زيد وخباب بن الأرت فكان ابن مسعود وسعد يعطيان أرضهما بالثلث. "عب وأبو عبيد ق" .

  22. ١١٧١٦- عن عائشة ابنة قدامة بن مظعون قالت: كان عثمان ابن عفان إذا خرج العطاء أرسل إلى أبي فقال: إن كان عندك مال قد وجبت فيه الزكاة حاسبناك به من عطائك. "أبو عبيد في الأموال" .

    ج ٥ ص ٥٨٧
  23. ١١٧١٧- عن أبي الخلال العتكي قال: سألت عثمان بن عفان عن جوائز السلطان؟ فقال: لحم ظبي ذكي. "ابن جرير في تهذيب الآثار ووكيع في الغرر" .

  24. ١١٧١٨- عن قدامة قال: كنت إذا جئت عثمان بن عفان أقبض منه عطائي سألني هل عندك من مال وجبت فيه الزكاة؟ فإن قلت: نعم أخذ من عطائي زكاة ذلك المال، وإن قلت: لا، سلم إلي عطائي، ولم يأخذ منه شيئا. "الشافعي ق" .

  25. ١١٧١٩- عن سلمان قال: خذوا العطاء ما صفا لكم، فإن كدر عليكم فاتركوه أشد الترك. "ش" .

  26. [ذيل الأرزاق]

    ج ٥ ص ٥٨٨
  27. ١١٧٢٠- "مسند عمر رضي الله عنه" عن المسور بن مخرمة قال أتي عمر بن الخطاب بغنائم من غنائم القادسية، فجعل يتصفحها وينظر إليها، وهو يبكي، فقال له عبد الرحمن: يا أمير المؤمنين: هذا يوم فرح وسرور فقال: أجل، ولكن لم يؤت هذا قوم قط إلا أورثهم العداوة والبغضاء. "الخرائطي في مكارم الأخلاق هق" ١.

  28. ١١٧٢١- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما أتي عمر بكنوز كسرى قال له عبد الله بن أرقم الزهري: ألا تجعلها في بيت المال؟ فقال عمر: لا نجعلها في بيت المال حتى نقسمها، وبكي عمر، فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ويوم فرح، فقال عمر: إن هذا لم يعطه الله قوما قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء. "ابن المبارك عب ش والخرائطي في مكارم الأخلاق" ١.

  29. ١١٧٢٢- عن جابر بن عبد الله قال: أول من دون الدواوين وعرف العرفاء عمر بن الخطاب. "هق" ١.

  30. ١١٧٢٣- عن علي قال: خذوا العطاء ما كان طعمة، فإذا كان عن دينكم فارفضوه أشد الرفض. "ش" .

    ج ٥ ص ٥٨٩
  31. ١١٧٢٤- عن داود بن نشيط قال: كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل مسمن مخصب في العين ١ فقال: يا أمير المؤمنين هلكت وهلكت عيالي، فقال عمر: يجيء أحدهم كأنه حميت ٢ يقول: هلكت وهلكت عيالي، ثم أخذ عمر يحدث عن نفسه، فقال: لقد رأيتني وأختا لي نرعى على أبوينا ناضحنا قد ألبستنا أمنا نقبتها وزودتنا من الهينة فنخرج بناضحنا فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختي وخرجت أسعى عريانا فنرجع إلى أمنا وقد جعلت لنا لعبة من ذلك الهينة فيا خصباه، ثم قال أعطوه أربعة من نعم الصدقة فخرجت تتبعها ظئران لها٣. "أبو عبيد في الأموال" .

  32. ١١٧٢٥- عن ابن عمر قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه شيء لم يبدأ بأول منهم بأول منهم يعني المحررين. "كر" .

  33. باب: في محظورات الجهاد

    ١١٧٢٦- "الصديق رضي الله عنه" عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال: أتى أبو بكر برأس فقال: بغيتم. "عب هق" ١.

    ج ٥ ص ٥٩٠
  34. ١١٧٢٧- عن معمر الزهري قال: لم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم برأس وأتي أبو بكر برأس، فقال: لا يؤتى بالجيف إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. "عب ق" .

  35. ١١٧٢٨- عن عقبة بن عامر الجهني أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثاه بريدا برأس يناق بطريق الشام، فلما قدم على أبي بكر أنكر ذلك، فقال له عقبة: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم يصنعون ذلك بنا، قال: أفا ستنان بفارس والروم؟ لا يحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر. "هق" قال ابن كثير إسناده صحيح٢.

  36. ١١٧٢٩- عن معاوية بن خديج قال: بينا نحن عند أبي بكر إذ طلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنه قدم علينا برأس يناق البطريق ولم يكن لنا به حاجة، إنما هي سنة العجم. "هق" ١.

    ج ٥ ص ٥٩١
  37. ١١٧٣٠- عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وغزوت معه فأصبت ظفرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية؟ فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين، فقال ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، كل مولود يولد على الفطرة، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانه، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه. "حم ٢ والدارمي ن وابن جرير حب طب ك حل ق ص" .

  38. [النهبة]

    ج ٥ ص ٥٩٢
  39. ١١٧٣١- عن محمد بن سيرين قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجزور فنحرت فانتهب الناس لحمها، فبعث للناس مناديا يقول: إن الله ورسوله ينهيانكم عن النهبة فردوه فقسمه بينهم. "عب" ١.

  40. ١١٧٣٢- عن أبي قلابة قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجزور فنحرت فانتهب الناس لحمها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى إن الله ورسوله ينهيانكم عن النهبة. "عب" .