كتاب الخلافة مع الامارة من قسم الأفعال

٤٩٩ فقرة، ج ٦ ص ٥٨٤

الصفحة ٨ من ١٣

  1. ١٤٣٥٢- عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا يقول: لا أغسل رأسي بغسل٢ حتى آتي البصرة فأحرقها ثم أسوق الناس بعصاي إلى مصر، فأتيت أبا مسعود فأخبرته، فقال: إن عليا يورد الأمور مواردها ولا يحسنون٣ يصدرونها، علي لا يغسل رأسه بغسل ولا يأتي البصرة

    ج ٦ ص ٧٧٥ولا يحرقها ولا يسوق الناس بعصاه إلى مصر، علي رجل أصلع رأسه مثل الطست إنما حوله رغيبات١ "خط" .

    ج ٦ ص ٧٧٤
  2. ١٤٣٥٣- عن بلال بن سعد عن أبيه أنه قيل: يا رسول الله ما للخليفة بعدك؟ قال: مثل الذي لي ما عدل في الحكم وأقسط في القسط ورحم ذا الرحم فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه. "ابن جرير" .

  3. ١٤٣٥٤- عن الزهري قال: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الكتاب الذي كتبه بين قريش والأنصار: ولا تتركوا مفرجا٢ أن تعينوه في فكاك أو عقل٣ "عب" .

  4. ١٤٣٥٥- عن عطارد قال: كان لي حلة فقال عمر: يا رسول الله لو اشتريت هذه الحلة للوفد وليوم العيد. "ابن منده كر" ، "وقال: غريب" .

    ج ٦ ص ٧٧٦
  5. ١٤٣٥٦- عن راشد بن سعد عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم قال: يقول أبو الدرداء كلما سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله بها. "عب" .

  6. ١٤٣٥٧- "مسند عمر" عن عروة بن رويم اللخمي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية من عبد الله: عمر أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة بن الجراح سلام عليك أما بعد فإنه لم يقم أمر الله في الناس إلا حصيف العقدة بعيد الغرة١

    ج ٦ ص ٧٧٧لا يطلع الناس منه على عورة، ولا يحنق في الحق على جرته١ ولا يخاف في الله لومة لائم قال، وكتب عمر إلى أبي عبيد اما بعد فإني كتبت إليك بكتاب لم آلك٢ ولا نفسي فيه خيرا؛ الزم خمس خلال يسلم لك دينك وتحظى بأفضل حظك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول والأيمان القاطعة، ثم ادن الضعيف حتى ينبسط لسانه ويجتريء٣ قلبه، وتعاهد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله، وآو الذي أبطل حقه من لم يرفع به رأسا، واحرص على الصلح ما لم يتبين لك القضاء والسلام عليك "ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف" .

  7. "اطاعة الأمير"

    ج ٦ ص ٧٧٨
  8. ١٤٣٥٨- عن عمر قال: اسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشي مجدع إن ضرك فاصبر، وإن أمرك بأمر فأتمر وإن حرمك فاصبر، وإن ظلمك فاصبر، وإن أراد أن ينقص من دينك فقل: دمي دون ديني ولا تفارق الجماعة. "ش ز هـ وابن جرير ونعيم بن حماد الفتن والكجي وابن زنجويه في الأموال ش ق" .

  9. ١٤٣٥٩- عن عمر قال: من دعا إلى إمارة نفسه أو غيره من غير مشورة من المسلمين فلا يحل لكم ان لا تقتلوه. "عب ن" .

  10. ١٤٣٦٠- عن أبي البختري قال: كتب عمر إلى أبي موسى إن للناس نفرة عن سلطانهم فأعوذ بالله أن تدركني وإياكم ضغائن محمولة ودنيا مؤثرة وأهواء متبعة، وإنه ستدعى القبائل وذلك نخوة من الشيطان فإن كان ذلك فالسيف السيف القتل القتل يقولون: يا أهل الإسلام يا أهل الإسلام. "ش" .

  11. ١٤٣٦١- عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد إذا تداعت القبائل فاضربوهم بالسيف حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام. "ش" .

  12. ١٤٣٦٢- عن أبي مجلز قال: قال عمر: من اعتزى١ بالقبائل فأعضوه أو فأمضوه٢ "ش" .

    ج ٦ ص ٧٧٩
  13. ١٤٣٦٣- عن الشعبي أن رجلا قال: يا آل ضبة فكتب إلى عمر فكتب إليه عمر: إن قال، عاقبه - أو قال أدبه - فإن ضبة لم تدفع عنهم سوءا قط ولم تجر إليهم خيرا قط. "ش" .

  14. ١٤٣٦٤- عن أبي مجلز قال: قال رجل: يا آل بني تميم فحرمه عمر بن الخطاب عطاءه سنة ثم أعطاه إياه من العام المقبل.

  15. ١٤٣٦٥- عن عمر قال: إنها ستكون أمراء وعمال صحبتهم فتنة ومفارقتهم كفر. "ش" .

  16. ١٤٣٦٦- عن علي قال: إن معاوية سيظهر عليكم، قالوا: فلم نقاتل إذا؟ قال: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر. "نعيم ش" .

  17. ١٤٣٦٧- عن شمر عن رجل قال: كنت عريفا في زمن علي فأمرنا بأمر فقال: أفعلتم ما أمرتكم؟ قلنا: لا، قال: والله لتفعلن ما تؤمرون به أو لنركبن أعناقكم اليهود والنصارى. "ش" .

    ج ٦ ص ٧٨٠
  18. ١٤٣٦٨- عن علي قال: إني لا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين بتفرقكم عن حقكم واجتماعهم على باطلهم، وإن الإمام ليس بشاق شعرة وانه يخطئ ويصيب؛ فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ويقسم بالسوية اسمعوا له وأطيعوا، وأن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر؛ فإن كان برا فللراعي والرعية، وإن كان فاجرا عبد فيه المؤمن ربه وعمل فيه الفاجر إلى أجله، وأنكم ستعرضون على سبي وعلى البراءة مني، فمن سبني فهو في حل من سبي ولا يبرأ من ديني فإني على الإسلام. "ش" .

  19. ١٤٣٦٩- عن ربيعة بن ماجد قال: قال علي ما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وما كرهتم وما أمرتكم به من معصية الله أو غيري فلا طاعة لأحد في المعصية، الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف. "ابن جرير" .

  20. ١٤٣٧٠- عن أنس قال: نهانا كبيراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تعصوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب. "ابن جرير" .

  21. ١٤٣٧١- عن حذيفة قال: ألا لا يمشي رجل منكم شبرا إلى ذي سلطان ليذله فلا والله لا يزال قوم أذلوا السلطان أذلاء إلى يوم القيامة. "ش" .

    ج ٦ ص ٧٨١
  22. ١٤٣٧٢- عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبادة عليك السمع والطاعة في يسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة١ عليك ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أنه لك إلا أن يأمروك بأمر وفي لفظ: باثم بواحا٢ عندك تأويله من الكتاب، قيل لعبادة: فإن أنا أطعته قال: يؤخذ بقوائمك فتلقى في النار وليجيء هو فلينقذك. "ابن جرير كر" ورجاله ثقات.

  23. ١٤٣٧٣- عن عبادة بن الصامت قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا عبادة، قلت لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن تكون معصية الله بواحا. "كر" .

  24. ١٤٣٧٤- عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من أصحابه فأقبل عليهم فقال: ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم؟ قالوا: بلى نشهد أنك رسول الله، قال: ألستم تعلمون أنه من أطاعني فقد أطاع الله ومن طاعة الله طاعتك، قال: فإن من طاعة الله أن تطيعوني، ومن طاعتي أن تطيعوا أمراءكم وإن صلوا قعودا صلوا قعودا. "ع كر" ورجاله ثقات.

    ج ٦ ص ٧٨٢
  25. ١٤٣٧٥- عن الشعبي قال: قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة بن الجراح: إ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعملك علينا وأن ابن النابغة قد ارتبع١ أثر القوم ليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نطيعه فأنا أطيعه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عصى عمرو بن العاص. "ص" .

  26. ١٤٣٧٦- عن طاوس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: ما لي أراك لقابقا٢ كيف بك إذا أخرجوك من المدينة؟ قال: آتي الأرض

    ج ٦ ص ٧٨٣المقدسة، قال: فكيف بك إذا أخرجوك منها؟ قال: آتي المدينة، قال: فكيف بك إذا أخرجوك منها؟ قال: آخذ سيفي فأضرب به، قال: لا ولكن اسمع وأطع وإن كان عبدا أسود، فلما خرج أبو ذر إلى الربذة فوجد بها غلاما لعثمان أسود؛ فأذن وأقام ثم قال: تقدم يا أبا ذر، قال: لا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا أسود فتقدم فصلى خلفه. "عب" .

  27. ١٤٣٧٧- عن الحسن قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراء سوء وأئمة وذكر ضلالة بعضهم، يملأ ما بين السماء والأرض، قيل يا رسول الله ألا نضرب وجهه بالسيف؟ قال: لا، ما صلى أو قال ما صلوا الصلاة فلا. "نعيم بن حماد في الفتن" .

  28. ١٤٣٧٨- عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقوم عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون، ومن أنكر فقد نجا ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع، قيل: يا رسول الله أفلا نقتلهم؟ قال: أما ما صلوا الصلاة فلا. "ش ونعيم بن حماد في الفتن" .

  29. ١٤٣٧٩- عن أسماء بنت يزيد أن أبا ذر الغفاري كان يخدم

    ج ٦ ص ٧٨٤رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإذا فرغ من خدمته أوى إلى المسجد، فكان هو بيته يضطجع فيه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة إلى المسجد فوجد أبا ذر نائما منجدلا١ في المسجد فركله٢ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى قاعدا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أراك نائما فيه؟ فقال أبو ذر أين أنام يا رسول الله؛ مالي من بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فكيف أنت إذا أخرجوك منه؟ قال: إذا ألحق بالشام فإن الشام أرض الهجرة والمحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها، قال: فكيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟ قال: إذا أرجع إليه فيكون بيتي ومنزلي، قال: فكيف أنت إذا أخرجوك منه ثانيا؟ قال: آخذ سيفي فأقاتل حتى أموت، فكشر٣ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثبته بيده فقال: أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال: بلى بأبي وأمي يا رسول الله، تنقاد لهم حيث ساقوك حين تلقاني وأنت على ذلك. "ابن جرير" .

  30. ١٤٣٨٠- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي قام نبي وأنه لا نبي بعدي قالوا: يا رسول الله فما يكون بعدك؟ يكون خلفاء تكثر، قال: أوفوا بيعة الأول وأدوا إليهم ما عليكم فإن الله سائلهم عن الذي لكم وفي لفظ: سائلهم عما استرعاهم. "ابن جرير" .

    ج ٦ ص ٧٨٥
  31. ١٤٣٨١- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم كلما ذهب نبي خلف نبي فإنه ليس كائن فيكم نبي بعدي، قالوا: فما يكون يا رسول الله؟ قال: يكون خلفاء وتكثر، قالوا: فكيف نصنع؟ قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول وأدوا الذي عليكم فليسألهم الله عن الذي عليهم. "ش" .

  32. ١٤٣٨٢- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة لا تلعن الولاة فإن الله تعالى أدخل جهنم أمة بلعنهم ولاتهم. "الديلمي" .

  33. ١٤٣٨٣- عن أبي مالك الأشعري قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وأمر علينا سعد بن أبي وقاص، فسرنا حتى نزلنا منزلا فقام رجل فأسرج دابته فقلت له: أين تريد؟ فقال: أريد أتعلف١ فقلت له:

    ج ٦ ص ٧٨٦لا تفعل حتى تسأل صاحبنا فأتينا أبا موسى الأشعري فذكرنا ذلك له فقال: لعلك تريد أن ترجع إلى أهلك؟ قال: لا، قال: انظر ما تقول قال: لا، قال: فامض راشدا فانطلق فبات مليا١ ثم جاء فقال له أبو موسى: لعلك أتيت أهلك، قال: لا، قال: فانظر ما تقول، قال: نعم قال أبو موسى: فإنك سرت في النار إلى أهلك وقعدت في النار وأقبلت في النار واستقبل. "كر" .

  34. ١٤٣٨٤- عن أبي ذر قال: بينما أنا نائم في المسجد إذ خرج علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني برجله، فقال: ألا أراك نائما؟ فقلت يا رسول الله غلبتني عيني، قال: فكيف تصنع إذا أخرجوك منه؟ قلت: ألحق بالشام فإنها أرض المحشر والأرض المقدسة، قال: فكيف إذا أخرجوك منها؟ قلت: أرجع إلى مهاجري قال: فكيف إذا أخرجوك؟ قلت: آخذ سيفي فأضرب به، قال: أولا تصنع خيرا من ذلك وأقرب؟ تسمع وتطيع وتنساق معهم حيث ساقوك. "ابن جرير" .

  35. ١٤٣٨٥- عن أبي ذر قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أنا فرغت أتيت المسجد فاضطجعت فيه فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات

    ج ٦ ص ٧٨٧يوم وأنا مضطجع في المسجد فغمزني برجله، فاستويت جالسا ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تصنع إذا أخرجت منه؟ قلت: من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، قلت: ألحق بأرض الأنبياء، قال: كيف تصنع إذا أخرجت منها؟ قلت: آخذ سيفي فأضرب به من يخرجني، فضرب بيده على منكبي ثم قال غفرا١ يا أبا ذر تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك، ولو لعبد أسود، قال: فلما أنزلت الربذة٢ أقيمت الصلاة فتقدم رجل أسود على بعض صدقاتها فلما رآني أخذ ليرجع ويقدمني، فقلت كما أنت بل أنقاد لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. "ابن جرير" .

  36. ١٤٣٨٦- عن أبي ذر قال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر أنت رجل صالح وسيصيبك بعدي بلاء في الله فاسمع وأطع ولو صليت وراء أسود. "طس وابن عساكر حل" .

  37. ١٤٣٨٧- عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أراك يا أبا ذر لقابقا كيف بك يا أبا ذر إذا أخرجوك من المدينة؟ قلت: آتي

    ج ٦ ص ٧٨٨الأرض المقدسة، قال: فكيف بك إذا أخرجوك منها؟ قلت: آخذ سيفي فأضرب به حتى أقتل قال: لا، اسمع وأطع ولو لعبد أسود. "نعيم بن حماد في الفتن" .

  38. ١٤٣٨٨- عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول الخراب مصر والعراق، فإذا بلغ البناء سلعا فعليك يا أبا ذر بالشام: قلت فإن أخرجوني منها؟ قال: انسق لهم إن ساقوك. "نعيم" وفيه عبد القدوس متروك.

  39. ١٤٣٨٩- عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر كيف تصنع إذا أخرجت من المدينة؟ قال: إذا آخذ سيفي فأضرب به من يخرجني فقال: غفرا يا أبا ذر ثلاثا بل تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك ولو عبدا أسود. "حم" .

  40. ١٤٣٩٠- عن أبي الدرداء قال: من أتى باب السلطان قام وقعد، ومن وجد بابا مغلقا وجد إلى جنبه مفتوحا رجاء إن سأل أعطي وإن دعا أجيب وإن أول نفاق المرء طعنه على إمامه. "كر" .