كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال
٤٣٤ فقرة، ج ١ ص ٢٧٠
الصفحة ٣ من ١١
- ج ١ ص ٢٩٨
١٤٢٧ - من مسند حصين بن عوف الخثعمي " وافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فسألنا من نحن؟ فقلنا بنو عبد مناف فقال أنتم بنو عبد الله" . (طب عن جهم البلوي) .
-
١٤٢٨ - (من مسند الصديق رضي الله عنه) عن طارق بن شهاب عن رافع بن الطائي قال "قال لي أبو بكر إن الله بما (١) بعث نبيه صلى الله عليه وسلم دخل الناس في الإسلام فمنهم من دخل فيه فهداه الله ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله في خفارة (٢) الله وفي ذمة الله ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به" . (ابن راهويه وابن أبي عاصم والبغوي وابن خزيمة) .
- ج ١ ص ٢٩٩
١٤٢٩ - عن سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال: "أغلط أبو بكر يوما لأبي سفيان فقال له (١) يا أبا بكر لأبي سفيان تقول هذه المقالة قال يا أبت إن الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع فكان بيتي فيما رفع وبيت أبي سفيان فيما وضع الله" . (كر) .
-
١٤٣٠ - عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية "أن رجلا من خولان أسلم فأراده قومه على الكفر فألقوه في النار فلم يحترق إلا أمكنة لم يكن فيما مضى يصيبها الوضوء فقدم على أبي بكر فقال له استغفر لي قال أنت أحق قال أبو بكر إنك ألقيت في النار فلم تحترق فاستغفر له ثم خرج إلى الشام فكانوا يشبهونه بإبراهيم" . (كر) .
-
١٤٣١ - عن شرحبيل بن مسلم الخولاني أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار "تنبأ باليمن فبعث إلى أبي مسلم الخولاني فأتاه فقال: أتشهد أني رسول الله قال: ما أسمع قال: أتشهد محمدا رسول الله قال: نعم فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل للأسود بن قيس إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فأناخ راحلته بباب المسجد ودخل يصلي إلى سارية فبصر به عمر بن الخطاب فقام إليه فقال: ممن الرجل فقال
ج ١ ص ٣٠٠من أهل اليمن فقال: ما فعل الذي حرقه الكذاب؟ (١) قال: ذاك عبد الله بن ثوب قال فنشدتك بالله أنت هو؟ قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به وأجلسه فيما بينه وبين أبي بكر الصديق فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمدا صلى الله عليه وسلم من صنع به كما صنع بإبراهيم خليل الرحمن فلم تضره النار ". (كر) .
-
١٤٣٢ - ومن مسند عمر رضي الله عنه عن مجاهد قال: قال عمر: "أنا فئة كل مسلم ". (الشافعي عب ش ق) .
-
١٤٣٣ - عن عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من مات وهو موقن بالله فإن للجنة ثمانية أبواب فيدخل من أيها شاء ". (ابن مردويه) .
-
١٤٣٤ - (ومن مسند علي رضي الله عنه) عن علي قال: "أفصح الناس وأعلمهم بالله عز وجل أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله ". (حل) .
-
١٤٣٥ - (ومن مسند أنس بن مالك) خرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ بالباب فقال: "يا معاذ قال لبيك يا رسول الله قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قال: معاذ ألا أخبر الناس قال لا دعهم فليتنافسوا في الأعمال
ج ١ ص ٣٠١فإني أخاف أن يتكلوا ". (حل) .
-
١٤٣٦ - عن معاذ بن جبل كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال " بشر الناس أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال: إني أخشى أن يتكلوا عليها قال فلا ". (حل ع) .
-
١٤٣٧ - عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما جزاء من أنعم الله عليه بالتوحيد إلا الجنة ". (ابن النجار) .
-
١٤٣٨ - (ومن مسند بشر بن سحيم الغفاري) عن بشر بن سحيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "انطلق فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وفي لفظ إلا مؤمن وإن أيام التشريق أيام أكل وشرب فلا تصوموهن ". (ط وابن جرير وأبو نعيم كر) .
-
١٤٣٩ - عن بشر بن سحيم قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم أيام الحج فقال: "إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وفي لفظ إلا مؤمن، فإن هذه أيام أكل وشرب يعني أيام التشريق ". (ابن جرير) .
-
١٤٤٠ - (ومن مسند جابر بن عبد الله) عن جابر بن عبد الله قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار".
-
(الديلمي) .
-
١٤٤١ - (ومن مسند الجارود بن المعلى) عن الجارود العبدي قال:
ج ١ ص ٣٠٢أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: "إن لي دينا فإن تركت ديني ودخلت في دينك فلي أن لا يعذبني الله في الآخرة قال نعم" . (أبو نعيم) .
-
١٤٤٢ - (ومن مسند عبد الله بن عمرو) عن عبد الله بن عمرو قال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فقال: من سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فليدركه موته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه" . (ابن جرير) .
-
١٤٤٣ - (ومن مسند عقبة بن عامر الجهني) عن عقبة بن عامر الجهني قال "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكان على كل رجل منا رعية الإبل يوما فكان اليوم الذي أرعي فيه فانصرفت فبصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم في حلقة يحدثهم فسعيت إليه فأدركته يقول: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم ركع ركعتين يريد بهما وجه الله غفر الله له ما كان قبلهما من الذنوب" فكبرت فإذا رجل يضرب على كتفي فالتفت فإذا هو أبو بكر الصديق فقال له التي قبلها يا ابن عامر أفضل منها قلت وما هي؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله يصدق لسانه قلبه دخل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء" . (ابن النجار) .
-
١٤٤٤ - عن عقبة بن عامر قال "جئت في اثني عشر راكبا حتى حللنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصحابي من يرعى لنا إبلنا وننطلق فنقتبس من
ج ١ ص ٣٠٣نبي الله صلى الله عليه وسلم فإذا أراح ورحنا اقتبسناه (١) مما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلت ذلك أياما ثم فكرت في نفسي فقلت لعلي مغبون يسمع أصحابي ما لم أسمع ويتعلمون ما لم أتعلم من نبي الله صلى الله عليه وسلم فحضرت يوما فسمعت رجلا يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ كاملا كان (٢) من خطيئته كيوم ولدته أمه" . فعجبت لذلك فقال عمر بن الخطاب: فكيف لو سمعت الكلام الأول كنت أشد عجبا! فقلت أردد علي جعلني الله فداك! قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات لا يشرك بالله شيئا فتح الله له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ولها ثمانية أبواب" . فخرج علينا رسول الله فجلست مستقبله (٣) فصرف وجهه عني، حتى فعل ذلك مرارا فلما كانت الرابعة قلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي لم تصرف وجهك عني؟ فأقبل علي فقال: أوأحِدٌ أحب إليك أم اثنا عشر؟ [يعني: هل أحب إليك أن أكون ملتفتا إليك وحدك، أم أن أكون ملتفتا إلى الأحد عشر رجل الآخرين؟ دار الحديث] ـ فلما رأيت ذلك رجعت إلى أصحابي. (كر) .
-
١٤٤٥ - عن عمرو بن مرة الجهني قال جاء رجل من قضاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلاة الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا؟ قال أنت من الصديقين والشهداء وفي لفظ من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء. (ابن مندة كر وابن الجارود (٤)
- ج ١ ص ٣٠٤
١٤٤٦ - (ومن مسند كعب بن مالك) عن كعب بن مالك " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه والأوس بن الحثان في أيام التشريق فناديا أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام مني وفي لفظ وأيام التشريق أيام أكل وشرب" . (ابن جرير وأبو نعيم) .
-
١٤٤٧ - (ومن مسند معاذ بن جبل) عن معاذ بن جبل قال " كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير فقال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحقهم على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشروهم فيتكلوا" . (كر) .
-
١٤٤٨ - (ومن مسند أبي ثعلبة الخشني) عن أبي ثعلبة الخشني قال "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين وكان يعجبه إذا قدم من سفر أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ويثني بفاطمة ثم يأتي أزواجه فقدم من سفره مرة فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه فاستقبلته على باب البيت فاطمة فجعلت تقبل وجهه وفي لفظ فاه وعينيه وتبكي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك قالت أراك يا رسول الله قد شحب لونك واخلولقت ثيابك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة لا تبكي فإن الله بعث أباك على أمر لا يبقى على ظهر الأرض بيت
ج ١ ص ٣٠٥مدر ولا وبر ولا شعر إلا أدخله الله به عزا أو ذلا حتى يبلغ حيث يبلغ الليل ". (طب حل ك) .
-
١٤٤٩ - (ومن مسند أبي الدرداء) عن كثير بن عبد الله عن أبي ادريس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أقام الصلاة وآتى الزكاة ومات لا يشرك بالله شيئا كان حقا على الله أن يغفر له هاجر أو مات في بلده وفي لفظ في مولده قال فقلنا يا رسول الله ألا نخبر بها الناس فيستبشروا قال إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ولولا أن أشق على المؤمنين ولا أجد ما أحملهم عليه ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي ما قعدت خلف سرية ولوددت أني أن أقتل ثم أحيى ثم أقتل ". (ن طب كر) .
-
١٤٥٠ - عن أبي الدرداء أنه قال عند موته "إنه لم يكن يمنعني أن أحدثكم إلا أن تسترسلوا إني أبشركم أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة". (كر) .
-
١٤٥١ - (مسند بديل بن ورقاء) قال ابن أبي عاصم ثنا عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة ابن بديل بن ورقاء (١) حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه محمد بن
ج ١ ص ٣٠٦بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال "دفع إلى أبي بديل بن ورقاء كتابا فقال يا بني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن توقنوا به فلن تزالوا بخير مادام فيكم بسم الله" .
-
١٤٥٢ - عن تميم الداري قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسيرة فقال: " إنا مدلجون فلا يرحل معنا مضعف ولا مصعب فارتحل رجل على ناقة صعبة فصرعته فاندقت فخذه (١) فمات فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه ثم أمر بلالا فنادى إن الجنة لا تحل لعاص ". (حم طب ك عن زياد بن نعيم) .
-
١٤٥٣ - عن عمارة بن حزم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أربع من جاء بهن مع الإيمان كان من المسلمين ومن لم يأت بواحدة لم تنفعه الثلاثة قلت لعمارة بن حزم ما هن قال: الصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج ". (كر) .
-
١٤٥٤ - عن معاذ قال "كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ ألا تسألني إذا خلوت معي قلت الله ورسوله أعلم قال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم
ج ١ ص ٣٠٧قال يدخلهم الجنة ". (كر) .
-
١٤٥٥ - عن ابن المنتفق ويكنى أبا المنتفق قال "وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلى (١) لي فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى فأتيته بمنى فقيل لي بعرفات فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي إليك عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعوا الرجل فزاحمت عليه حتى خلصت إليه فأخذت بخطام راحلته أو قال زمامها حتى التقت أعناق راحلتينا فما وزعني (٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت اثنتان أسألك عنهما، ما ينجيني من النار ويدخلني الجنة؟ فنظر إلى السماء ثم أقبل بوجهه فقال لئن كنت أوجزت في المسئلة لقد أعظمت وأطولت فاعقل عني تعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وصم رمضان وحج البيت واعتمر وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم وما تكره أن يأتي إليك الناس فذر الناس منه ثم خل سبيل الراحلة ". (حم وابن جرير والبغوي طب) .
-
١٤٥٦ - عن أبي هريرة تراءى الناس الهلال ذات ليلة فقالوا ما أحسنه ما أنيقه "فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف أنتم إذا كنتم في دينكم مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم إلا البصير" . (كر والديلمي) وسنده لا بأس به.
- ج ١ ص ٣٠٨
الفصل الخامس في حكم الإسلام
حكم الشهادتين من مسند أوس بن أوس الثقفي
١٤٥٧ - عن أوس بن أوس الثقفي قال "دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة في مسجد فأتاه رجل فساره بشيء لا ندري ما يقول فقال اذهب قل لهم يقتلوه ثم دعاه فقال لعله يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فقال نعم فقال اذهب فقل لهم يرسلوه فإني أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وكان حسابهم على الله" . (ط حم والدارمي والطحاوي) .
-
١٤٥٨ - عن عبد الله بن عدي الأنصاري "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس بين ظهراني الناس جاءه رجل يستأذنه أن يساره في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلامه فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال بلى ولا شهادة له قال أليس يشهد أني رسول الله قال بلى ولا شهادة له قال أليس يصلي قال بلى ولا صلاة له قال أولئك الذين نهيت عنهم" . (عب والحسن بن سفيان) .
-
١٤٥٩ - (ومن مسند من لم يسم) عن النعمان بن سالم عن رجل
ج ١ ص ٣٠٩قال: "دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في قبة المسجد، فأخذ بعمود القبة فجعل يحدثنا إذ جاءه رجل فساره ما أدري ما ساره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به فاقتلوه فلما قفى الرجل دعاه فقال: لعله يقول لا إله إلا الله قال: أجل قال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فقل لهم يرسلوه فإنه أوحى إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بالحق وكان حسابهم على الله" . (عب) .
-
١٤٦٠ - عن أسامة بن زيد قال: "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات (١) من جهينة فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قال لا إله إلا الله وقتلته قلت: يا رسول الله قالها خوفا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكررها حتى تمنيت أسلمت يومئذ " . (طس حم خ م والعدني د ن وأبو عوانة والطحاوي ك ق)
-
١٤٦١ - وعنه قال حملت على رجل فقطعت يده فقال لا إله إلا الله فأجهزت عليه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فرددها مرارا حتى تمنيت
ج ١ ص ٣١٠أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة ". (قط والبزار) وقال لا يعلم أبو عبد الرحمن السلمي عن أسامة غيره.
-
١٤٦٢ - عن أسامة بن زيد قال: " أدركت مرداس بن نهيك أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السيف قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم نزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرناه بخبره فقال: يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت: يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل قال: من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فو الذي بعثه بالحق مازال يرددها علي حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن لي وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله فقلت: إني أعطي الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعدي يا أسامة قلت: بعدك ". (كر) .
-
١٤٦٣ - عن أبي موسى قال "ما خصم أبغض إلي لقاءً يوم القيامة من رجل تشخب أوداجه دما يحبسني عند ميزان القسط فيقول يا ربي سل عبدك مم قتلني ولا أستطيع أن أقول كان كافرا فيقول: أنت أعلم بعبدي مني؟. (نعيم) .
-
١٤٦٤- (ومن مسند عقبة بن مالك) "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فشذ رجل من القوم فأتبعه رجل من أهل السرية معه السيف شاهره فقال الشاذ من القوم إني مسلم فضربه فقتله فنمى
ج ١ ص ٣١١الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القائل يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس ثم قال: الثانية يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا عن القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه ثم قال إن الله أبى (١) على لمن قتل مؤمنا قالها ثلاثا ". (خط في المتفق والمفترق) .
-
١٤٦٥ - عن المقداد قلت: يا رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي فلما هويت إليه لأضربه قال: لا إله إلا الله أقتله أم أدعه؟ قال: "دعه قلت وإن قطع يدي قال وإن فعل فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فأنت مثله قبل أن يقولها وهو مثلك قبل أن تقتله". (الشافعي عب ش حم د ن) .