كتاب الصحبة من قسم الأفعال
٢٦٦ فقرة، ج ١٠ ص ١٦٦
الصفحة ٣ من ٧
- ج ١٠ ص ١٨٩
٢٥٦٢٥- عن الحكم "أن عمر كتب إلى أهل الشام ينهاهم أن يركبوا جلود السباع" . "ق" .
-
٢٥٦٢٦- عن عمر "إياي والمركب الجديد" . "ق" .
-
٢٥٦٢٧- عن علقمة بن عبد الله قال: "أتي عمر بن الخطاب ببرذون فقال: ما هذا؟ فقيل له يا أمير المؤمنين هذه دابة لها وطاء ولها هيئة ولها جمال تركبه العجم فقام فركبه فلما سار هز منكبيه فقال: قبح الله هذا بئس الدابة هذه فنزل عنه" . "ابن المبارك" .
-
٢٥٦٢٨- عن رجل من ثقيف قال: "سمعت عمر بن الخطاب ينادي أيها الناس أخروا الأحمال فإن الأيدي معلقة والأرجل موثقة" . "ق" .
-
٢٥٦٢٩- عن المسيب بن دارم قال: "رأيت عمر بن الخطاب ضرب جمالا فقال: لم يحمل بعيرك ما لا يطيق" . "ابن سعد" .
-
٢٥٦٣٠- عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب "كان يدخل يده في دبر البعير ويقول: إني خائف أن أسأل عما بك" . "ابن سعد، كر" .
- ج ١٠ ص ١٩٠
٢٥٦٣١- عن عمر قال: "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها" . "حم والحاكم في الكنى وحسنه" .
-
٢٥٦٣٢- "مسند علي كرم الله وجهه" عن علي قال: "أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة فأعجبته فركبها فقلنا: يا رسول الله لو أنزينا الحمر على خيلنا فجاءت بمثل هذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون ". " ط وابن وهب حم، د، ن، وابن جرير وصححه، والطحاوي حب والدورقي ق ص " ١
٢٥٦٣٣- عن علي قال: "نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزي ٢ حمارا على فرس ". " حم د والدورقي ".
-
٢٥٦٣٤- "مسند بشير بن سعد الأنصاري والد النعمان بن بشير " عن محمد بن علي بن حسين قال: " خرج حسين وأنا معه وهو يريد أرضه التي بظاهر الحرة ونحن نمشي فأدركنا النعمان بن بشير وهو على بغلة له، فقال للحسين: يا أبا عبد الله اركب فقال: بل اركب أنت، أنت أحق
ج ١٠ ص ١٩١بصدر دابتك فإن فاطمة حدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، فقال النعمان: صدقت فاطمة ولكن أخبرني أبي بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إلا من أذن له" فركب الحسين وأردفه النعمان ". " أبو نعيم كر؛ وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي متروك ".
-
٢٥٦٣٥- "من مسند جابر بن عبد الله " " مر النبي صلى الله عليه وسلم بحمار قد وسم في وجهه تدخن منخراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله من فعل هذا لا يسمن أحدكم الوجه ولا يضربن أحدكم الوجه" . "عب" .
-
٢٥٦٣٦- عن جنادة بن جرادة أحد بني غيلان قال: "بعثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بإبل قد وسمتها في أنفها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما وجدت فيها عضوا تسمه إلا في الوجه؟ أما إن أمامك القصاص "، فقال: أمرها إليك يا رسول الله فقال: " ائتني بشيء ليس عليه وسم " فأتيته بابن لبون ١ وحقة ٢ فوضعت الميسم ٣ في العنق فلم يزل يقول: " أخر أخر" حتى
ج ١٠ ص ١٩٢بلغ الفخذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سم على بركة الله" فوسمتها في أفخاذها وكان صدقتها حقتان وكانت تسعين ". " قط في المؤتلف والباوردي وابن شاهين وابن قانع وابن السكن وقال لا أعلم له غيره طب وأبو نعيم ض ".
-
٢٥٦٣٧- عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة أخذ بيده حتى جاء به بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا بني ادخل فادع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام، فقلت: يا رسول الله هذا أبي على الباب يدعوك، فقام إليه وأخذ قباء من ديباج مزررا بالذهب فقال له يا رسول الله أين نصيبي من الثياب التي قسمت بين أصحابك قال: "هذا قباء خبأته لك يا أبا صفوان" ، فأخذه وقال: وصلتك رحم وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك المال طائفة إلى أهل مكة فوصلهم به، وكان الذي بعث به معه ابن الحضرمي وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمس رجلا يصحبك" فأتاه فقال قد وجدت رجلا قال: "من وجدت؟ " قال: وجدت فلانا الضمري، قال: "فاخرج به معك والبكري أخوك ولا تأمنه" ، قال: فخرجنا حتى إذا كنا بأمج وهو من حرة بني ضمرة قال لابن الحضرمي ها هنا أناس من قومي آتيهم فأسلم عليهم وأحدث بهم عهدا فأنظرني، فقال يا قومي إن هذا مال بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أنتم قومه امشوا إليه فخذوه والله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه شيئا فلما جاؤوا أمج
ج ١٠ ص ١٩٣وجدوا الرجل قد ارتحل فسأل عنه فقالوا: والله ما هو أن وليت فذهب فرجع أصحابه وخرج حتى أدرك صاحبه ". " كر ".
-
٢٥٦٣٨- عن معاوية بن قرة قال: "كان لأبي الدرداء جمل يقال له دمون فكانوا إذا استعاروه منه قال: لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا فإنه لا يطيق أكثر من ذلك فلما حضرته الوفاة قال: يا دمون لا تخاصمني غدا عند ربي فإني لم أكن أحمل عليك إلا ما تطيق ". " كر".
-
٢٥٦٣٩- عن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر يتحدثان بين الجحفة وهرشى ١ وهما على جمل واحد وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل على إبله وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له: اسلك بهما حيث تعلم من مخارم ٢ الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الدمجا، ثم سلك بهما ثنية الكوذبة، ثم أقبل بهما أحياء، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط، ثم سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغيثامة، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أدخلهما المدينة، وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله، ثم رجع
ج ١٠ ص ١٩٤رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلا لا يسم الإبل فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر أوسا أن يسمها في أعناقها قيد ١ الفرس ". " البغوي وابن السكن وابن منده، طب وأبو نعيم؛ قال ابن عبد البر: حديث حسن".
- ج ١٠ ص ١٩٤
"آداب الراكب"
-
٢٥٦٤٠- "مسند علي" عن علي بن ربيعة قال: "رأيت عليا أتي بدابة فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله فلما استوى عليها قال: " الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " ثم حمد الله ثلاثا وكبر ثلاثا وقال: سبحان الله ثلاثا ثم قال سبحانك لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقلت مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ففعل مثل ما فعلت ثم ضحك فقلت مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: " عجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ويقول علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري، وفي لفظ: إن الله ليضحك إلى العبد إذا قال: لا إله إلا أنت
ج ١٠ ص ١٩٥سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: عبدي عرف أن له ربا يغفر ويعاقب ". " ط، حم وعبد بن حميد، ت وقال: حسن صحيح، ن، ع، وابن خزيمة وابن شاهين في السنة وابن مردويه ك، ق، ض " ١.
-
٢٥٦٤١- "أيضا " عن زاذان قال: " رأى علي ثلاثة على بغل فقال لينزل أحدكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الثالث ". " د في مراسيله ".
-
٢٥٦٤٢- عن علي "نهى عن مياثر الأرجوان ٢. "د" .
-
٢٥٦٤٣- "أيضا" نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسى ٣ المرجم، وأن أفترش حلس دابتي الذي يلى ظهرها، وأن أضع حلس دابتي على ظهرها حتى أذكر اسم الله فإن على كل ذروة شيطانا فإذا ذكر اسم الله خنس ٤. "الدورقي" .
- ج ١٠ ص ١٩٦
٢٥٦٤٤- عن هلال بن خباب "أن عليا أتي بدابة فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله الذي هدانا للإسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم وجعلنا في خير أمة أخرجت للناس، اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله إلا أنت" . "رسته" .
- ج ١٠ ص ١٩٦
"حقوق المملوك"
-
٢٥٦٤٥- "مسند الصديق" عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة سيئ الملكة" ، فقال رجل: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما؟ قال: "بلى فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون وأكسوهم مما تلبسون" قال: فما ينفعنا من الدنيا يا رسول الله؟ قال: "فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله، ومملوك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك فإذا صلى فهو أخوك" . "ش، حم، هـ، ع حل والخرائطي في مكارم الأخلاق وهو ضعيف" .
-
٢٥٦٤٦- عن أبي رافع قال: مر بي عمر بن الخطاب وأنا أصوغ ١ وأقرأ القرآن فقال: يا أبا رافع لأنت خير من عمر تؤدي حق الله وحق مواليك. "هب" .
- ج ١٠ ص ١٩٧
٢٥٦٤٧- "مسند عثمان رضي الله عنه" مالك عن عمه أبي سهيل ابن مالك عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان يقول في خطبته: "لا تكلفوا الصغير الكسب فإنه متى كلفتموه الكسب سرق، ولا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنكم إن كلفتموها الكسب كسبت بفرجها، وعفوا إذا عفكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها" . "الشافعي، ق وقال رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثوري ورفعه ضعيف" .
-
٢٥٦٤٨- عن عبد الله الرومي قال: "كان عثمان يلي وضوء الليل بنفسه فقيل: لو أمرت الخدم فكفوك؟ فقال: لا إن الليل لهم يستريحون فيه" . "ابن سعد حم في الزهد، كر" .
-
٢٥٦٤٩- عن عثمان بن عفان أنه كان يقول: "سووا صفوفكم، وحاذوا بالمناكب وأعينوا إمامكم وكفوا ألسنتكم فإن المؤمن يكف نفسه ويعين إمامه، وإن المنافق لا يعين إمامه ولا يكف نفسه ولا تكلفوا الغلام الصغير غير الصانع الخراج فإنه إذا لم يجد خراجه سرق، ولا تكلف الأمة غير الصانع خراجها فإنها إذا لم تجده التمسته بفرجها" . "عب" .
-
٢٥٦٥٠- عن أبي محذورة قال: "كنت جالسا عند عمر بن الخطاب إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة فوضعها بين يدي عمر فدعا عمر ناسا
ج ١٠ ص ١٩٨مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه ثم قال عند ذلك فعل الله بقوم أو لحا الله قوما يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم فقال صفوان: أما والله ما ترغب عنهم ولكنا نستأثر لا نجد من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم ". " كر ".
-
٢٥٦٥١- عن ابن سراقة "أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره في جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمر: لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا وإن الله نزع الحياء من وجوههن كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك في نفسها وتخلفك في ولدها ". " كر ".
-
٢٥٦٥٢- عن عمر بن الخطاب قال: "من ابتاع شيئا من الخدم فلم يوافق شيمته شيمته فليبع وليشتر حتى يوافق شيمتهم شيمته، فإن الناس شيم ولا تعذبوا عباد الله ". " ابن راهويه ".
-
٢٥٦٥٣- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب "أن غلمة لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرا فانتحروه، فوجد عندهم جلده فرفع أمره إلى عمر فأمر بقطعهم فمكثوا ساعة وما نرى إلا قد فرغ من قطعهم ثم قال عمر: علي بهم ثم قال لعبد الرحمن: والله إني لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسيء إليهم حتى لو وجدوا ما حرم الله عليهم حل لهم، ثم قال لصاحب
ج ١٠ ص ١٩٩البعير: كم كنت تعطى ببعيرك؟ قال: أربع مائة، قال لعبد الرحمن بن حاطب: قم فاغرم ١ له ثمان مائة درهم ". " عب هب ".
-
٢٥٦٥٤- عن عمر "أنه كان يذهب إلى العوالي في كل سبت فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه ". " مالك عب هب ".
-
٢٥٦٥٥- عن أبي هريرة قال: "كان عمر بن الخطاب إذا مر على عبد قال: يا فلان بشر بالأجر مرتين ". " عب ق ".
-
٢٥٦٥٦- "مسند عمر رضي الله عنه "ْ عن أنس قال: " دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلباب مقنعة به فسألها عتقت؟ قالت: لا، قال: فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت ٢، فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها ". " ش ".
-
٢٥٦٥٧- "مسند علي رضي الله عنه " عن علي قال: " أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب عليه ما يضل أمته بعده خشيت أن يفوتني نفسه قلت: إني لأحفظ قال: "أوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت
ج ١٠ ص ٢٠٠أيمانكم ". " حم ص ".
-
٢٥٦٥٨- عن الحارث "أن رجلا وسم غلاما له في وجهه فأعتقه علي ". " الخرائطي في اعتلال القلوب ".
-
٢٥٦٥٩- "من مسند بريدة بن حصيب الأسلمي " " اغفر فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجه ". " طب وأبو نعيم عن جزء ".
-
٢٥٦٦٠- "من مسند جابر بن عبد الله " عن جابر قال: " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه ". " ابن النجار ".
-
٢٥٦٦١- عن عمار بن ياسر: "لا يضرب رجل عبدا له ظالما إلا أقيد منه يوم القيامة ". " عب ".
-
٢٥٦٦٢- عن أبي عمران الفلسطيني قال: "بينا امرأة عمرو بن العاص تفلي رأسه إذ نادت جارية لها فأبطأت عنها فقالت: يا زانية، فقال عمرو: رأيتها تزني؟ قالت: لا، قال: والله لتضربن لها يوم القيامة ثمانين سوطا فقالت لجاريتها: وسألتها تعفو عنها، فعفت عنها، فقال لها عمرو: ما لها لا تعفو عنك وهي تحت يدك فأعتقيها، فقالت: هل يجزى عن ذلك؟ قال: فلعل ". " كر ".
-
٢٥٦٦٣- عن كعب بن مالك قال: "عهد نبيكم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول: "الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم وأكسوا ظهورهم وألينوا القول لهم" . "ابن جرير" .