كتاب الطب من قسم الأفعال
١٠٤ فقرة، ج ١٢ ص ٨٢
الصفحة ٣ من ٣
- ج ١٢ ص ١٠٤
٢٨٥٣١- عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الدرداء إذا آذاك البراغيث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات "وما لنا أن لا نتوكل على الله" الآية فإن كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم وأذاكم عنا ثم ترش حول فراشك فإنك الليلة آمن من شره. الديلمي.
-
٢٨٥٣٢- "مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن جبريل رقاه وهو يوعك فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك من كل حاسد إذا حسد ومن كل عين واسم الله ينشيك. "ش" .
-
٢٨٥٣٣- "مسند أبي الطفيل" : دخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندهم قدر تفور لحما فأعجبتني شحمة فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عليها سنة ثم إني ذكرتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كان فيها نفس
ج ١٢ ص ١٠٥سبعة أناس ثم مسح بطني فألقيتها خضراء فو الذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة. "طب" عن رافع بن خديج.
-
٢٨٥٣٤- "مسند أبي هريرة" دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشتكي فقال: ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل إرب يؤذيك ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد. "ش" .
-
٢٨٥٣٥- عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض ببزاقه بإصبعه بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا. "ش" .
-
٢٨٥٣٦- عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا وضع يده على بعضه وقال: أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقما. "كر" .
-
٢٨٥٣٧- عن عائشة قالت: كنت أعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا شافي إلا أنت يا شافي شفاء لا يغادر سقما قالت: فذهبت أعوذه في مرضه الذي مات فيه فقال: ارفعي يدك فإنما كان ينفعني في المدة. ابن النجار.
-
٢٨٥٣٨- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقى بهذه
ج ١٢ ص ١٠٦الرقية: امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف إلا أنت قالت عائشة: فتعلمت هذه الرقية وكنت أرقيه بها. ابن جرير.
-
٢٨٥٣٩- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض يدعو له يقول: أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقما قالت: فلما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحها وأعوذه بهذه فنزع يده من يدي وقال: سلي الرفيق الأعلى، ثم قال: رب اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى قالت: فكان آخر ما سمعت من كلامه. ابن جرير.
-
٢٨٥٤٠- عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الرقية من كل ذي حمة. "كر" .
-
٢٨٥٤١- عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: قالت ميمونة يا ابن أخي تعالى أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ب سم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت. ابن جرير.
-
٢٨٥٤٢- عن يونس بن حباب قال: استأمرت أبا جعفر محمد بن علي في تعليق المعاذة فقال: نعم إذا كان من كتاب الله أو كلام
ج ١٢ ص ١٠٧عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أستشفي به من الحمى قال: فكنت أكتبها من الربع "يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين" اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب. ابن جرير.
-
٢٨٥٤٣- عن أبي العالية أن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله إن كائدا من الجن يكيدني قال: قل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ألمي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر ما يعرج في السماء وما ينزل منها، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عني. "ق، كر" .
-
٢٨٥٤٤- عن أبي عن علي قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلها فلما انصرف قال: لعن الله العقرب ما تدع مصليا ولا غيره ولا نبيا ولا غيره إلا لدغتهم، ثم دعا بملح وماء فجعلهما في إناء ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين، وفي رواية: ويقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين. "ش، هب" والمستغفري في الدعوات وأبو نعيم في الطب.
- ج ١٢ ص ١٠٨
٢٨٥٤٥- عن علي وابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ} إلى آخر السورة قال: هي رقية الصداع. الديلمي.
-
٢٨٥٤٦- عن الحارث عن علي أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقه مغتما فقال: يا محمد ما هذا الغم الذي أراه في وجهك؟ قال: الحسن والحسين أصابتهما عين قال: صدق بالعين فإن العين حق أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال: وما هن يا جبريل؟ قال: قل اللهم يا ذا السلطان العظيم ذا المن القديم ذا الرحمة الكريم وهي الكلمات التامات والدعوات المستجابات عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس فقالها النبي صلى الله عليه وسلم فقاما يلعبان بين يديه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عوذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله. ابن منده في غرائب شعبة والجرجاني في الجرجانيات والأصبهاني في الحجة، "كر" وقال قال "قط" تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد الله الخطيبي من أهل تستر.
-
٢٨٥٤٧- عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين بهؤلاء كلمات الله التامة أعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. "طس" وابن النجار.
- ج ١٢ ص ١٠٩
٢٨٥٤٨- عن علي قال لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو يصلي، فلما فرغ قال: لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره إلا لدغته ثم دعا بملح وماء وجعل يمسح عليها ويقرأ قل يا أيها الكافرون وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. "طس" وابن مردويه وأبو نعيم في الطب.
- ج ١٢ ص ١٠٩
[الرقى المذمومة]
-
٢٨٥٤٩- "مسند الصديق رضي الله عنه" عن عائشة قالت: كان لأبي غلام يخرج له الخراج وكان أبي يأكل من خراجه فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر فقال الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: ما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه. "خ١ هق" .
-
٢٨٥٥٠- عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في يده حلقة من صفر٢ فقال: ما هذه الحلقة؟ فقال: هي من
ج ١٢ ص ١١٠الواهنة قال: دعها فما تزيدك إلا وهنا. ابن جرير وصححه.
-
٢٨٥٥١- عن عمران بن حصين قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وفي عضدي حلقة من صفر فقال: ما هذا؟ قلت: من الواهنة قال: أيسرك أن توكل إليها انبذها عنك. ابن جرير وصححه.
-
٢٨٥٥٢- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن عكيم الجهني خرج به خراج١ فقيل له ألا تعلق عليه خرزا؟ فقال: لو علمت أن نفسي تكون فيه ما علقته ثم قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهانا عنه. ابن جرير وصححه.
-
٢٨٥٥٣- عن أبي بشر الحارث بن خزمة الأنصاري أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا والناس في مبيتهم لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت. أبو نعيم ومر الحديث برقم "٢٨٤٢٥" .