تابع الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال
١٬٠٢٢ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ١ من ٢٦
- ج ٢ ص ٣
[تابع الباب السابع: تلاوة القرآن وفضائله]
-
[الفصل الرابع: في التفسير]
-
[مدخل]
-
...
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الرابع في التفسير
من فصول الباب السابع في القرآن وفضائله،
من الكتاب الثاني من حرف الهمزة في الأذكار من قسم الأقوال
من كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
٢٨٨٣- "الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني، الذي أوتيت والقرآن العظيم" . "خ د عن سعيد ١ بن المعلى" .
-
٢٨٨٤- "السبع المثاني فاتحة الكتاب" . "ك عن أبي" .
-
٢٨٨٥- "اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضُلّال" . "ت عن عدي بن حاتم" .
- ج ٢ ص ٤
٢٨٨٦- "بقرة" قيل لبني إسرائيل {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ} . فبدلوا، فدخلوا يزحفون على استاههم، وقالوا حبة في شعيرة. "حم ق د ت عن أبي هريرة" .
-
٢٨٨٧- "يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم، أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيقول: لنوح من يشهد لك، فيقول: محمد وأمته، وهو قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} ، والوسط: العدل، فتدعون فتشهدون له بالإبلاغ، ثم أشهد عليكم" . "حم خ ت ن هـ عن أبي سعيد" .
-
٢٨٨٨- "يجيء النبي، يوم القيامة، ومعه الرجل، والنبي ومعه الرجلان، ويجيء النبي ومعه الثلاثة، وأكثر من ذلك، فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم فيدعى قومه، فيقال لهم: هل بلغكم هذا، فيقولون لا، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيدعى محمد وأمته، فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون نعم، فيقال وما علمكم؟ فيقولون: جاءنا نبينا فأخبرنا: أن الرسل قد بلغوا، فصدقناه، فذلك قوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} " . "حم ن هـ عن أبي سعيد" .
- ج ٢ ص ٥
٢٨٨٩- "إن وسادك إذا لعريض طويل، إنما هو سواد الليل وبياض النهار" . "حم د عن عدي بن حاتم" .
-
٢٨٩٠- "آل عمران" "السبيل الزاد والراحلة" . "الشافعي ت عن ابن عمر" "هق عن عائشة" .
-
٢٨٩١- "القنطار ألف أوقية" . "ك عن أنس" .
-
٢٨٩٢- "القنطار اثنتا عشرة ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء والأرض" . "حب هـ عن أبي هريرة" .
-
٢٨٩٣- "القنطار ألف أوقية ومائتا ١ أوقية" . "ابن جرير عن أبي" .
-
٢٨٩٤- "القنطار ألف ومائتا دينار" . "ابن جرير عن الحسن مرسلا" .
-
٢٨٩٥- "الأنعام" "قاتل الله اليهود، إن الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم جملوها ثم باعوها، فأكلوا أثمانها" . "حم ق-٤- عن جابر" "ق عن أبي هريرة حم ق ن هـ عن عمر" .
-
٢٨٩٦- "الطوفان الموت" . "ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة" .
-
٢٨٩٧- "الأعراف" "أصحاب الأعراف قوم قتلوا في سبيل الله،
ج ٢ ص ٦بمعصية آبائهم، فمنعهم من النار قتلهم في سبيل الله، ومنعهم من الجنة معصية آبائهم ".
-
"ص وعبد بن حميد ١ وابن منيع والحارث "طب هق في البعث عن الرحمن المزني" .
-
٢٨٩٨- "لما حملت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره" . "حم ت ك والضياء عن سمرة" .
-
٢٨٩٩- "الأنفال" "ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي" . "حم م د هـ عن عقبة بن عامر" . زاد "ت٢ " ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤنة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه ".
-
٢٩٠٠- "ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ ألم تجد فيما أوحى الله إلي أن {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ". " حم ت ك عن أبي هريرة ".
-
٢٩٠١- "التوبة " " يوم الحج الأكبر يوم النحر ". " ت عن علي ".
-
٢٩٠٢- "أخر عني يا عمر، إني خيرت فاخترت، فقد قيل لي:
ج ٢ ص ٧{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت ". " ت ن عن عمر ".
-
٢٩٠٣- "إنما خيرني الله فقال {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} وسأزيد على السبعين ". " م عن ابن عمر ".
-
٢٩٠٤- "السائحون هم الصائمون ". " ك عن أبي هريرة ".
-
٢٩٠٥- "يونس " " لما أغرق الله فرعون {قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ} قال جبريل: يا محمد لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة ". " حم ت عن ابن عباس ".
-
٢٩٠٦- "قال لي جبريل١ لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، فأدسه في في فرعون مخافة أن تدركه الرحمة " " حم ك عن ابن عباس ".
-
٢٩٠٧- "سبحان " " زوال الشمس دلوكها ". " فر عن ابن عمر ".
-
٢٩٠٨- "طائر كل إنسان في عنقه ". " ابن جرير عن جابر ".
-
٢٩٠٩- "طير كل عبد في عنقه ". " عبد بن حميد عن جابر".
- ج ٢ ص ٨
٢٩١٠- "الكهف" "الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا" . "م ت د عن أبي" .
-
٢٩١١- "مريم" "الورود الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجا من بردهم، {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً} ." حم هـ في تفسيره ك عن جابر ".
-
٢٩١٢- "إذا أحب الله عز وجل عبدا نادى جبرئيل: أني قد أحببت فلانا فأحبه، فينادي في السماء، ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً} . وإذا أبغض الله عبدا نادى جبرئيل: أني قد أبغضت فلانا فينادي في السماء، ثم تنزل له البغضاء في الأرض ". " ت عن أبي هريرة ".
-
٢٩١٣- "المؤمنون " " ما منكم من أحد إلا وله منزلان، منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله: {هُمُ الْوَارِثُونَ} . " " هـ عن أبي هريرة ".
-
٢٩١٤- "الربوة الرملة ". " ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مرة البهزي".
- ج ٢ ص ٩
٢٩١٥- "النور" "البغايا اللاتي ينكحن أنفسهن بغير بينة" . "ت عن ابن عباس" .
-
٢٩١٦- "النمل" "أحد أبوي بلقيس كان جنيا" . "أبو الشيخ في العظمة وابن مردويه في التفسير
وابن عساكر عن أبي هريرة".
-
٢٩١٧- "القصص" "سألت جبرئيل أي الأجلين قضى موسى؟ قال أكملهما وأتمهما" . "ع١ ك عن ابن عباس" .