تابع الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال

١٬٠٢٢ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٥ من ٢٦

  1. ٣٠٣٥- "ص" "الأواب يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله" . "الديلمي عن ابن عمر" .

    ج ٢ ص ٣٩
  2. ٣٠٣٦- "سجدها داود للتوبة ونسجدها نحن شكرا، يعني ص" . "الشافعي في القديم عن عمر بن ذر عن أبيه مرسلا" .

  3. ٣٠٣٧- " خيرا رأيت وخيرا يكون، ونامت عينك، توبة نبي ذكرت ترقب عندها مغفرة، ونحن نرقب ما ترقب" "ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي موسى" .

  4. ٣٠٣٨- "غافر" " ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله، قيل ما إثابة الكافر؟ قال: إن كان قد وصل رحما، أو تصدق بصدقة، أو عمل حسنة، أثابه الله تعالى المال والولد والصحة، وأشباه ذلك، قيل وما إثابته في الآخرة؟ قال عذاب دون العذاب، وقرأ: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} . " ك هب والخرائطي في مكارم

    ج ٢ ص ٤٠الأخلاق وابن شاهين عن ابن مسعود ".

  5. ٣٠٣٩- "السجدة " " قد قال الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها فهو ممن استقام ". " ت غريب ن عن أنس ".

  6. ٣٠٤٠- "الشورى " " يا عثمان ما سألني عنها١ أحد قبلك، تفسيرها لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، واستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله الأول والأخر والظاهر والباطن، بيده الخير يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، يا عثمان من قال٢ هذا إذا أصبح وإذا أمسى عشر مرات أعطاه الله ست خصال: أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده، وأما الثانية فيعطى قنطارا من الأجر. وأما الثالثة فترفع له درجة في الجنة، وأما الرابعة فيزوج من الحور العين، وأما الخامسة فيحضرها اثنا عشر ألف ملك، وأما السادسة فله من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وله مع هذا يا عثمان كمن حج واعتمر، وقبلت حجته، وعمرته، فإن مات في يومه طبع بطابع الشهداء ". " يوسف القاضي في سننه ع عق وابن أبي عاصم

    ج ٢ ص ٤١وأبو الحسن القطان في الطولات وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن السني في عمل يوم وليلة وابن مردويه " " ن١ في الأسماء عن عثمان " أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قال: فذكره وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وهو غير مسلم له.

  7. ٣٠٤١- "دخان –٢ " " ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} . " " ت٣ غريب ضعيف عن أنس ".

  8. ٣٠٤٢- "سورة الأحقاف " " ما فتح الله على عاد من الريح التي أهلكوا بها إلا مثل موضع الخاتم، فمرت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم فجعلتهم بين السماء والأرض، فلما رأى ذلك أهل الحاضرة من عاد الريح وما فيها قالوا هذا عارض ممطرنا، فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة ". " ع طب عن ابن عمر".

  9. ٣٠٤٣- "القتال" "ما من عبد إلا وفي وجهه عينان يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه، فأبصر بهما ما وعده بالغيب، فآمن بالغيب على الغيب، وإذا أراد به غير ذلك تركه على ما فيه، ثم قرأ: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} " . "الديلمي عن معاذ" .

    ج ٢ ص ٤٢
  10. ٣٠٤٤- "الحجرات" "إن الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} فليس لعربي على عجمي فضل، ولا لعجمي على عربي فضل، ولا لأسود على أبيض فضل، ولا لأبيض على أسود فضل، إلا بالتقوى، يا معشر قريش لا تجيئوا بالدنيا تحملونها على أعناقكم، ويجيء الناس بالآخرة، فإني لا أغني عنكم من الله شيئا" . "طب عن العداء١بن خالد

    ٣٠٤٥- "الطور " " إن الله تعالى ليرفع ذرية المؤمن إليه، حتى يلحقهم في درجته وإن كانوا دونه في العمل، لتقر بهم عينه ". " الديلمي عن ابن عباس".

  11. ٣٠٤٦- "الرحمن" "حور، بيض، عين١ ضخام العيون شفر" ٢ الحوراء بمنزلة جناح النسر، صفاءهن صفاء الدر في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي، خيرات حسان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} ٣ رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة، مما يلي القشر، وهو الغرقيء. "طب عن أم سلمة" .

    ج ٢ ص ٤٣
  12. ٣٠٤٧- "كأنهن الياقوت والمرجان ينظر إلى وجهه في حدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب وإنها يكون عليها سبعون ثوبا، ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك" . "ك عن أبي سعيد" .

  13. ٣٠٤٨- {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} "هل تدرون ما يقول ربكم؟ هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد إلا الجنة" . "أبو نعيم والديلمي عن أنس" .

  14. ٣٠٤٩- "أنزل الله هذه الآية مسجلة في سورة الرحمن، للكافر والمسلم" {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} . "أبو الشيخ وابن مردويه هب وضعفه عن ابن عباس" .

  15. ٣٠٥٠- "الواقعة" "إن الله تعالى قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرها قسما فذلك قوله تعالى: أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال فأنا من أصحاب اليمين، وأنا من خير أصحاب اليمين، جعل القسمين بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} فأنا من خير السابقين، ثم جعل البيوت قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله: {شُعُوباً وَقَبَائِلَ} فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله عز وجل ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} . " طب وابن مردويه وأبو نعيم ق معا في الدلائل عن ابن عباس ".

    ج ٢ ص ٤٤
  16. ٣٠٥١- "والذي نفسي بيده إن ارتفاعها كما بين السماء والأرض، وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة خمسمائة عام ". " حم "م –١ت غريب ن ع حب وأبو الشيخ في العظمة ق في البعث" "هـ ض –٢عن أبي سعيد" إن رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم قال في قوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} فذكره.

  17. ٣٠٥٢- "لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف" . "طب عن أبي أمامة" قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرش المرفوعة قال فذكره.

    ج ٢ ص ٤٥
  18. ٣٠٥٣- يقول الله تعالى: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} "يخضد الله شوكه، فيجعل الله مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت ثمرا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا من الطعام، ما منها لون يشبه الآخر" . "ك ق في البعث عن أبي أمامة" .

  19. ٣٠٥٤- "الانفطار" "إذا أراد الله تعالى أن يخلق النسمة، فجامع الرجل المرأة، طار ماؤه في كل عرق وعصب منها، فإذا كان اليوم السابع جمعه الله، ثم أحضر له كل عرق بينه وبين آدم، ثم قرأ {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} " "طب وأبو نعيم في الطب عن مالك بن الحويرث" .

  20. ٣٠٥٥- "إن النطفة إذا استقرت في الرحم، أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم، فركب خلقه في صورة من تلك الصور، أما قرأت هذه الآية {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} " . "خ في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن شاهين وابن قانع والباوردي طب وابن مردويه عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده" .

  21. ٣٠٥٦- "المطففين" "أما قولك في مقام الناس بين يدي رب العالمين، يوم القيامة فألف سنة لا يؤذن لهم، وأما قولك ما يشق على المؤمن من ذلك المقام، فإن المؤمنين فريقان، فأما السابقون فكالرجلين تناجيا فطالت نجواهما، ثم انصرفا فأدخلا الجنة، وبين الجنة والنار حوض شرفاته على الجنة، وتضرب شرفاته على النار، طوله شهر، وعرضه شهر، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، فيه أقداح من فضة وقوارير، من شرب منه كأسا لم يجد عطشا ولا " غرثا –١ " حتى يقضى بين العباد فيدخل الجنة" . "طب عن ابن عمرو" .

    ج ٢ ص ٤٦
  22. ٣٠٥٧- "انشقت" "أما علمت يا عائشة أن المؤمن تصيبه النكبة والشوكة فيكافأ بأسوء عمله، ومن حوسب عذب، قالت أليس الله يقول: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} قال: ذلكم العرض يا عائشة من نوقش الحساب عذب" . "د عن عائشة" .

  23. ٣٠٥٨- "إن المؤمن ليجازى بأسوء عمله في الدنيا للمرض والنصب والنكبة، يا عائشة إنه ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا معذب، قالت أليس الله يقول: {يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} قال ذاك عند العرض إنه من نوقش الحساب عذب" . "ابن جرير عن عائشة" .

  24. ٣٠٥٩- "أتدرين ما ذلك الحساب، إنه من نوقش الحساب خصم ذلك الممر بين يدي الله تعالى" . "ك عن عائشة" قالت مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم حاسبني حسابا يسيرا، قال فذكره.

    ج ٢ ص ٤٧
  25. ٣٠٦٠- "الفجر" "أما إن الملك سيقولها لك عند الموت" . "الحكيم عن أبي بكر" قال: قرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} الآية. فقلت: ما أحسن هذا يا رسول الله "قال فذكره.

  26. ٣٠٦١- "الشمس " " إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة ". " حم –١ " خ م ن عن عبد الله بن زمعة٢.

  27. ٣٠٦٢- "انتدب لها يعني ناقة صالح رجل ذو عز ومنعة في قومه كأبي زمعة ". " خ عن عبد الله بن زمعة-٢ "

  28. ٣٠٦٣- "ألم نشرح " " لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه، ثم قرأ {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} ". " طب وابن مردويه عن ابن مسعود".

  29. ٣٠٦٤- "العاديات" "هل تدرون ما الكنود هو الكفور، الذي ينزل وحده، ويمنع رفده، ويشبع بطنه، ويجيع عبده، ولا يعطي في النائبة قومه، منهم الوليد بن المغيرة" . "الديلمي عن أبي أمامة" .

    ج ٢ ص ٤٨
  30. ٣٠٦٥- "سورة النصر" "نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود" . "حم عن ابن مسعود" .

  31. [ذيل التفسير من الإكمال]

    ج ٢ ص ٤٨
  32. ٣٠٦٦- "أنزل١ القرآن في ثلاثة أمكنة: مكة والمدينة والشام" . "كر عن أبي أمامة" .

  33. ٣٠٦٧- "أنزلت علي السورة في ثلاثة أمكنة: بمكة والمدينة وبالشام" . "يعقوب بن سفيان كر عن أبي أمامة" .

  34. [الفصل الخامس: في لواحق الباب]

    ج ٢ ص ٤٩
  35. [الفرع الأول: في القراآت السبعة]

  36. ...

  37. الفصل الخامس في لواحق الباب وفيه ثلاثة فروع

    الفرع الأول في القراآت السبعة

    ٣٠٦٨- "أقرأني جبريل القرآن على حرف واحد فراجعته، فلم أزل أستزيده فيزيد حتى انتهى إلى سبعة أحرف" . "حم ق ١ عن ابن عباس" .

  38. ٣٠٦٩- "إن الله تعالى يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل" . "السجزي في الإبانة عن زيد بن ثابت" .

  39. ٣٠٧٠- "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر منه" . "حم ق ٣ عن عمر" .

  40. ٣٠٧١- "استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل" . "ق عن ابن عمر" .