كتاب العظمة من قسم الأقوال
٤٠ فقرة، ج ١٢ ص ٣٦٢
- ج ١٢ ص ٣٦٢
كتاب العظمة من قسم الأقوال
...
-
[كتاب العظمة من قسم الأقوال]
-
٢٩٨٢٦- "إن الله تعالى لا يغلب ولا يخلب١ ولا ينبأ بما لا يعلم" . "طب" عن معاوية.
-
٢٩٨٢٧- "ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، إن شأن الله أعظم من ذلك، ويحك أتدري ما الله؟ إن الله فوق عرشه، وعرشه على سماواته، وأرضه مثل القبة، وإنه ليئط٢ به أطيط الرحل بالراكب. " د " عن جبير بن مطعم.
-
٢٩٨٢٨- "خزائن الله الكلام، فإذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون". أبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة.
-
٢٩٨٢٩- إني أرى مالا ترون وأسمع مالا تسمعون، أطت
ج ١٢ ص ٣٦٤السماء وحق لها أن تئط، فما فيها موضع أربعة أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ". " حم، ت،١ هـ، ك " عن أبي ذر.
-
٢٩٨٣٠- " أطت السماء وحقها أن تئط، والذي نفس محمد بيده ما فيها موضع شبر إلا وفيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده ". ابن مردويه - عن أنس.
-
٢٩٨٣١- " أتسمعون ما أسمع إني لأسمع أطيط السماء وما تلام أن تئط، وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم ". " طب " والضياء - عن حكيم بن حزام.
-
٢٩٨٣٢- " إن لله تعالى ملكا لو قيل له: التقم السماوات السبع والأرضين بلقمة واحدة لفعل، تسبيحه سبحانك حيث كنت ". " طب " عن ابن عباس.
-
٢٩٨٣٣- " تبارك الله مصرف القلوب ". " طب" عن أم سلمة.
- ج ١٢ ص ٣٦٥
الإكمال
٢٩٨٣٤- "اجلس حتى أخبرك بغنى الرب تبارك وتعالى عن صلاة أبي جحش إن لله تعالى في سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رؤوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤوسهم ثم قالوا: ربنا ما عبدناك حق عبادتك، وإن لله تعالى في السماء الثانية ملائكة سجودا لا يرفعون رؤوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤوسهم وقالوا: ربنا ما عبدناك حق عبادتك، وإن لله في السماء الثالثة ملائكة ركوعا لا يرفعون رؤوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤوسهم وقالوا: ربنا ما عبدناك حق عبادتك قال عمر: وما يقولون يا رسول الله؟ قال: أما أهل السماء الدنيا فيقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، وأما أهل السماء الثانية فيقولون: سبحان ذي العزة والجبروت وأما أهل السماء الثالثة فيقولون: سبحان الحي الذي لا يموت" . أبو الشيخ في العظمة، "ك، هب" عن ابن عمر؛ قال الذهبي: منكر غريب.
-
٢٩٨٣٥- "يا عمر ارجع فإن غضبك عز ورضاك حكم، إن لله تبارك وتعالى في السماوات السبع ملائكة يصلون له غني عن صلاة فلان قال عمر: وما صلاتهم فلم يرد عليه شيئا، فأتى جبريل فقال: يا نبي الله سألك عمر عن صلاة أهل السماء؟ قال: نعم
ج ١٢ ص ٣٦٦قال: اقرأ على عمر السلام وأخبره أن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة يقولون: سبحان ذي العزة والجبروت وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة يقول: سبحان الحي الذي لا يموت ". ابن جرير، " حل " عن سعيد بن جبير مرسلا.
-
٢٩٨٣٦- " إن لله عز وجل ملائكة ترعد فرائصهم من مخافته، ما منهم ملك تقطر من عينيه دمعة إلا وقعت ملكا قائما يسبح وملائكة سجودا منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وملائكة ركوعا لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وصفوفا لم ينصرفوا عن مصافهم ولا ينصرفون إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة تجلى لهم ربهم فنظروا إليه وقالوا: سبحانك ما عبدناك كما ينبغي لك ". " هق " وأبو الشيخ في العظمة، " هب " والخطيب وابن عساكر - عن رجل من الصحابة.
-
٢٩٨٣٧- "إن لله تعالى ملائكة في السماء الدنيا خشوعا منذ خلقت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، فإذا كان يوم القيامة يقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، ولله تعالى ملائكة في السماء الثانية ركوعا منذ خلقت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة يقولون: سبحان ذي العزة
ج ١٢ ص ٣٦٧والجبروت، فإذا كان يوم القيامة يقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، ولله تعالى ملائكة في السماء الثالثة سجودا منذ خلقت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة يقولون: سبحان الحي الذي لا يموت فإذا كان يوم القيامة يقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ". الديلمي - عن ابن عمر.
-
٢٩٨٣٨- "إني أرى ما لا ترون وأسمع مالا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل ". " حم، ت ": حسن غريب، وابن منيع وأبو الشيخ في العظمة، " ك، ص " عن أبي ذر" مر برقم ٢٩٨٢٩.
-
٢٩٨٣٩- "ما في السماوات السبع موضع قدم ولا كف ولا شبر إلا وفيه ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجد، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لم نشرك بك شيئا" . "طب" وأبو نعيم، "ص" عن جابر.
-
٢٩٨٤٠- "ما في السماء موضع قدم إلا وعليه ملك ساجد أو قائم" . أبو الشيخ في العظمة - عن عائشة.
-
٢٩٨٤١- "هل تسمعون ما أسمع؟ إني لأسمع أطيط السماء وما
ج ١٢ ص ٣٦٨تلام أن تئط ما فيها موضع قدم إلا وعليه ملك ساجد أو قائم ". ابن أبي حاتم في التفسير وأبو الشيخ في العظمة - عن حكيم بن حزام.
-
٢٩٨٤٢- "هل تسمعون ما أسمع؟ أطت السماء وحق لها أن تئط ليس فيها موضع قدم إلا وعليه ملك قائم أو ساجد أو راكع ". ابن منده وابن عساكر - عن عبد الرحمن بن العلاء بن سعد عن أبيه.
-
٢٩٨٤٣- "إن لله تعالى أرضا من وراء أرضكم هذه بيضاء نورها وبياضها مسيرة شمسكم هذه أربعين يوما فيها عباد لله تعالى لم يعصوه طرفة عين، ما يعلمون أن الله تعالى خلق الملائكة ولا آدم ولا إبليس؛ هم قوم يقال لهم: الروحانيون خلقهم الله تعالى من وضوء نوره ". أبو الشيخ - عن أبي هريرة.
-
٢٩٨٤٤- "قال الله عز وجل: يا جبريل إني خلقت ألف ألف أمة لا تعلم أمة أني خلقت سواها لم أطلع عليها اللوح المحفوظ، ولا صرير القلم إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له كن فيكون ولا تسبق الكاف النون ". الديلمي - عن ابن عمر.
-
٢٩٨٤٥- " سمعت تسبيحا في السماوات العلى مع تسبيح كثير سبحت السماوات العلى من ذي المهابة، مشفقات لذي العلو بما علا
ج ١٢ ص ٣٦٩سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى ". " ص " وابن أبي حاتم، " طب، حل، هق " في الأسماء - عن عبد الرحمن بن قرط.
-
٢٩٨٤٦- "إن دون الله عز وجل سبعين ألف حجاب من نور وظلمة وما تسمع نفس شيئا من حسن تلك الحجب إلا زهقت ". " طب " عن ابن عمر وسهل بن سعد معا.
-
٢٩٨٤٧- "دون الله عز وجل سبعون ألف حجاب من نور وظلمة، فما من نفس تسمع شيئا من حسن تلك الحجب إلا زهقت ". " ع، عق، طب " عن ابن عمر وسهل بن سعد معا، وضعف؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب.
-
٢٩٨٤٨- " إن كرسيه وسع السماوات والأرض، وإن له أطيطا١ كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من شقه٢ ". " بز"
- ج ١٢ ص ٣٧٠
عن عمر.
-
٢٩٨٤٩- " سبحان الذي لا إله غيره الإله العالم الدائم الذي لا ينفذ القائم الذي لا يغفل، بديع السماوات والأرض، المبدع غير المبتدع، خالق ما يرى وما لا يرى، عالم كل علم بغير تعلم" . أبو الشيخ في العظمة - عن أسامة بن زيد.
-
٢٩٨٥٠- "كان الله ولم يكن معه شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء هو كائن، وخلق السماوات والأرض" . "حم، خ،١ طب" عن عمران بن حصين؛ "ك" عن بريدة.
-
٢٩٨٥١- " كان في عماء٢ تحته هواء وفوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء" . "حم" وابن جرير، "طب" وأبو الشيخ في العظمة - عن أبي رزين قال: قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال - فذكره.
- ج ١٢ ص ٣٧١
٢٩٨٥٢- "وقع في نفس موسى هل ينام الله؟ فأرسل الله إليه ملكا فأرقه١ ثلاثا ثم أعطاه قارورتين في كل يد قارورة، وأمره أن يحتفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان، ثم يستيقظ فيحبس إحداهما عن الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان ضرب الله له مثلا أن الله لو كان ينام لم تستمسك السماوات والأرض" . "ع" عن عكرمة عن أبي هريرة، وضعفه؛ ورواه عبد الرزاق في تفسيره - عن عكرمة موقوفا عليه.
-
٢٩٨٥٣- "إن الله تعالى ينظر إلى عباده كل يوم ثلثمائة وستين مرة يبدئ ويعيد وذلك من حبه لخلقه" . الديلمي - عن أبي هدبة عن أنس.
-
٢٩٨٥٤- " إن لله تعالى لوحا، أحد وجهيه ياقوتة والوجه الثاني زمردة خضراء قلمه النور، وفيه يخلق وفيه يرزق وفيه يحيي وفيه يميت وفيه يعيد وفيه يفعل ما يشاء في كل يوم وليلة" . الأزدي في الضعفاء وأبو الشيخ في العظمة - عن أنس؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
-
٢٩٨٥٥- "خلق الله تعالى لوحا من درة بيضاء دفتاه من زبرجد
ج ١٢ ص ٣٧٢خضراء كتابه النور يلحظ إليه في كل يوم ثلثمائة وستين لحظة يحيي ويميت ويخلق ويرزق ويفعل ما يشاء ". أبو الشيخ في العظمة - عن ابن عباس.
-
٢٩٨٥٦- "إذا أراد الله أمرا فيه لين أوحى به إلى الملائكة المقربين بالفارسية الدرية، وإذا أراد أمرا فيه شدة أوحى إليه بالعربية الجهيرة يعني المبينة ". الديلمي - عن أبي أمامة؛ وفيه جعفر بن الزبير متروك.
-
٢٩٨٥٧- " إذا أراد الله تعالى أن يخوف خلقه أظهر للأرض منه شيئا فارتعدت وإذا أراد أن يهلك خلقه تبدى لها ". الديلمي - عن ابن عباس؛ ورواه " طب " في السنة عنه موقوفا نحوه.
-
٢٩٨٥٨- "إن الله تعالى يقول: ثلاث خصال غيبتهن عن عبادي لو رآهن رجل ما عمل سوءا أبدا: لو كشفت غطائي فرآني حتى يستيقن، ويعلم كيف أفعل بخلقي إذا أمتهم، وقبضت السماوات بيدي ثم قبضت الأرض ثم الأرضين ثم قلت: أنا الملك من ذا الذي له الملك دوني، ثم أريهم الجنة وما أعددت لهم فيها من كل خير فيستيقنونها، وأريهم النار وما أعددت لهم فيها من كل شر فيستيقنونها ولكن عمدا غيبت ذلك عنهم لأعلم كيف يعملون وقد بينته لهم ". " طب" وأبو الشيخ
ج ١٢ ص ٣٧٣في العظمة - عن أبي مالك الأشعري.
-
٢٩٨٥٩- "ما أنزل الله عز وجل من السماء سفة من الريح إلا بمكيال ولا قطرة من الماء إلا بمكيال، إلا يوم نوح ويوم عاد، فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان بأمر الله تعالى فلم يكن لهم عليه سبيل، وإن الريح يوم عاد عتت على الخزان بأمر الله فلم يكن لهم عليها سبيل" . "قط" في الأفراد، "حل" وابن عساكر - عن ابن عباس.
-
٢٩٨٦٠- "يا عائشة إن الله تعالى إذا أراد أن يجعل الصغير كبيرا جعله، وإذا أراد أن يجعل الكبير صغيرا جعله" . الديلمي - عن عائشة.
-
٢٩٨٦١- "سبحان الله أين الليل إذا جاء النهار" . "حم" عن التنوخي رسول هرقل، إن هرقل كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوني إلى جنة عرضها السماوات والأرض فأين النار قال - فذكره.
-
٢٩٨٦٢- "لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله عز وجل" . "طب" عن عبادة بن الصامت.