تابع لكتاب الفضائل من قسم الأفعال
٥١٦ فقرة، ج ١٩ ص ٣
الصفحة ١ من ١٣
- ج ١٩ ص ٣
[باب في فضائل من ليسوا من الصحابة]
-
[أويس بن عامر القرني]
-
...
-
بسم الله الرحمن الرحيم
باب في فضائل من ليسوا من الصحابة وذكرهم
أويس بن عامر القرني رضي الله عنه
[ملاحظة: وردت أخطاء كثيرة في ترقيم هذا الجزء، وتم تصحيح بعضها فتغير ترقيم هذا الملف عن ترقيم مؤسسة دار الرسالة، فليتنبه]
-
٣٧٨٢٣- عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره! فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل" ، فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي
ج ١٩ ص ٤بك قال: لا أكون في غبر١الناس أحب إلي، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته فقال: تركته رث البيت قليل المتاع، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره! فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل" ، فأتى أويسا فقال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي، قال: استغفر لي، قال: لقيت عمر؟ قال نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه. "ابن سعد، م وأبو عوانة والروياني، ع، حل، ق في الدلائل" ٢
ج ١٩ ص ٥٣٧٨٢٤- عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم كلامه فأحببته ففقدته، فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرني، قلت: فتعلم منزله؟ قال: نعم، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلي قلت: يا أخي؟ ما حبسك عنا؟ قال: العري، وكان أصحابي يسخرون به ويؤذونه، قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل، فإنهم إذا يؤذونني إن رأوه علي، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا؟ فجاء فوضعه وقال: ألا ترى! فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسى مرة، فأخذتهم بلساني أخذا شديدا، فقضي أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد رجل ممن كان يسخر به فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم" . قال:
ج ١٩ ص ٦فقدم علينا، قلت: من أين؟ قال: من اليمن، قلت: ما اسمك؟ قال: أويس، قلت: فمن تركت باليمن؟ قال: أما لي، قلت: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك؟ قال: نعم، قلت: استغفر لي، قال: أو يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين! قال: فاستغفر له، قلت له: أنت أخي لا تفارقني، فاملس١ مني، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذلك الرجل الذي كان يسخر به ويحقره يقول: ما هذا فينا وما نعرفه، فقال عمر: بلى إنه رجل كذا - كأنه يضع من شأنه. قال: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له "أويس" نسخر به، قال: أدرك ولا أراك تدرك، فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال له أويس ما هذه بعادتك! فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لي يا أويس! قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد ولا تذكر الذي سمعته من عمر إلى أحد، فاستغفر له، قال أسير: فما لبثت أن فشا أمره في الكوفة فأتيته فدخلت عليه فقلت له: يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر؟ قال: ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس وما يجزى كل عبد إلا
ج ١٩ ص ٧بعمله، ثم املس منهم فذهب "ابن سعد، حل، ق في الدلائل، كر" .
-
٣٧٨٢٥- عن محمد بن سيرين قال: أمر عمر بن الخطاب إن لقي رجلا من التابعين أن يستغفر له قال محمد قال فأنبئت أن عمر كان ينشده في الموسم - يعني أويسا. "ابن سعد، كر" .
-
٣٧٨٢٦- "مسند عمر" عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر من التابعين رجل من قرن، وإن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنه سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه فيقول: اللهم! دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي، فيدع له في جسده ما يذكر به نعمته عليه، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له" . "الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة، ق في الدلائل، كر" .
-
٣٧٨٢٧- عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: "يا عمر! فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله! فظننت أنه يبعثني في حاجة، قال: يا عمر! يكون في أمتي في آخر الزمان رجل يقال له أويس القرني
ج ١٩ ص ٨يصيبه بلاء في جسده فيدعو الله فيذهب به إلا لمعة في جنبه إذا رآها ذكر الله عز وجل، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام وأمره أن يدعو لك، فإنه كريم على ربه، بار بوالدته، لو يقسم على الله لأبره، يشفع لمثل ربيعة ومضر، " فطلبته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أقدر عليه، وطلبته خلافة أبي بكر فلم أقدر عليه، وطلبته شطرا من إمارتي فبينا أنا أستقريء الرفاق وأقول: فيكم أحد من مراد؟ فيكم أحد من قرن؟ فيكم أويس القرني؟ فقال شيخ من القوم: هو ابن أخي، إنك تسأل عن رجل وضيع الشأن، ليس مثلك يسأل عنه يا أمير المؤمنين! قلت: أراك فيه من الهالكين، فرد الكلام الأول. فبينا أنا كذلك إذ رفعت لي راحلة رثة الحال عليها رجل رث الحال فوقع في خلدي أنه أويس، قلت: يا عبد الله أنت أويس القرني؟ قال: نعم، قلت: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام، فقال: على رسول الله السلام وعليك يا أمير المؤمنين! قلت: ويأمرك أن تدعو لي، فكنت ألقاه في كل عام فأخبره بذات نفسي ويخبرني بذات نفسه." أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في فوائده، خط في ... كر وقال: هذا حديث غريب جدا ".
-
٣٧٨٢٨- عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يدخل بشفاعة
ج ١٩ ص ٩رجل من أمتي الجنة أكثر من ربيعة ومضر، أما أسمي لكم ذلك الرجل؟ قالوا: بلى، قال: ذاك أويس القرني، ثم قال: يا عمر! إن أدركته فاقرئه مني السلام وقل له حتى يدعو لك، وأعلم أنه كان به وضح فدعا الله فرفع عنه ثم دعاه فرد عليه بعضه "، فلما كان في خلافة عمر قال عمر وهو بالموسم: ليجلس كل رجل منكم إلا من كان من قرن، فجلسوا إلا رجلا، فدعاه فقال له: هل تعرف فيكم رجلا اسمه أويس؟ قال: وما تريد منه؟ فإنه رجلا لا يعرف يأوي الخربات لا يخالط الناس، فقال: اقرئه مني السلام وقل له حتى يلقاني، فأبلغه الرجل رسالة عمر فقدم عليه، فقال له عمر: أنت أويس؟ فقال: نعم يا أمير المؤمنين! فقال: صدق الله ورسوله هل كان بك وضح فدعوت الله فرفعه عنك ثم دعوته فرد عليك بعضه؟ فقال: نعم، من أخبرك به؟ فوالله ما أطلع عليه غير الله! قال: أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أسألك حتى تدعو لي وقال: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر ثم سماك، فدعا لعمر ثم قال له: حاجتي إليك يا أمير المؤمنين أن تكتمها علي وتأذن لي في الانصراف، ففعل، فلم يزل مستخفيا من الناس حتى قتل يوم نهاوند فيمن استشهد." كر".
- ج ١٩ ص ١٠
٣٧٨٢٩- عن سعيد بن المسيب قال: نادى عمر بن الخطاب وهو على المنبر بمنى يا أهل قرن! فقام مشايخ فقالوا: نحن يا أمير المؤمنين! قال: أفي قرن من اسمه أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين! ليس فينا من اسمه أويس إلا مجنون يسكن القفار والرمال ولا يألف ولا يؤلف، فقال: ذاك الذي أعنيه، إذا عدتم إلى قرن فاطلبوه وبلغوه سلامي وقولوا له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرني بك وأمرني أن أقرأ عليك سلامه، فعادوا إلى قرن فطلبوه فوجدوه في الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أعرفني أمير المؤمنين وشهر باسمي السلام على رسول الله، اللهم صل عليه وعلى آله، وهام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا، ثم عاد في أيام علي فقاتل بين يديه فاستشهد في صفين. "كر" .
-
٣٧٨٣٠- عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرني؟ فيقولون: لا، وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذي أويسا، فوفد ابن عمه إلى عمر فيمن وفد من أهل الكوفة، فقال عمر: أتعرفون أويس بن عامر القرني؟ فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين! إن أويسا
ج ١٩ ص ١١لم يبلغ أن تعرفه أنت، إنما هو إنسان دون وهو ابن عمي، فقال له عمر: ويلك هلكت! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه سيكون في التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فإذا رأيته فأقرئه مني السلام، ومره أن يفد إلي، فوفد إليه، فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرني؟ أنت الذي خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه؟ فقلت؛ اللهم! أبق لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك؟ قال: وأنى دريت يا أمير المؤمنين؟ والله إن أطلعت على هذا بشرا! قال: أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل، فيقول: اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك، فيفعل، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فاستغفر لي يا أويس! قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين! قال: ولك يغفر الله يا أويس بن عامر! فقال الناس: استغفر لنا يا أويس! فراغ١ فما رئي حتى الساعة. "ع وابن منده، كر" .
- ج ١٩ ص ١٢
٣٧٨٣١- عن نهشل بن سعيد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: مكث عمر يسأل عن أويس القرني عشر سنين فذكر أنه قال: يا أهل اليمن! من كان من مراد فليقم، فقام من كان من مراد وقعد آخرون، فقال: أفيكم أويس؟ فقال رجل: يا أمير المؤمنين! لا نعرف أويسا ولكن ابن أخ لي يقال له أويس هو أضعف وأمهن من أن يسأل مثلك عن مثله، قال له أبحر منا هو؟ قال: نعم، هو بالأراك بعرفة يرعى إبل القوم فركب عمر وعلي رضي الله عنهما حمارين ثم انطلقا حتى أتيا الأراك فإذا هو قائم يصلي يضرب ببصره نحو مسجده وقد دخل بعضه في بعض، فلما رأياه قال أحدهما لصاحبه: إن يك أحد الذي نطلبه فهذا هو، فلما سمع حسهما خفف وانصرف، فسلما عليه فرد عليهما: وعليكما السلام ورحمة الله وبركاته، فقالا له: ما اسمك رحمك الله؟ قال: أنا راعي هذه الإبل، قالا: أخبرنا باسمك، قال: أنا أجير القوم، قالا: ما اسمك؟ قال أنا عبد الله، فقال له علي: قد علمنا أن من في السماوات والأرض عبد الله فأنشدك برب هذه الكعبة ورب هذا الحرم ما اسمك الذي سمتك به أمك؟ قال: وما تريدان من ذلك؟ أنا أويس بن عامر، فقالا له: اكشف لنا عن شقك الأيسر،
ج ١٩ ص ١٣فكشف لهما، فإذا لمعة بيضاء قدر الدرهم من غير سوء، فابتدرا يقبلان الموضع ثم قالا له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرئك السلام وأن نسألك أن تدعو لنا، فقال: إن دعائي في شرق الأرض وغربها لجميع المؤمنين والمؤمنات، فقالا: ادع لنا، فدعا لهما وللمؤمنين والمؤمنات، فقال له عمر: أعطيك شيئا من رزقي أو من عطائي تستعين به! فقال: ثوباي جديدان ونعلاي مخصوفتان ومعي أربعة دراهم ولي فضلة عند القوم، فمتى أفني هذا! إنه من أمل جمعة أمل شهرا ومن أمل شهرا أمل سنة، ثم رد على القوم إبلهم ثم فارقهم فلم ير بعد ذلك. "كر" .
-
٣٧٨٣٢- عن علقمة بن مرثد الحضرمي قال: انتهى الزهد إلى ثمانية نفر من التابعين: عامر بن عبد الله القيسي، وأويس القرني، وهرم بن حيان العبدي والربيع بن خيثم الثوري، وأبي مسلم الخولاني، والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع، والحسن بن أبي الحسن البصري، فأما أويس القرني فإن أهله ظنوا أنه مجنون فبنوا له بيتا على باب دارهم، فكان يأتي عليه السنة والسنتان لا يرون له وجها، وكان طعامه مما يلتقط من النوى، فإذا أمسى باعه لإفطاره، وأن أصاب حشفة١
ج ١٩ ص ١٤خبأها لإفطاره، فلما ولي عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس! قوموا بالموسم، فقال: ألا! اجلسوا إلا من كان من أهل اليمن، فجلسوا فقال: ألا! اجلسوا إلا من كان من أهل الكوفة، فجلسوا فقال: ألا! اجلسوا إلا من كان من مراد، فجلسوا فقال: ألا! اجلسوا إلا من كان من قرن، فجلسوا إلا رجل وكان عم أويس، فقال عمر له: أقرني أنت؟ قال: نعم، قال: أتعرف أويسا؟ قال: وما تسأل عن ذلك يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما فينا أخف منه ولا أجن منه ولا أهوج منه! فبكى عمر وقال: بك لا به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر" . "كر" ١
ج ١٩ ص ١٤الخضر رضي الله عنه١
٣٧٨٣٣- عن أبي الطاهر أحمد بن السرح ثنا عبد الله بن وهب
ج ١٩ ص ١٥عمن حدثه عن ابن عجلان عن محمد بن المنكدر قال: بينما عمر بن الخطاب يصلي على جنازة إذا بهاتف يهتف من خلفه: لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله! فانتظره حتى لحق بالصف، فكبر عمر وكبر معه الرجل فقال الهاتف: إن تعذبه فكثيرا عصاك وإن تغفر له ففقير إلي رحمتك! فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل، فلما دفن الميت وسوى الرجل عليه من تراب القبر قال: طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو جابيا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا! فقال عمر: خذوا لي الرجل نسأله عن صلاته وكلامه هذا ومن هو، فتوارى عنهم، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع، فقال: هذا والله الخضر الذي حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم. "كر" .
-
إلياس رضي الله عنه١
٣٧٨٣٤- ابن عساكر أنبأنا أبو الكرم بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي الشهرزوري أنبأنا أبو البركات عبد الملك بن أحمد بن علي الشهرزوري أنبأنا عبد الله بن عمر بن أحمد الواعظ حدثني أبي
ج ١٩ ص ١٥إلياس رضي الله عنه١
٣٧٨٣٤- ابن عساكر أنبأنا أبو الكرم بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي الشهرزوري أنبأنا أبو البركات عبد الملك بن أحمد بن علي الشهرزوري أنبأنا عبد الله بن عمر بن أحمد الواعظ حدثني أبي
ج ١٩ ص ١٦حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن منير الحراني بمصر حدثنا أبو الطاهر خير بن عرفة الأنصاري حدثنا هانيء بن الحسن حدثنا بقية عن الأوزاعي عن مكحول قال سمعت واثلة بن الأسقع قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك حتى إذا كنا في بلاد حذام في أرض لهم يقال لها الحوزة وقد كان أصابنا عطش شديد فإذا بين أيدينا آثار غيث، فسرنا مليا فإذا بغدير وإذا فيه جيفتان وإذا السباع قد وردت الماء فأكلت من الجيفتين وشربت من الماء، فقلنا: يا رسول الله! هذه جيفتان وآثار السباع قد أكلت منهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم، هما طهوران اجتمعا من السماء والأرض لا ينجسهما شيء، وللسباع ما شربت في بطونها ولنا ما بقي،" حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين: اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها المبارك عليها! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا حذيفة! ويا أنس! ادخلا إلى هذا الشعب فانظرا ما هذا الصوت" ، قالا: فدخلنا فإذا برجل عليه ثياب بيض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك، ما أدري أيهما شد ضوءا ثيابه أو وجهه، فإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة فسلمنا عليه، فرد علينا السلام ثم قال: مرحبا! أنتما رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالا: فقلنا: نعم، قالا:
ج ١٩ ص ١٧فقلنا: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا إلياس النبي، خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبريل وعلى ساقتهم ميكائيل: هذا أخوك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه والقه، ارجعا فأقرئاه مني السلام وقولا له: لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني أتخوف أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولي وإن خلقي ليس كخلقكم، قولا له: يأتيني، قال حذيفة وأنس: فصافحناه، فقال لأنس: من هذا؟ قال: هذا حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرحب به ثم قال: والله إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض! تسميه أهل السماء "صاحب سر رسول الله" صلى الله عليه وسلم، قال حذيفة: هل تلقى الملائكة قال: ما من يوم إلا أنا ألقاهم ويسلمون علي وأسلم عليهم، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فخرج معنا حتى أتينا الشعب وهو يتلألأ وجهه نورا فإذا ضوء وجه إلياس كالشمس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "على رسلكم" فتقدمنا النبي صلى الله عليه وسلم قدر خمسين ذراعا وعانقه مليا ثم قعدا، قالا: فرأينا شيئا كهيئة الطير العظام بمنزلة الإبل قد أحدقت به وهي بيض وقد نشرت أجنحتها بيننا وبينهم، ثم صرخ بنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا حذيفة ويا أنس! تقدما" فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد
ج ١٩ ص ١٨غلب خضرتها بياضنا فصارت وجوهنا خضرا وثيابنا خضرا وإذا عليها خبز ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلوا بسم الله،" قالا: فقلنا: يا رسول الله! أمن طعام الدنيا هذا؟ قال: "لا" ، قال لنا: "هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة تأتيني بها الملائكة وهذا تمام الأربعين يوما والليالي، وهو شيء يقول الله له: كن فيكون" . فقلنا: من أين وجهك؟ قال: "وجهي من خلف رومية، كنت في جيش من الملائكة مع جيش من المسلمين غزوا أمة من الكفار، فقلنا: فكم يسار من ذلك الموضع الذي كنت فيه؟ قال: أربعة أشهر، وفارقته أنا منذ عشرة أيام، وأنا أريد إلى مكة أشرب بها في كل سنة شربة وهي ريتي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل، فقلنا: فأي المواطن أكثر مقامك؟ قال: الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس من مسجد من مساجد محمد صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا، قلنا: الخضر متى عهدك به؟ قال: منذ سنة، كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وقد كان قال لي: إنك ستلقى محمدا صلى الله عليه وسلم قبلي فأقرئه مني السلام، وعانقه وبكى، ثم صافحناه وعانقناه وبكى وبكينا، فنظرنا إليه حتى هو في السماء كأنه يحمل حملا، فقلنا: يا رسول الله!
- ج ١٩ ص ١٩
لقد رأينا عجبا إذ هو إلى السماء، فقال: إنه يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد. قال ابن عساكر: هذا حديث منكر وإسناده ليس بالقوي ".
-
٣٧٨٣٥- "مسند ابن عباس" عن أسباط عن السدي قال: كان ملك وكان له ابن يقال له الخضر وإلياس أخوه، فقال الناس للملك: إنك قد كبرت وابنك الخضر ليس يدخل في ملك فلو زوجته لكي يكون ولده ملكا بعدك! فقال له: يا بني تزوج، فقال: لا أريد، قال: لا بد لك، قال: فزوجني، فزوجه امرأة بكرا، فقال لها الخضر: إنه لا حاجة لي في النساء، فإن شئت عبدت الله معي وأنت في طعام الملك ونفقته وإن شئت طلقتك، قالت: بل أعبد الله معك، قال: فلا تظهري سري، فإنك إن حفظت سري حفظك الله، وإن أظهرت عليه أهلك أهلكك الله. فكانت معه سنة لم تلد، فدعاها الملك فقال: أنت شابة وابني شاب فأين الولد وأنت من نساء ولد؟ فقالت: إنما الولد بأمر الله، ودعا الخضر فقال له: أين الولد يا بني؟ قال: الولد بأمر الله، فقيل للملك: فلعل هذه المرأة عقيم لا تلد، فزوجه امرأة قد ولدت فقال للخضر: طلق هذه، قال: تفرق بيني وبينها وقد اغتبطت
ج ١٩ ص ٢٠بها! فقال: لا بد من طلاقها، فطلقها ثم زوجه ثيبا قد ولدت، فقال لها الخضر كما قال للأولى، فقالت: بل أكون معك، فلما كان الحول دعاها فقال: إنك ثيب قد ولدت قبل ابني فأين ولدك؟ فقالت: هل يكون الولد إلا من بعل وبعلي مشتغل بالعبادة لا حاجة له في النساء! فغضب لذلك وقال: اطلبوه، فهرب فطلبه ثلاثة فأصابه اثنان منهم، فطلب إليهما أن يطلقاه فأبيا، وجاء الثالث فقال: لا تذهبا به فلعله يضربه وهو ولده، فأطلقاه، ثم جاؤا إلى الملك، فأخبره الاثنين أنهما أخذاه وأن الثالث أخذه منهما، فحبس الثالث، ثم فكر الملك فدعا الاثنين فقال: أنتما خوفتما ابني حتى هرب فذهب، فأمر بهما فقتلا، ودعا بالمرأة فقال لها: أنت هربت ابني وأفشيت سره، لو كتمت عليه لأقام عندي، فقتلها وأطلق المرأة الأولى والرجل، فذهبت المرأة فاتخذت عريشا على باب المدينة، فكانت تحتطب وتبيعه وتتقوت بثمنه، فخرج رجل من المدينة فقير فقال: بسم الله فقالت المرأة: وأنت تعرف الله؟ قال: أنا صاحب الخضر، قالت: وأنا امرأة الخضر، فتزوجها وولدت له وكانت ماشطة ابنة فرعون. فقال أسباط عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنها بينا هي تمشط ابنة فرعون سقط المشط من يدها فقالت:
ج ١٩ ص ٢١سبحان ربي! فقالت ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ربي، ورب أبيك، فقالت: أخبر أبي! فقالت: نعم، فأخبرته، فدعا بها فقال: ارجعي، فأبت، فدعا ببقرة من نحاس وأخذ بعض ولدها فرمى به في البقرة وهي تغلي، ثم قال لها: ترجعين؟ قالت: لا، فأخذ الولد الآخر - حتى ألقى أولادها أجمعين ثم قال لها: ترجعين؟ قالت: لا، فأمر بها، قالت: إن لي حاجة، قال: وما هي؟ قالت: إذا ألقيتني بالبقرة تأمر بالبقرة أن تحمل ثم تكفأ في بيتي الذي على باب المدينة وتنحي البقرة وتهدم البيت علينا حتى يكون قبورنا، فقال: نعم، إن لك علينا حقا، ففعل بها ذلك. قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسري بي فشممت رائحة طيبة فقلت: يا جبريل! ما هذا؟ " فقال: هذا ريح ماشطة بنت فرعون وولدها. " كر" .
- ج ١٩ ص ٢١
[أبو عثمان النهدي رضي الله عنه]
-
٣٧٨٣٦- عن أبي عثمان النهدي قال: حججت في الجاهلية ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده قد مات. "ابن منده" .
-
٣٧٨٣٨- عن أبي وائل قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أمرد فلم يقض لي أن ألقاه. "عد وابن منده، كر" .
-
٣٧٨٣٩- عن أبي وائل قال: بينما أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي، فوقف رجل منهم فقال: اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه ثم اندفعوا، فاتبعت رجلا منهم فقلت: من هذا؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم. "يعقوب بن سفيان، كر، قال كر: الأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح" ٢
ج ١٩ ص ٢٣٣٧٨٤٠- عن إبراهيم النخعي قال: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم. "كر" .
- ج ١٩ ص ٢٣
[سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم]
-
...
-
[سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم]
-
٣٧٨٤١- "مسند عمر" عن منصور بن الحميد الضبي عن سالم ابن عبد الله بن عمر قال: جاؤا بأسير إلى الحجاج فقال الحجاج: قم يا سالم فاضرب عنق الأسير! فسل سيفه فأتاه فقالوا لأبيه عبد الله: إن ابنك ذهب ليضرب عنق الأسير! قال: ما كان ليفعل، قالوا: إنه قد سل سيفه فأتاه، فقال: ما كان ليفعل، فأتاه فقال: يا هذا! توضأت الغداة وضوءا حسنا وصليت في الجماعة؟ قال: نعم، فغمد سيفه ورجع، فقال الحجاج: ما منعك أن تضرب الأسير؟ قال: ما سمعت من والدي يحدث عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيما رجل توضأ صلاة الغداة وضوءا حسنا وصلى في الجماعة كان في جوار الله" . ما كنت لأقتل جار الله يا حجاج! قال أبوه ما أخطأت أمه حين سمته سالما " ابن النجار" ١.
- ج ١٩ ص ٢٤
[شريح القاضي رضي الله عنه]
-
٣٧٨٤٢- "مسند عمر" عن الشعبي قال: ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره١ فعطب، فقال الرجل: خذ فرسك، فقال الرجل: لا، فقال: أجعل بيني وبينك حكما، قال الرجل: شريح، فتحاكما إليه، فقال شريح يا أمير المؤمنين! خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت، قال عمر: وهل القضاء إلا هكذا! سر إلى الكوفة، فبعثه إليها قاضيا عليها، وإنه لأول يوم عرفه فيه. "عب، وابن سعد" .
- ج ١٩ ص ٢٥
٣٧٨٤٣- "أيضا" عن الشعبي أن عمر بن الخطاب بعث ابن سور على قضاء البصرة، وبعث شريحا على قضاء الكوفة. "هق" .
-
٣٧٨٤٤- "مسند شريح القاضي" عن علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي حدثنا أبي عن أبيه عن معاوية عن شريح قال: جاء شريح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله! إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: "جيء بهم" ، فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قبض. "كر" ١
ج ١٩ ص ٢٥[عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه]
-
...
-
[عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه]
-
٣٧٨٤٥- "مسند عمر رضي الله عنه" عن أبي وائل قال: مر عمر بعجوز تبيع لبنا لها في سوق الليل فقال لها: يا عجوز! لا تغشي المسلمين وزوار بيت الله ولا تشوبي اللبن بالماء، فقالت: نعم يا أمير المؤمنين، فمر عليها بعد ذلك فقال: يا عجوز! ألم أقدم إليك أن لا تشوبي لبنك بالماء؟ فقالت: والله ما فعلت! فتكلمت ابنة لها من داخل الخباء: يا أمه؟ أغشا وكذبا جمعت على نفسك؟
- ج ١٩ ص ٢٦
فسمعها عمر فهم بمعاقبة العجوز فتركها لكلام ابنتها، ثم التفت إلى بنيه فقال: أيكم يتزوج هذه؟ فلعل الله يخرج منها نسمة طيبة مثلها! فقال عاصم بن عمر: أنا أتزوجها يا أمير المؤمنين! فزوجها إياه، فولدت له أم عاصم، فتزوج أم عاصم عبد العزيز بن مروان فولدت له عمر بن عبد العزيز. "ابن النجار" ١
٣٧٨٤٦- عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: يا آل عمر! إنا كنا نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يلى رجل من آل عمر! يسير مسيرة عمر ويكون بوجهه علامة، قال: فكان بلال ابن عبد الله بن عمر بوجهه شامة فكانوا يرون أنه هو حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز، وأمه أم عاصم ابنة عاصم بن عمر بن الخطاب. "ت في التاريخ، كر" .
-
٣٧٨٤٧- عن نافع قال: كان ابن عمر يقول كثيرا: ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر بن الخطاب في وجهه علامة يملأ الأرض عدلا. "كر" .
-
٣٧٨٤٨- عن سعيد بن المسيب قال: الخلفاء ثلاثة وسائرهم
ج ١٩ ص ٢٧ملوك، قيل: من هؤلاء الثلاثة؟ قال: أبو بكر وعمر وعمر، قيل له: قد عرفنا أبا بكر وعمر فمن عمر الثاني؟ قال: إن عشتم أدركتموه، وإن متم كان بعدكم. "نعيم بن حماد في الفتن" .
-
٣٧٨٤٩- عن حبيب بن هند الأسلمي قال: قال لي سعيد بن المسيب: إنما الخلفاء ثلاثة، قلت: من؟ قال: أبو بكر وعمر وعمر، قلت: هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما فمن عمر؟ قال: إن عشت أدركته، وإن مت كان بعدك. "كر" .
-
٣٧٨٥٠- عن مالك عن سعيد بن المسيب أنه قال: الخلفاء أبو بكر والعمران، فقيل له: أبو بكر وعمر قد عرفناهما فمن عمر الآخر؟ قال: يوشك إن عشت أن تعرفه - يريد به عمر بن عبد العزيز. "كر" .
-
٣٧٨٥١- عن يونس بن هلال عن الزهري قال: لا أظنه إلا رفعه قال: ما من أمة يعملون بطاعة الله مائة سنة فتأتي عليهم وهم يعملون بطاعة الله إلا أكلوا مثلها، فإن أتت عليهم المائة وهم يعملون بمعصية الله إلا هلكوا وأبيدوا، فكان مما رحم الله هذه الأمة خلافة عمر بن عبد العزيز. "كر" .
- ج ١٩ ص ٢٨
٣٧٨٥٢- عن علي قال: لا تلعنوا بني أمية فإن فيهم أميرا صالحا - يعني عمر بن عبد العزيز. "عم في الزهد" .
- ج ١٩ ص ٢٨
[الشافعي رضي الله عنه]