كتاب الموت وأحوال تقع بعده من قسم الأقوال

٦٩١ فقرة، ج ٢٠ ص ٥٤٢

الصفحة ١٨ من ١٨

  1. ٤٢٧٧٧- ملاك العمل خواتيمه. "أبو الشيخ - عن ابن عباس" .

    ج ٢٠ ص ٦٩٤
  2. ٤٢٧٧٨- أيها الناس! سلوا الله إلى موتاكم ولا تؤذنوا بهم الناس. "طب - عن ابن عباس" .

  3. ٤٢٧٧٩- من مات على خير عمله فارجو له خيرا، ومن مات على شر عمله فخافوا عليه ولا تيأسوا. "الديلمي - عن ابن عمرو" .

  4. ٤٢٧٨٠- تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى أن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى. "ابن زنجويه - عن عثمان ابن محمد الأخنس، الديلمي - عن عثمان بن محمد" .

  5. ٤٢٧٨١- دعوا الأموات بحسبهم ما هم فيه. "الديلمي - عن ابن مسعود" .

  6. ٤٢٧٨٢- ما بال أقوام يؤذون الأحياء بشتم الأموات. "ابن سعد - عن هشام بن يحيى المخزومي عن شيخ له" .

  7. ٤٢٧٨٣- ما الميت في قبره إلا شبه الغريق المتغوث ينتظر دعوة من أب أو أم أو ولد أو صديق ثقة، فإذا لحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها، وإن الله عز وجل ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الدنيا أمثال الجبال، وإن هدية الأحياء إلى الأموات

    ج ٢٠ ص ٦٩٥الاستغفار لهم والصدقة عليهم. "الديلمي - عن ابن عباس" .

  8. ٤٢٧٨٤- ما تقولون في رجل قتل في سبيل الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الجنة إن شاء الله! فما تقولون في رجل مات في سبيل الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الجنة إن شاء الله! فما تقولون في رجل مات فقام رجلان ذوا عدل فقالا: لا نعلم إلا خيرا! قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الجنة إن شاء الله! فما تقولون في رجل مات فقام رجلان ذوا عدل فقالا: لا نعلم خيرا؟ قالوا: النار، قال: مذنب، والله غفور رحيم. "حم، طب - عن كعب بن عجرة" .

  9. ٤٢٧٨٥- إذا أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيأه وأرشده وأصلحه حتى يموت على خير حال فيقول الناس: رحم الله فلانا قد مات على خير حال! وإذا أراد بعبد شرا أرسل إليه شيطانا فأغواه وألهاه حتى يموت على شر حال. "الديلمي - عن عائشة" .

  10. ٤٢٧٨٦- إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح ظهره فتسخى نفسه بالزكاة. "الديلمي - عن علي" .

  11. ٤٢٧٨٧- إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه قبل موته بعام ملكا يسدده ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه، فيقول الناس:

    ج ٢٠ ص ٦٩٦مات فلان على خير أحايينه، فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يتهوع نفسه من الحرص على أن يخرج فهناك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه. وإذا أراد الله بعبد شرا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه، فيقول الناس: قد مات فلان على شر أحايينه، فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يتبلغ نفسه كراهة أن تخرج فهناك كره لقاء الله وكره الله لقاءه. "ابن أبي الدنيا في ذكر الموت - عن عائشة" .