الكتاب المواعظ والحكم من قسم الأقوال

٤٩٨ فقرة، ج ٢٠ ص ٧٦٨

الصفحة ٩ من ١٣

  1. ٤٣٤٣٤- أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها من إسماعيل، وأيما رجل شاب في سبيل الله فهو له نور، وأيما رجل أعتق رجلا مسلما فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق فداء له من النار، وأيما رجل قام وهو يريد الصلاة فأفضى الوضوء إلى أماكنه سلم من كل ذنب وخطيئة هي له، فإن قام إلى الصلاة رفعه الله درجة، وإن رقد رقد سالما. "طب - عن عمرو بن عبسة" .

    ج ٢٠ ص ٨٦٣
  2. ٤٣٤٣٥- يا غلام! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، جفت الأقلام ورفعت الصحف. "حم " ١، ت، ك - عن ابن عباس".

  3. ٤٣٤٣٦- بادروا بالأعمال هرما ناغصا وموتا خالسا ومرضا حابسا وتسويفا مؤيسا. "هب - عن أبي أمامة" .

    ج ٢٠ ص ٨٦٤
  4. ٤٣٤٣٧- عليك بتقوى الله! فإنها جماع كل خير، وعليك بالجهاد! فإنه رهبانية المسلمين، وعليك بذكر الله وتلاوة كتاب الله تعالى! فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلا من خير، فأنك بذلك تغلب الشيطان. "ابن الضريس، ع - عن أبي سعيد" .

  5. ٤٣٤٣٨- ذكر الأنبياء من العبادة، وذكر الصالحين كفارة، وذكر الموت صدقة، وذكر القبر يقربكم من الجنة. "فر - عن معاذ" .

  6. ٤٣٤٣٩- فكوا العاني وأجيبوا الداعي، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض. "حم، خ - عن أبي موسى" .

  7. ٤٣٤٤٠- من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات. "هب - عن علي" .

  8. ٤٣٤٤١- اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وزل مع القرآن أينما زال، واقبل الحق ممن جاءه من صغير أو كبير وإن كان بغيضا

    ج ٢٠ ص ٨٦٥بعيدا، واردد الباطل على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان حبيبا قريبا. "ابن عساكر - عن ابن مسعود" .

  9. ٤٣٤٤٢- أوصيكم بأصحابي خيرا ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد، ألا! لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان، عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة! فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن. "حم، ت، ك - عن عمر" .

  10. ٤٣٤٤٣- أطب الكلام، وأفش السلام، وصل الأرحام، وصل بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام. "حل - عن أبي هريرة" .

  11. ٤٣٤٤٤- طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السنة ولم يعد عنها إلى البدعة. "فر - عن أنس" .

  12. ٤٣٤٤٥- إذا وقف السائل على الباب وقفت الرحمة معه، قبلها من قبلها وردها من ردها، ومن نظر إلى مسكين نظر رحمة

    ج ٢٠ ص ٨٦٦نظر الله إليه رحمة، ومن أطال الصلاة خفف الله عنه يوم يقوم الناس لرب العالمين، ومن أكثر الدعاء قالت الملائكة: صوت معروف ودعاء مستجاب وحاجة مقضية. "حل - عن ثور بن يزيد مرسلا" .

  13. ٤٣٤٤٦- عليك بالهجرة! فإنه لا مثل لها، عليك بالجهاد! فإنه لا مثل له، عليك بالصوم، فإنه لا مثل له، عليك بالسجود! فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. "طب - عن أبي فاطمة" .

  14. ٤٣٤٤٧- أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، وادخل الجنة بسلام. "حم، حب، ك - عن أبي هريرة" .

  15. ٤٣٤٤٨- ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله؛ وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله."ت ١ -

    ج ٢٠ ص ٨٦٧عن أبي أمامة ".

  16. ٤٣٤٤٩- إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام."حم، حب، هب - عن أبي مالك الأشعري؛ ت - عن علي ".

  17. ٤٣٤٥٠- ائت المعروف واجتنب المنكر، وانظر ماذا يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فاجتنبه."خد، وابن سعد، والبغوي في معجمه، والباوردي في المعرفة، هب - عن حرملة بن عبد الله بن أوس وما له غيره ".

  18. الترغيب الرباعي من الإكمال

    ٤٣٤٥١- أجيبوا الداعي، وعودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني."طب - عن أبي موسى ".

  19. ٤٣٤٥٢- أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة طعمة."حم

    ج ٢٠ ص ٨٦٨طب، هب - عن ابن عمر، الخرائطي في مكارم الأخلاق، عد، ك عن ابن عباس ".

  20. ٤٣٤٥٣- أربع يستأنفون العمل: المريض إذا برأ، والمشرك إذا أسلم، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا، والحاج."الديلمي - عن علي ".

  21. ٤٣٤٥٤- أربع مسبغات وأربع ماحيات، فأما المسبغات فنفقتك في سبيل الله بسبعمائة، ونفقتك على أبويك بسبعمائة، وذبيحتك شاتك يوم فطرك لأهلك بسبعمائة، وأما الماحيات فصيام شهر رمضان، وحج البيت، وإتيان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإتيان مسجد بيت المقدس."أبو الشيخ في الثواب - عن أبي هريرة ".

  22. ٤٣٤٥٥- أربع من سنن المرسلين: الحياء والحلم والسواك والتعطر."البغوي - عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده ".

  23. ٤٣٤٥٦- أربع أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه."الديلمي من طريق عبد الله بن أحمد

    ج ٢٠ ص ٨٦٩ابن عامر عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي رضي الله عنه ".

  24. ٤٣٤٥٧- أربعة من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة وكان في نور الله الأعظم: من كانت عصمته: لا إله إلا الله، وإذا أصاب حسنة قال: الحمد لله، وإذا أصاب ذنبا قال: استغفر الله، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون."الديلمي - عن ابن عمر ".

  25. ٤٣٤٥٨- استقيموا ونعما إن استقمتم! وحافظوا على الوضوء وخير أعمالكم الصلاة، وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم، وإنه ليس من أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به."طب والبغوي عن ربيعة الجرشي ".

  26. ٤٣٤٥٩- أصبح يوم صومك دهينا مترجلا، ولا تصبح يوم صومك عبوسا، وأجب دعوة من دعاك من المسلمين ما لم يظهروا المعازف فلا تجبهم، وصل على من مات من أهل قبلتنا وإن كان مصلوبا أو مرجوما، ولأن تلقى الله بمثل قراب الأرض ذنوبا خير من أن تبت الشهادة على أحد من أهل القبلة. "طب - عن ابن مسعود".

  27. ٤٣٤٦٠- أطعم الطعام، أفش السلام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام؛ تدخل الجنة بسلام. "حب - عن أبي هريرة" .

    ج ٢٠ ص ٨٧٠
  28. ٤٣٤٦١- إن في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل، ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة بالدر والياقوت؛ لا تروث ولا تبول، ذوات أجنحة، فيجلس عليها أولياء الله، فتطير بهم حيث شاؤا، فيقول الذين أسفل منهم: يا أهل الجنة! ناصفونا، يا رب! ما بلغ بهؤلاء هذه الكرامة؟ فقال الله: إنهم كانوا يصومون وكنتم تفطرون، وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون العدو وكنتم تجبنون. "أبو الشيخ في العظمة والخطيب - عن علي" .

  29. ٤٣٤٦٢- ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع به الدرجات! أن تحلم عمن جهل عليك، وأن تصل من قطعك، وأن تعطى من حرمك، وتقصر عمن ظلمك. "طب - عن عبادة بن الصامت" .

  30. ٤٣٤٦٣- عليك بالهجرة! فإنه لا مثل لها، عليك بالجهاد! فإنه لا مثل له، عليك بالصوم! فإنه لا مثل له، عليك بالسجود! فإنه لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله تعالى بها درجة وحط بها

    ج ٢٠ ص ٨٧١عنك خطيئة. "طب - عن أبي فاطمة" .

  31. ٤٣٤٦٤- عليك بالرفق والعفو في غير ترك الحق! يقول الجاهل: قد ترك من حق الله، وأمت أمر الجاهلية إلا ما حسنه الإسلام، وليكن أكبر همك الصلاة، فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالله عز وجل. "ابن لال - عن معاذ" .

  32. ٤٣٤٦٥- عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل! فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض، وعليك بطول الصمت! فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك؛ وقل الحق وإن كان مرا. "ابن لال - عن أبي ذر؛ أبو الشيخ - عن أبي سعيد" .

  33. ٤٣٤٦٦- قال داود عليه السلام: يا إلهي! ما جزاء من شيع ميتا إلى قبره ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أشيعه ملائكتي فتصلي على روحه في الأرواح، قال: اللهم فما جزاء من يعزي حزينا ابتغاء مرضاتك؟ قال: اللهم! فما جزاء من عال يتيما أو أرملة ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن أظله يوم لا ظل إلا ظلي، قال: اللهم! فما جزاء من سالت دموعه على وجنتيه من مخافتك؟ قال أن أقى وجهه لفح جهنم وأؤمنه يوم القيامة الفزع الأكبر. "ابن عساكر والديلمي - عن ابن مسعود، وفيه حسن بن فرقد ضعيف" .

  34. ٤٣٤٦٧- قال داود عليه السلام فيما يخاطب ربه: يا رب! أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك؟ قال: يا داود! أحب عبادي إلى نقي القلب، ونقي الكفين، لا يأتي إلى أحد سوءا ولا يمشي بالنميمة، تزول الجبال ولا يزول، أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى عبادي، قال: يا رب! إنك لتعلم أني أحبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال؛ ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي؛ يا داود! إنه ليس من عبد يعين مظلوما أو يمشي معه في مظلمته إلا أثبت قدميه يوم تزول الأقدام. "هب، وابن عساكر - عن ابن عباس" .

    ج ٢٠ ص ٨٧٢
  35. ٤٣٤٦٨- كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت من خشية الله وعين فقئت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين باتت ساهرة، يباهي الله تعالى به الملائكة، يقول: انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي وقد تجافى بدنه عن المضاجع، يدعوني خوفا وطمعا في رحمتي، أشهدوا أني قد غفرت له. "الرافعي عن أسامة بن زيد" .

  36. ٤٣٤٦٩- ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر على مصيبة، وما قطرة أحب إلى الل هـ

    ج ٢٠ ص ٨٧٣تعالى من قطرة دمع من خشية الله أو قطرة دم أهريقت في سبيل الله. "ابن المبارك - عن الحسن مرسلا" .

  37. ٤٣٤٧٠- ما جرع عبد جرعتين أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها بحلم وحسن عفو، وجرعة مصيبة محزنة موجعة ردها بصبر وحسن عزاء، وما خطا عبد خطوتين أحب إلى الله تعالى عز وجل منه إلى صلة رحم يصلها أو إلى فريضة يؤديها. "ابن لال - عن علي" .

  38. ٤٣٤٧١- ما أعطى أحد أربعة فمنع أربعة، ما أعطى أحد الشكر فمنع الزيادة لأن الله تعالى يقول {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} ، وما أعطى أحد الدعاء فمنع الإجابة، لأن الله تعالى يقول {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، وما أعطى أحد الاستغفار ثم منع المغفرة؛ لأن الله تعالى يقول {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} ، وما أوتى أحد التوبة فمنع التقبل، لأن الله تعالى يقول {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} . "هب - عن عطارد بن مصعب" .

  39. ٤٣٤٧٢- من أعطى أربعا لم يحرم أربعا: من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة، لأن الله تعالى يقول {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، ومن أعطى الشكر لم يحرم الزيادة، لأن الله تعالى يقول {لَئِنْ شَكَرْتُمْ

    ج ٢٠ ص ٨٧٤لَأَزِيدَنَّكُمْ} ومن أعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة لأن الله تعالى يقول {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول، لأن الله تعالى يقول {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} " هب - عن ابن مسعود" .

  40. ٤٣٤٧٣- من أعطى أربعا أعطي أربعا، وتفسير ذلك في كتاب الله عز وجل، من أعطى الذكر ذكره الله تعالى، لأن الله تعالى يقول {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} ومن أعطى الدعاء أعطى الإجابة؛ لأن الله تعالى يقول {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، ومن أعطى الشكر أعطي الزيادة، لأن الله تعالى يقول {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} ، ومن أعطى الاستغفار أعطى المغفرة، لأن الله تعالى يقول {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} . "هب - عن ابن مسعود" .