الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال
١٬٤٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢٣
الصفحة ١٧ من ٣٦
- ج ١ ص ١٣٠
٦١٣ – "لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهوغير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت ملء أحد ذهبا في سبيل الله ماقبله الله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار ". (ط حم عن زيد) ، (حم وعبد بن حميد ت ع حب طب ض هب عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود) .
-
٦١٤ – " لو أن الله عذب أهل السماء والأرض عذبهم غير ظالم، ولو أدخلهم في رحمته كانت رحمته أوسع من ذنوبهم، ولكنه كما قضى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء، فمن عذب فهو الحق، ومن رحم فهو الحق، ولو كان مثل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن
ج ١ ص ١٣١بالقدر خيره وشره ". (طب عن عمران بن حصين) .
-
٦١٥ – " ما من نفس تموت ولها عند الله مثقال نملة من خير إلا طين عليها طينا ". (طب عن معاذ) .
-
٦١٦ – " من تكلم في القدر في الدنيا سئل عنه يوم القيامة، فإن أخطأ هلك، ومن يتكلم لم يسأل عنه يوم القيامة ". (قط في الأفراد عن أبي هريرة) .
-
٦١٧ – "من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها ". (حم عن عمران بن حصين) .
-
٦١٨ – "من لم يرض بقضاء الله ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس إلها غير الله عز وجل ". (الخطيب عن أنس) .
-
٦١٩ – "مه مه، اتقوا الله يا أمة محمد، واديان عميقان، قعران مظلمان، لا تهيجوا عليكم وهج النار، بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة وآبائهم وأمهاتهم وعشائرهم، فرغ ربكم فرغ ربكم، بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل النار وآبائهم وأمهاتهم وعشائرهم فرغ ربكم فرغ ربكم فرغ ربكم، أعذرت أنذرت اللهم إني بلغت ". (طب عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة وأنس) ، قالوا " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نتذاكر
ج ١ ص ١٣٢القدر " قال فذكره.
-
٦٢٠ – "لا تعجل إلى شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه، وإن كان الله لم يقدر ذلك، ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك، وإن كان الله قد قدره عليك ". (طب عن معاذ) .
-
٦٢١ – "لا تكلموا في القدر فإنه سر الله فلا تفشوا الله سره ". (حل عن ابن عمر) .
-
٦٢٢ – "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر ". (طب عن سهل بن سعد) .
-
٦٢٣ – "لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ". (حم عن ابن عمر) .
-
٦٢٤ – "ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته ". (هـ عن ابن عمر) قال قالت أم سلمة يا رسول الله لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة قال فذكره.
-
٦٢٥ – "لا يتقي الله عبد حق تقاته حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ". (الخطيب عن أنس) .
-
٦٢٦ – "لا يجد عبد حلاوة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطيه". (ابن أبي عاصم ص عن أنس) .
- ج ١ ص ١٣٣
٦٢٧ – "لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما ينزل، فإن البلاء ينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة" . (عد ك وتعقب والخطيب عن عائشة) .
-
٦٢٨ – "يا زبير إن الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض يرزق الله كل عبد على قدر همته ونهمته (١) (حل عن الزبير رضي الله عنه) .
-
٦٢٩ – "يا سراقة اعمل لما جف به القلم، وجرت به المقادير، فإن كلا ميسر ". (طب عن سراقة بن مالك) .
-
٦٣٠ – "يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا على ذلك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا على ذلك قضى القضاء وجفت الأقلام وطويت الصحف ". (هب عن ابن عباس) .
-
٦٣١ – "يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،
ج ١ ص ١٣٤وأن الخلائق ولو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد أن يعطيكه، لم يقدروا على ذلك، أو أن يصرفوا عنك شيئا أراد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، وأن قد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وإذا اعتصمت فاعتصم بالله، واعمل لله بالشكر في اليقين، واعلم أن الصبر على ما تكره خير كثير، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا ". (طب عن ابن عباس) ، (حب عن أبي سعيد) .
-
٦٣٢ – "يا فتى ألا أهب لك ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك وإذا استعنت بالله (١) فاستعن بالله واعلم أن قد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة واعلم أن الخلائق لو أرادوك بشيء لم يكتب عليك لم يقدروا عليك واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا ". (طب عن عبد الله بن جعفر) .
-
٦٣٣ – "يا كعب بل هي من قدر الله". (حب عن كعب بن مالك) قال يا رسول الله أرأيت دواء نتداوى به ورقي نسترقي بها وأشياء نفعلها هل ترد من قدر الله. قال فذكره.
- ج ١ ص ١٣٥
٦٣٤ – "لو قضى لكان أو قد كان" . (قط في الأفراد حل عن أنس) .
- ج ١ ص ١٣٥
[فرع في ذم القدرية والمرجئة، من الإكمال]
-
٦٣٥- "إن الله عز وجل لم يبعث نبيا قبلي إلا كان في أمته من بعده مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته من بعده ألا إن الله عز وجل لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا ألا وإن أمتي هذه لأمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة وإنما عذابها في الدنيا إلا صنفين من أمتي لا يدخلون الجنة المرجئة والقدرية" . (ابن عساكر عن معاذ) .
-
٦٣٦ – "صنفان من أمتي لعنهم الله على لسان سبعين نبيا القدرية والمرجئة الذين يقولون الإيمان اقرار ليس فيه عمل" . (الديلمي عن حذيفة) .
-
٦٣٧ – "لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل" . (ك في تاريخه عن أبي أمامة) .
-
٦٣٨ – "ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله تعالى قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا" . (طب عن معاذ) (عد عن ابن مسعود) .
- ج ١ ص ١٣٦
٦٣٩ – "ما بعث الله نبيا قبلي فاستجمع له أمر أمته إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله تعالى قد لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا أنا آخرهم" . (ابن الجوزي في الواهيات (١) عن أبي هريرة) .
-
٦٤٠ – "أربعة أصناف من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيب ولا في الجنة نصيب ولا تنالهم شفاعتي ولا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم ولهم عذاب أليم المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة" . (الديلمي عن أنس) (وفيه إسحاق بن نجيح) .
-
٦٤١ – "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام أهل القدر وأهل الارجاء" . (عد عن معاذ) .
-
٦٤٢ – "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام المرجئة والقدرية، قيل وما المرجئة قال الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل (٢) ) . قيل فما القدرية قال الذين يقولون لم يقدر الشر" . (ق عن ابن عباس) .
-
٦٤٣ – "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام القدرية والمرجئة وجهادهم أحب إلي من جهاد فارس والديلم والروم" . (الديلمي عن أبي سعيد) .
- ج ١ ص ١٣٧
٦٤٤ – "إن لكل أمة مجوسا وإن مجوس أمتي هذه القدرية" . (الشيرازي في الألقاب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده) .
-
٦٤٥ – "القدري أوله مجوسي وآخره زنديق" . (أبونعيم عن أنس) .
-
٦٤٦ – "القدرية مجوس أمتي" . (خ في تاريخه عن ابن عمر) .
-
٦٤٧ – " لكل أمة مجوس وإن هؤلاء القدرية مجوس أمتي فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم" . (حم عن ابن عمر) .
-
٦٤٨ – "يهود أمتي المرجئة ثم قرأ {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} " (أبو نصر ربيعة بن علي العجلي في كتاب هدم الإعتزال والرافعي عن ابن عباس) .
-
٦٤٩ – " لعلك أن تبقى بعدي حتى تدرك قوما يكذبون بقدرة الله يحملون الذنوب على عباده اشتقوا كلامهم ذلك من النصرانية، فإذا كان كذلك فابرؤوا إلى الله تعالى منهم" . (طب عن ابن عباس) .
-
٦٥٠ – "أول ما يكفأ الدين كما يكفأ الإناء على وجهه قول الناس في القدر" . (الديلمي عن ابن عمر) .
-
٦٥١ – "القدرية الذين يقولون الخير والشر بأيدينا ليس لهم في شفاعتي نصيب ولا أنا منهم ولا هم مني" . (عد عن أنس) .