الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال
١٬٤٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢٣
الصفحة ٢٠ من ٣٦
- ج ١ ص ١٤٧
٧٢٩ - " المؤمن كمثل النحلة (١) لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا" . (طب حب عن أبي رزين) .
-
٧٣٠ – "مثل المؤمن مثل السنبله تميل أحيانا وتقوم أحيانا" . (ع عن أنس) .
- ج ١ ص ١٤٨
٧٣١ – "مثل المؤمن مثل الخامة (١) تحمر مرة وتصفر أخرى، والكافر كالأرزة" (٢) (حم عن أبي) .
-
٧٣٢ – "مثل المؤمن مثل السنبلة تستقيم مرة وتحمر مرة ومثل الكافر مثل الأرزه لا تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر" . (حم عن جابر) .
-
٧٣٣ – "مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء" . (ق عن أبي هريرة) .
-
٧٣٤ – "مثل المؤمن الذي يقرأ القرأن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمر لا ريح لها وطعمها حلوو مثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" . (حم ق ٤ عن أبي موسى) .
-
٧٣٥ – "مثل المؤمن كمثل النحلة، إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن وقعت على عود نخر لم تكسره، ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب إن نفخت عليها احمرت وإن وزنت لم تنقص" . (هب عن ابن عمرو) .
- ج ١ ص ١٤٩
٧٣٦ – "مثل المؤمن كالبيت الخرب في الظاهر فإذا دخلته وجدته مؤنقا ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف المجصص يعجب من رآه وجوفه ممتلئ نتنا" . (هب عن أبي هريرة) .
-
٧٣٧ – "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" . (حم م عن النعمان بن بشير) .
-
٧٣٨ – "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" . (م عن جابر) .
-
٧٣٩ – "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم" . (حم ت ن ك عن أبي هريرة) .
-
٧٤٠ – "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" . (حم د ن عن ابن عمر)
-
٧٤١ – "المسلم أخو المسلم" . (د عن سويد بن حنظلة) .
-
٧٤٢ – "المسلم مرآة المسلم فإذا رأى به شيئا فليأخذه" . (ابن منيع عن أبي هريرة) .
-
٧٤٣ – "المسلمون أخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى" . (طب عن حبيب بن خراش) .
-
٧٤٤ – "صدقت المسلم أخو المسلم" . (حم هـ ك عن سويد بن حنظلة) .
- ج ١ ص ١٥٠
٧٤٥ – "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يشتمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" . (حم ق ٣ عن ابن عمر) .
-
٧٤٦ – "المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان (١) . (د عن صفية ودحيبة ابنتي عليبة) .
-
٧٤٧ – " المسلم أخوالمسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى ههنا، وأشار إلى القلب، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ". (ت عن أبي هريرة) .
-
الإكمال
٧٤٨ – " المؤمن من آمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوايقه "، (حم ن ع حب ك) (والعسكري في الأمثال عن أنس) .
-
٧٤٩ – "ألا أخبركم بالمؤمن، من آمنه الناس على أموالهم وأنفسهم،
ج ١ ص ١٥١والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب ". (حب طب ك عن فضالة بن عبيد) .
-
٧٥٠ – "أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده ". (حم حب والخرائطي في مكارم الأخلاق عن جابر) . (طب الخرائطي عن عمير بن قتادة الليثي) .
-
٧٥١ – "إن أفضل المسلمين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده ". (ابن النجار عن ابن عمر) .
-
٧٥٢ – "المؤمن الذي نفسه منه في عناء والناس في راحة ". (أبو نعيم عن أنس) .
-
٧٥٣ – "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، والذي نفس محمد بيده ما تواد إثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدث أحدهما، للمرء المسلم على أخيه من المعروف ستة: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب أو شهده، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات ". (حم عن أبي هريرة) .
-
٧٥٤ – "المسلم أخو المسلم إذا لقيه رد عليه السلام بمثل ما حياه أو أحسن من ذلك، وإذا استأمره نصح له وإذا استنصره على الأعداء
ج ١ ص ١٥٢نصره وإذا استنعته قصد السبيل يسره ونعت له، وإذا استعاره الحد على العدو أعاره فإذا استعاره الحد على المسلم لم يعره، وإذا استعاره الجنة أعاره ولايمنعه الماعون، قالوا يا رسول الله ما الماعون قال في الحجر وفي الماء والحديد، قالوا أي الحديد قال: قدر النحاس وحديد الفأس الذي يمتهنون به، قالوا فما الحجر قال: القدر الذي من حجارة ". (يعقوب بن سفيان والبارودي وابن السكن وابن قانع عن الحارث ابن شريح النميري) .
-
٧٥٥ – "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ههنا وأومأ بيده إلى صدره، وما تواد رجلان في الله فيفرق بينهما إلا حدث يحدث أحدهما والمحدث شر ". (حم والبغوي وابن قانع عن رجل من بني سليط) .
-
٧٥٦ – "المؤمن أخو المؤمن من حيث يغيب يحفظه من ورائه ويكف عليه ضيعته، والمؤمن مرآة المؤمن ". (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن المطلب بن عبد الله بن حنطب) .
-
٧٥٧ – "المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون، وإن افترقت منازلهم وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاذلون وإن اجتمعت منازلهم وأبدانهم". (عبد الرزاق الجيلي في الأربعين عن أنس) .
- ج ١ ص ١٥٣
(الديلمي عن علي) .
-
٧٥٨ – "ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى" . (خ عن النعمان بن بشير) .
-
٧٥٩ – "المسلمون كالرجل الواحد إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسده" . (الرامهر مزي في الأمثال عن النعمان بن بشير) .
-
٧٦٠ – "المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله وإن اشتكى رأسه اشتكى كله" . (م عن النعمان بن بشير) .
-
٧٦١ – "مثل المؤمن من أهل الإيمان مثل الرأس في الجسد يألم مما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس مما يصيب الجسد" . (طس عن سهل بن سعد) .
-
٧٦٢ – "منزلة المؤمن بمنزلة الرأس من الجسد متى اشتكى شيء من الجسد اشتكى له الرأس ومتى اشتكى شيء من الرأس اشتكى له سائر الجسد" . (ابن قانع وأبو نعيم وابن عساكر عن بشير بن سعد والد نعمان وضعف) .
-
٧٦٣ – "منزلة المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس لما يصيب الجسد" .
- ج ١ ص ١٥٤
(ابن النجار عن سهل بن سعد) .
-
٧٦٤ – "منزلة المؤمن من المؤمنين بمنزلة الرأس من الجسد متى اشتكى الجسد اشتكى الرأس ومتى اشتكى الرأس اشتكى سائر الجسد" . (ابن السني في الطب عن قيس بن سعد) .
-
٧٦٥ – "مثل المؤمن وأخيه كمثل الكفين تنقي أحدهما (١) الأخرى" . (ابن شاهين عن دينار عن أنس) .
-
٧٦٦ – "ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم كمنزلة رجل واحد إذا اشتكى عضو من جسده تداعى سائر جسده" . (طب عن النعمان بن بشير) .