الكتاب الثالث في الأخلاق
٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢
الصفحة ٦ من ١٠٠
- ج ٣ ص ٣٤
٥٣٣٣- إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله. "خ عن عائشة" .
-
٥٣٣٤- إن الله يحب أن تؤتي رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. "حم ق عن ابن عمر" طب عن ابن عباس " " د عن ابن مسعود ".
-
٥٣٣٥- إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصته كما يكره أن تؤتى معصيته. "حم حب عن ابن عمر ".
-
٥٣٣٦- إن الله تعالى يحب أن تقبل رخصته، كما يحب العبد مغفرته. "طب عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة ".
-
٥٣٣٧- أدوا العزائم، واقبلوا الرخص، ودعوا الناس، فقد كفيتموهم. "خط عن ابن عمر ".
-
٥٣٣٨- عليكم برخصة الله التي رخص لكم. "ص م عن جابر ".
-
٥٣٣٩- من لم يقبل رخصة الله، كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة. "حم عن ابن عمر ".
-
٥٣٤٠- أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص. "ابن لال عن عمر ".
-
٥٣٤١- إن الله يحب أن يؤخذ برخصته، كما يحب أن يؤخذ بعزائمه، إن الله بعثني بالحنيفية السمحة دين إبراهيم. "ابن عساكر عن علي".
- ج ٣ ص ٣٥
٥٣٤٢- إن الله تعالى يحب الفضل في كل شيء، حتى الصلاة. "ابن عساكر عن ابن عمر" .
-
٥٣٤٣- إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. "خ ن عن أبي هريرة" . كتاب الإيمان - باب الدين يسر.
-
٥٣٤٤- إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة. "ابن سعد حم حب عن ابن الأدرع" .
-
٥٣٤٥- إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين. "ت عن أبي هريرة" . مر برقمي [٣٢٩٩ و ٤٩٣٦] .
-
٥٣٤٦- لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات: {رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} . "د عن أنس" .
-
٥٣٤٧- إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين. "حم ن هـ ك عن ابن عباس" .
-
٥٣٤٨- إياكم والتعمق في الدين، فإن الله تعالى قد جعله سهلا، فخذوا منه ما تطيقون، فإن الله يحب ما دام من عمل صالح، وإن كان يسيرا. "أبو القاسم بن بشران في أماليه عن عمر" .
- ج ٣ ص ٣٦
٥٣٤٩- إن لكل شيء شرة١ ولكل شرة فترة فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه ٢ "ت عن أبي هريرة" ٣
٥٣٥٠- إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق. "حم عن أنس" .
-
٥٣٥١- إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. "البزار عن جابر" .
-
٥٣٥٢- خير دينكم أيسره. "حم خد طب عن محجن بن الأدرع" "طب عن عمران بن حصين" "طس عد الضياء عن أنس" .
-
٥٣٥٣- خير دينكم أيسره، وخير العبادة الفقه. "ابن عبد البر في العلم عن أنس" .
- ج ٣ ص ٣٧
٥٣٥٤- روحوا القلوب ساعة فساعة. "د في مراسيله عن ابن شهاب" مرسلا "أبو بكر المقري في فوائده والقضاعي عنه عن أنس" .
-
٥٣٥٥- سددوا وقاربوا. "طب عن ابن عمر" .
-
٥٣٥٦- سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة. "حم ق عن عائشة" .
-
٥٣٥٧- ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد. "حم ق د ن هـ عن أنس" .
-
٥٣٥٨- ناموا فإذا انتبهتم فأحسنوا. "حب عن ابن مسعود" .
-
٥٣٥٩- الليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة. "عد وابن عساكر عن ابن عباس" .
-
٥٣٦٠- يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا. "حم ق ن عن أنس" .
-
٥٣٦١- عليك بالرفق، إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه. "م عن عائشة" . كتاب البر رقم [٢٥٩٤] .
-
٥٣٦٢- عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. "خد عن عائشة" .
- ج ٣ ص ٣٨
٥٣٦٣- يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطى على سواه. "م عن عائشة" .
-
٥٣٦٤- يا عائشة عليك بتقوى الله والرفق، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، وما نزع من شيء قط إلا شانه. "حم د عن عائشة" .
-
٥٣٦٥- مهلا يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. "خ عن عائشة" ١
٥٣٦٦- يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله. "حم ق ن هـ عن عائشة" .
-
٥٣٦٧- ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه. "عبد بن حميد والضياء عن أنس" .
-
٥٣٦٨- من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير
ج ٣ ص ٣٩ومن حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير. "حم ت" عن أبي الدرداء.
-
٥٣٦٩ - من يحرم الرفق يحرم الخير كله. "حم د هـ عن جرير" . وصحيح مسلم رقم [٢٥٩٢] كتاب البر.
-
الإكمال
٥٣٧٠- إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق في الأمر كله، ويحب كل قلب خاشع حزين يعلم الناس الخير، ويدعو إلى طاعة الله ويبغض كل قلب قاس لاه ينام الليل كله، ولا يذكر الله فلا يدري يرد الله روحه أم لا؟ . "الديلمي عن أبي الدرداء" .
-
٥٣٧١- إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويرضاه، ويعين عليه ما لا يعين على العنف. "طب وابن عساكر عن أبي أمامة" .
-
٥٣٧٢- إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تترك معاصيه. "الشيرازي في الألقاب عن ابن عمر" .
-
٥٣٧٣- إن الله يحب الرفق ويرضاه، ويعين عليه ما لا يعين على العنف. "طب عن أبي أمامة" .
-
٥٣٧٤- إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطى على العنف. "طب عن جرير" .