الكتاب الثالث في الأخلاق

٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢

الصفحة ٧٤ من ١٠٠

  1. ٨٠٢٨- إذا وقع في الرجل وأنت في ملأ فكن للرجل ناصرا، وللقوم زاجرا، وقم عنهم. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أنس.

    ج ٤ ص ٥٨٦
  2. ٨٠٢٩- لما عرج بي ربي عز وجل، مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم. "حم د" والضياء عن أنس.

    ج ٤ ص ٥٨٧
  3. ٨٠٣٠- ما كرهت أن تواجه أخاك فهو غيبة. ابن عساكر عن أنس.

  4. ٨٠٣١- من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في النار يوم القيامة. "هب" عن أبي ذر.

  5. ٨٠٣٢- من ذكر امرءا بما ليس فيه ليعيبه حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال. "طب" عن أبي الدرداء.

  6. ٨٠٣٣- من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه. "ك" في تاريخه عن أبي هريرة.

  7. ٨٠٣٤- لا تجار١ أخاك ولا تشاره ولا تماره. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن حريث بن عمرو.

  8. ٨٠٣٥- ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا. "د ت هـ" عن عائشة١.

    ج ٤ ص ٥٨٨
  9. ٨٠٣٦- كفارة من اغتبت أن تستغفر له. ابن أبي الدنيا في الصمت عن أنس.

  10. ٨٠٣٧- إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله فإنها كفارة له. "عد" عن سهل بن سعد.

  11. الإكمال

    ٨٠٣٨- يا معشر المسلمين لا تغتابوا المسلمين. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن ابن مسعود.

    ج ٤ ص ٥٨٩
  12. ٨٠٣٩- لا تغتابوا المسلمين فمن اغتاب أخاه المسلم جاء يوم القيامة ولسانه معقود إلى قفاه لا يحله إلا عفو الله عز وجل أو عفو من اغتابه. الديلمي عن سعد الساعدي.

  13. ٨٠٤٠- لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته. "د ت" عن عائشة، قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا تعني قصيرة قال فذكره.

  14. ٨٠٤١- يا عمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس، إنما تسأل عن الغيبة. الحاكم في الكنى عن أبي عطية.

  15. ٨٠٤٢- الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن المطلب بن عبد الله بن حنطب. مر برقم [٨٠١٤] .

  16. ٨٠٤٣- الغيبة أشد من الزنا، إن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر الله له حتى يغفر له صاحبه. ابن النجار عن جابر، الديلمي عن أبي سعيد.

  17. ٨٠٤٤- اغتبتموه، حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه. "حل" عن ابن عمر.

    ج ٤ ص ٥٩٠
  18. ٨٠٤٥- إن الرجل إذا كان يغتاب الرجل في الدنيا أتي به يوم القيامة ميتا، فقيل له: كما أكلت لحمه حيا فكل لحمه ميتا، فإنه ليأكله ويصيح ويكلح. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن أبي هريرة.

  19. ٨٠٤٦- إن العبد ليلقى كتابه يوم القيامة منشورا، فينظر فيه فيرى حسنات لم يعملها، فيقول: يا رب أنى هذا لي ولم أعملها؟ فيقال: هذا ما اغتابك الناس وأنت لا تشعر. أبو نعيم في المعرفة عن شبيب بن سعد البلوى.

  20. ٨٠٤٧- إن العبد ليعطى كتابه يوم القيامة منشورا فيرى فيه حسنات لم يعملها، فيقول: يا رب لم أعمل هذه الحسنات، فيقال: إنها كتبت باغتياب الناس إياك، وإن العبد ليعطى كتابه يوم القيامة منشورا، فيقول: يا رب ألم أعمل حسنة يوم كذا وكذا؟ فيقال له: محيت عنك باغتيابك الناس. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن أبي أمامة، وفيه الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر.

  21. ٨٠٤٨- إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما، جلست إحداهما إلى الأخرى، فجعلتا تأكلان لحوم الناس.

  22. "حم" وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ج ٤ ص ٥٩١
  23. ٨٠٤٩- إنهما ليعذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس وأما الآخر فكان صاحب نميمة.

  24. "ط" عن ابن عباس.

  25. ٨٠٥٠- ألا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به؟ إن الربا أبواب الباب منه عدل سبعين حوبا، أدناها فجرة كاضطجاع مع أمه، وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم بغير حق. الباوردي وابن منده وابن قانع وأبو نعيم عن وهب بن الأسود بن وهب بن عبد مناف الزهري عن أبيه الأسود خال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  26. ٨٠٥١- ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم. "حم د طب" عن رافع بن خديج.

  27. ٨٠٥٢- تخلل إنك أكلت لحم أخيك. "طب" عن ابن مسعود.

  28. ٨٠٥٣- لأن يأكل أحدكم من جيفة حتى يشبع خير له من يأكل لحم أخيه المسلم. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن أبي هريرة.

  29. ٨٠٥٤- ما صامتا، وكيف صيام من يأكل لحوم الناس. "ط" عن أنس.

  30. ٨٠٥٥- من أكل بأخيه المسلم أكلة أطعمه الله مثلها من النار، ومن لبس بأخيه المسلم ثوبا كساه الله مثله من النار، ومن سمع بأخيه المسلم ورايا به سمع الله به ورايا به يوم القيامة. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن الحسن مرسلا.

    ج ٤ ص ٥٩٢
  31. ٨٠٥٦- من أكل بأخيه المسلم أكلة أطعمه الله بها أكلة من النار ومن لبس بأخيه المسلم ثوبا في الدنيا ألبسه الله يوم القيامة ثوبا من النار ومن سمع بأخيه سمع الله به يوم القيامة. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلا ومن وجه آخر عن أنس موقوفا.

  32. ٨٠٥٧- إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق، وإن هذه الرحم شجنة١ من الرحمن فمن قطعها حرم الله عليه الجنة. "حم د" سمويه "طب" وابن قانع "ص" عن سعيد بن زيد.

  33. ٨٠٥٨- من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق. "د ق" عن سعيد بن زيد.

  34. ٨٠٥٩- أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم بغير حق. "خ" في التاريخ عن عائشة "خ" عن أبي هريرة.

  35. ٨٠٦٠- يا ميمونة تعوذي بالله من عذاب القبر، يا ميمونة إن من أشد العذاب يوم القيامة الغيبة والبول.

    ج ٤ ص ٥٩٣
  36. ابن سعد عن ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  37. ٨٠٦١- أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون الناس. "حم خ" في الأدب وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة "ص" عن جابر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريح جيفة منتنة، قال فذكره.

  38. ٨٠٦٢- إن ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المؤمنين، فلذلك هاجت هذه الريح. "حل" عن جابر.

  39. ٨٠٦٣- إن من كفارة الاغتياب أن تستغفر لصاحبك. "خط" في المتفق والمفترق عن أنس، وفيه عنبسة بن سليمان الكوفي متروك.

  40. ٨٠٦٤- إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، وتقول: اللهم اغفر لنا وله. الحاكم في الكنى والخرائطي في مساوي الأخلاق عن أنس.