السنة في الاستسقاء

١٤ فقرة، ج ٥ ص ١٦٩

  1. ٧١٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ، يُخْبِرُ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ

    ج ٥ ص ١٧٠٧١٨٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ⦗١٧١⦘، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَاسْتَسْقَى واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ»

    ج ٥ ص ١٦٩
  2. ٧١٨٣ - وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقَالَ، فِيهِ: وَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو

    ج ٥ ص ١٧١٧١٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، لَا أَتَّهِمُ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اسْتَسْقَى بِالْمُصَلَّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ»

  3. ٧١٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَانُوا يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ، وَيُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَيُكَبِّرُونَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا وَخَمْسًا»

    ج ٥ ص ١٧١
  4. ٧١٨٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، مِثْلَهُ

    ج ٥ ص ١٧١٧١٨٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ، لَا أَتَّهِمُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، «كَبَّرَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا وَخَمْسًا»

  5. ٧١٨٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ، لَا أَتَّهِمُ قَالَ: أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ⦗١٧٢⦘، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُ «كَبَّرَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا وَخَمْسًا، وَكَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ مِثْلَ ذَلِكَ»

    ج ٥ ص ١٧١
  6. ٧١٨٩ - قَالَ وَأَخْبَرَنِي مَنْ، لَا أَتَّهِمُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَزْمٍ، أَشَارَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ: أَنْ «يُكَبِّرَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا وَخَمْسًا»

    ج ٥ ص ١٧٢
  7. ٧١٩٠ - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِي، حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حِينَ سَأَلَهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا صَلَّى فِي الْعِيدَيْنِ

    ج ٥ ص ١٧٢٧١٩١ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ: " وَنَأْمُرُهُ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِمَا مَا يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَإِنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِ {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} [نوح: ١] أَحْبَبْتُ ذَلِكَ "

  8. ٧١٩٢ - قَالَ: " وَيَخْطُبُ الْإِمَامُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ خُطْبَتَيْنِ كَمَا يَخْطُبُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ، يُكَبِّرُ اللَّهَ فِيهِمَا وَيَحْمَدُهُ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُكْثِرُ فِيهِمَا الِاسْتِغْفَارَ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرُ كَلَامِهِ، وَيَقُولُ كَثِيرًا: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح: ١١] "

  9. ٧١٩٣ - قَالَ: وَيَخْطُبُ مُسْتَقْبِلَ النَّاسَ فِي الْخُطْبَتَيْنِ، ثُمَّ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَيُحَوِّلُ رِدَاءَهُ، وَيُحَوِّلُ النَّاسُ أَرْدِيَتَهُمْ مَعَهُ

    ج ٥ ص ١٧٢٧١٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ، يَقُولُ ⦗١٧٣⦘: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ

    ج ٥ ص ١٧٣٧١٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: «اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ قَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ»

  10. ٧١٩٦ - هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي رِوَايَةِ الرَّبِيعِ مُرْسَلًا.

  11. ٧١٩٧ - وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَهُ وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ: «فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ أَسْفَلَهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ»

  12. ٧١٩٨ - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، وَالْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، مَوْصُولًا

    ج ٥ ص ١٧٣٧١٩٩ - وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: عَنِ الرَّبِيعِ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ⦗١٧٤⦘ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: «اسْتَسْقَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَانَ أَكْثَرَ دُعَائِهِ الِاسْتِغْفَارُ» وَكَانَ قَدْ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ نُسْخَتِنَا

    ج ٥ ص ١٧٤٧٢٠٠ - ورُوِّينَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ قَحَطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ " فَصَعِدَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَسْقَى فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ، فَقَالُوا لَهُ: لَقَدْ طَلَبْتَ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلَ الْمَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ الْآيَاتِ فِي الِاسْتِغْفَارِ "

  13. ٧٢٠١ - أَخْبَرَنَاهُ مُجَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثَيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَقَالَ، غَيْرُهُ: عَنْ مُطَرِّفٍ: مَجَادِيحُ السَّمَاءِ

    ج ٥ ص ١٧٤٧٢٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَيَدْعُو سِرًّا فِي نَفْسِهِ، وَيَدْعُو النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنَّهُ قَالَ: وَيَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا بِدُعَائِكَ، وَوَعَدْتَنَا إِجَابَتَكَ، فَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَجِبْنَا كَمَا وَعَدْتَنَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَوْجَبْتَ إِجَابَتَكَ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَكُنَّا قَدْ قَارَفْنَا مَا خَالَفْنَا فِيهِ الَّذِينَ مُحِضُوا طَاعَتَكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمَغْفِرَةِ مَا قَارَفْنَا، وَإِجَابَتِنَا فِي سُقْيَانَا وَسَعَةِ رِزْقِنَا» ،

    ٧٢٠٣ - ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَإِنِ اسْتَسْقَى فَلَمْ يُمْطَرِ النَّاسُ أَحْبَبْتُ أَنْ يَعُودَ، ثُمَّ يَعُودَ حَتَّى يُمْطَرُوا

    ج ٥ ص ١٧٤٧٢٠٤ - قَالَ: وَإِنَّمَا أَجَزْتُ لَهُ الْعَوْدَةَ أَنَّ الصَّلَاةَ وَالْجَمَاعَةَ فِي الْأُولَى لَيْسَ بِفَرْضٍ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا اسْتَسْقَى سُقِيَ أَوَّلًا، فَإِذَا سُقُوا أَوَّلًا لَمْ يُعِدِ الْإِمَامُ»

  14. ٧٢٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ⦗١٧٥⦘ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، لَا أَتَّهِمُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ شَدِيدَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِهِمْ يَهُودِيُّ فَقَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شَاءَ صَاحِبُكُمْ لَمُطِرْتُمْ مَا شِئْتُمْ، وَلَكِنَّهُ لَا يُحِبُّ ذَلِكَ» ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ الْيَهُودِيِّ فَقَالَ: «أَوَقَدْ قَالَ ذَلِكَ؟» فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: «إِنِّي لَأَسْتَنْصِرُ بِالسَّنَةِ عَلَى أَهْلِ نَجْدٍ، وَإِنِّي لَا أَرَى السَّحَابَ خَارِجَةً مِنَ الْعَيْنِ فَأَكَرَهُهَا مَوْعِدُكُمْ يَومَ كَذَا أَسْتَسْقِي لَكُمْ» قَالَ: فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ غَدَا النَّاسُ فَمَا تَفَرَّقَ النَّاسُ حَتَّى أُمْطِرُوا مَا شَاءُوا، فَمَا أَقْلَعَتِ السَّمَاءُ جُمُعَةً "

    ج ٥ ص ١٧٤