باب التعزية وما يهيأ لأهل الميت
٧ فقرات، ج ٥ ص ٣٣٦
- ج ٥ ص ٣٣٦
٧٧٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: «وَأُحِبُّ تَعْزِيَةَ أَهْلِ الْمَيِّتِ رَجَاءَ الْأَجْرِ فِي تَعْزِيَتِهِمْ، وَأَنْ يَخُصَّ بِالتَّعْزِيَةِ كِبَارَهُمْ وَصِغَارَهُمُ الْعَاجِزِينَ عَنِ احْتِمَالِ الْمُصِيبَةِ»
- ج ٥ ص ٣٣٦
٧٧٥٨ - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رُوِّينَا فِي، حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنُ مِنْ مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللَّهُ حُلَلَ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
- ج ٥ ص ٣٣٦
٧٧٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو ⦗٣٣٧⦘ الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ سَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ: «إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ، فَبِاللَّهِ فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ»
-
٧٧٦٠ - وَقَدْ رَوَى الشَّافِعِيُّ، هَذَا بِطُولِهِ فِي رِوَايَةِ الْمُزَنِيِّ، وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ.
-
٧٧٦١ - وَفِي رِوَايَةٍ: وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ.
-
٧٧٦٢ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ: «وَقَدْ عَزَّى قَوْمٌ مِنَ الصَّالِحِينَ بِتَعْزِيَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَأُحِبُّ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ هَذَا وَيَتَرَحَّمُ عَلَى الْمَيِّتِ وَيَدْعُو لَهُ وَلِمَنْ خَلَفَهُ» .
-
٧٧٦٣ - قَالَ: «وَأُحِبُّ مَسَحَ رَأْسِ الْيَتِيمِ وَدَهْنِهِ وَإكْرَامِهِ، وَأَنْ لَا يُنْهَرَ، وَلَا يُقْهَرَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَوْصَى بِهِ»