باب العزل
٣ فقرات، ج ١٠ ص ٢٠٤
- ج ١٠ ص ٢٠٤
١٤٢١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْعَزْلِ قَالَ: «هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ»
- ج ١٠ ص ٢٠٤
١٤٢١٦ - قَالَ: وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، «أَنَّهُ كَرِهَ الْعَزْلَ» ⦗٢٠٥⦘
١٤٢١٧ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلَيْسُوا يَأْخُذُونَ بِهَذَا وَلَا يَرَوْنَ بِالْعَزْلِ بَأْسًا، أَوْرَدَهُ فِيمَا خَالَفَ الْعِرَاقِيُّونَ عَلِيًّا، وَعَبْدَ اللَّهِ
١٤٢١٨ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَنَحْنُ نَرْوِي عَنْ عَدَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ أَرْخَصُوا فِي ذَلِكَ وَلَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا
١٤٢١٩ - قَالَ أَحْمَدُ: وَرُوِّينَا الرُّخْصَةُ فِيهِ مِنَ الصَّحَابَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ،
١٤٢٢٠ - وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،
١٤٢٢١ - وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُمَا أَنَّهُمَا رَخَّصَا فِي ذَلِكَ،
١٤٢٢٢ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ فِي اسْتِئْمَارِ الْحُرَّةِ فِي الْعَزْلِ دُونَ الْأَمَةِ، وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ، وَإِبْرَاهِيمَ،
١٤٢٢٣ - وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ،
١٤٢٢٤ - وَحَكَاهُ صَاحِبُ التَّقْرِيبِ عَنِ الشَّافِعِيِّ،
١٤٢٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَيُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يُذْكَرْ عَنْهُ نَهْيٌ
ج ١٠ ص ٢٠٥ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كُنَّا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ» ⦗٢٠٦⦘ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ،
١٤٢٢٦ - وَالَّذِي رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَوْلِ: «إِنَّهُ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ» ، {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [سورة:] ، وَقَدْ عُورِضَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ؟ قَالُوا: إِنَّ الْيَهُوَدَ تَزْعُمُ أَنَّ الْعَزْلَ: هِيَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى قَالَ: «كَذَبَتْ يَهُوَدُ» ، زَادَ فِيهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبَتْ يَهُوَدُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ»
- ج ١٠ ص ٢٠٦
١٤٢٢٧ - وَرُوِّينَا عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ: «اذْهَبُوا فَاسْأَلُوا النَّاسَ ثُمَّ ائْتُونِي فَأَخْبِرُونِي، فَسَأَلُونِي» ، فَأَخْبَرُوهُ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ⦗٢٠٧⦘: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: ١٢] ، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ قَالَ: «كَيْفَ يَكُونُ مِنَ الْمَوْءُودَةِ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى هَذَا الْخَلْقِ» ،
١٤٢٢٨ - وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ جُدَامَةَ عَلَى طَرِيقِ السَّوِيَّةِ
ج ١٠ ص ٢٠٧١٤٢٢٩ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ حَرْمَلَةَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسْمَةٍ يُقْضَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ» ،
١٤٢٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ هُوَ الْقَدَرُ»