تفسير الشجاج
٥ فقرات، ج ١٢ ص ١٢٢
- ج ١٢ ص ١٢٢
١٦١٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ فِيمَا قَرَأْتُهُ مِنْ سَمَاعِهِ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ التُّجِيبِيُّ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أَخِي حَرْمَلَةَ , حَدَّثَنَا عَمِّي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: إِنَّ " أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهَ قَلِيلًا وَمِنْهُ قِيلَ: حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ " ,
١٦١٠٥ - ثُمَّ الْبَاضِعَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ , وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ ,
١٦١٠٦ - ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةُ: وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ , وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ , وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رُقَيْقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ , وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ , فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا , فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ وَهِيَ الْمِلْطَاةُ ,
١٦١٠٧ - ثُمَّ الْمُوضِحَةُ وَهِيَ الَّتِي تَكْشِفُ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرَ , وَتَشُقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ , فَتِلْكَ الْمُوضِحَةُ ,
١٦١٠٨ - وَالْهَاشِمَةُ: الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ,
١٦١٠٩ - وَالْمُنَقِّلَةُ: الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ الْعَظْمِ ,
١٦١١٠ - وَالْآمَّةُ وَهِيَ الْمَأْمُومَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ ,
١٦١١١ - وَالْجَائِفَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ ,
١٦١١٢ - وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ ,
١٦١١٣ - وَالدَّامِيَةُ هِيَ الَّتِي تَدْمِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ ,
١٦١١٤ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ الرَّبِيعِ: لَسْتُ أَعْلَمُ خِلَافًا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ⦗١٢٣⦘: «فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ» بِهَذَا أَقُولُ
ج ١٢ ص ١٢٣١٦١١٥ - قَالَ أَحْمَدُ: رُوِّينَا , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّ «أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَضَى فِي جَائِفَةٍ نَفَذَتْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ بِثُلُثَيِ الدِّيَةِ» ,
١٦١١٦ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا اصْطَلَمَتِ الْأُذُنَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ قِيَاسًا عَلَى مَا قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِالدِّيَةِ مِنْ أُذُنَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ
ج ١٢ ص ١٢٣١٦١١٧ - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ يُونُسَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّهُ قَرَأَ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَتَبَهُ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «وَفِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ»
-
١٦١١٨ - وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ , وَعَلِيٍّ , أَنَّهُمَا قَضَيَا بِذَلِكَ
ج ١٢ ص ١٢٣١٦١١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: «فِي الْأُذُنِ إِذَا اسْتُوعِبَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ» ,
١٦١٢٠ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَفِي السَّمْعِ الدِّيَةُ , وَالْأُذُنَانِ غَيْرُ السَّمْعِ ,
١٦١٢١ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَإِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ فَذَهَبَ عَقْلُهُ فَفِي ذَهَابِ عَقْلِهِ الدِّيَةُ
ج ١٢ ص ١٢٤١٦١٢٢ - قَالَ أَحْمَدُ: وَرَوَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ , عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ , عَنِ ابْنِ غَنْمٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَفِي السَّمْعِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِيهِ وَفِي الْعَقْلِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ» ,
١٦١٢٣ - وَإِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ ,
١٦١٢٤ - وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ , مَا دَلَّ عَلَى وُجُوبِ الدِّيَةِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
١٦١٢٥ - وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , أَنَّهُ قَالَ: «وَفِي جَفْنَ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ» ,
١٦١٢٦ - وَرُوِّينَا فِيهِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , وَكَذَلِكَ , قَالَ الشَّافِعِيُّ
ج ١٢ ص ١٢٤١٦١٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , قَالَ: وَرُوِي عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ: «وَفِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ» ,
١٦١٢٨ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: حَدِيثُ ابْنِ طَاوُسٍ فِي الْأَنْفِ حَدِيثٌ لَيِّنٌ مِنْ حَدِيثِ آلِ حَزْمٍ ,
١٦١٢٩ - قَالَ أَحْمَدُ: وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرُ الْمَارِنِ
ج ١٢ ص ١٢٤١٦١٣٠ - وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , قَالَ: كَانَ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «وَفِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةً» ⦗١٢٥⦘
١٦١٣١ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: «وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ , وَسَوَاءٌ الْعُلْيَا مِنْهَا وَالسُّفْلَى» ,
١٦١٣٢ - قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَصَابِعِ بِعَشْرٍ عَشْرٍ , وَالْأَصَابِعُ مُخْتَلِفَةُ الْجَمَالِ وَالْمَنْفَعَةِ , فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ إِنَّمَا قَصَدَ الْأَسْمَاءَ كَانَ يَنْبَغِي فِي كُلِّ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْأَسْمَاءُ أَنْ يَكُونَ هَذَا. . . وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ
١٦١٣٣ - وَرُوِّينَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , أَنَّهُ قَالَ: مَضَتَ السُّنَّةُ فِي أَشْيَاءَ مِنَ الْإِنْسَانِ. قَالَ: «وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ , وَفِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ الدِّيَةُ , وَفِي الْأَسْنَانِ الدِّيَةُ» كَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: «وَفِي الْأَسْنَانِ الدِّيَةُ» ,
١٦١٣٤ - وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي , حَدِيثِ مُعَاذٍ , وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
١٦١٣٥ - وَرِوَايَةُ مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي كُلِّ سَنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ» أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ ,
١٦١٣٦ - وَرُوِيَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ
ج ١٢ ص ١٢٥١٦١٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَالِكٌ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ , عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ الْمُرِّيِّ , أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ , بَعَثَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ: " مَاذَا فِي الضِّرْسِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِيهِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ , قَالَ: فَرَدَّنِي إِلَيْهِ مَرْوَانُ , قَالَ: أَتَجْعَلُ مُقَدَّمَ ⦗١٢٦⦘ الْفَمِّ مِثْلَ الْأَضْرَاسِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ لَمْ يَعْتَبِرْ ذَلِكَ إِلَّا بِالْأَصَابِعِ عَقْلُهَا سَوَاءٌ " ,
١٦١٣٨ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهَذَا كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالدِّيَةُ الْمُؤَقَّتَةُ عَلَى الْعَدَدِ لَا عَلَى الْمَنَافِعَ ,
١٦١٣٩ - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ مَالِكٍ , فِي كِتَابِ جِرَاحِ الْخَطَأِ ,
١٦١٤٠ - وَإِنَّمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ الدِّيَاتِ وَالْقِصَاصِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , عَنْ مَالِكٍ لِأَنَّهُ يَحْكِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ أَخْبَارَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَكَلَامُهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ يَحْكِي الشَّافِعِيُّ عَنْهُمْ , وَيُجِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَمَّا احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مَالِكٍ
- ج ١٢ ص ١٢٦
١٦١٤١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الدِّيَاتِ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنِ النَّخَعِيِّ , قَالَ: «فِي الْأَسْنَانِ فِي كُلِّ سَنٍّ نِصْفُ الْعُشْرِ مُقَدَّمُ الْفَمِ , وَمُؤَخَّرُهُ سَوَاءٌ»
- ج ١٢ ص ١٢٦
١٦١٤٢ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ شُرَيْحٍ , قَالَ: «الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ , فِي كُلِّ سَنٍّ نِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ»
- ج ١٢ ص ١٢٦
١٦١٤٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّهُ قَالَ: «الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ , فِي كُلِّ سَنٍّ نِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ» , وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي غَطَفَانِ كَمَا مَضَى
١٦١٤٤ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: الْحُجَّةُ فِيهِ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ» , فَكَانَتَ الضِّرْسُ سِنًّا فِي فَمٍ لَا يَخْرُجُ مِنَ اسْمِ السِّنِّ. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ
ج ١٢ ص ١٢٧١٦١٤٥ - قَالَ أَحْمَدُ: وَرُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ , وَالْأَسْنَانُ سَوَاءٌ الثَّنِيَّةُ , وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ
ج ١٢ ص ١٢٧١٦١٤٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ الرَّقَاشِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ وَالضِّرْسَ وَالثَّنِيَّةَ
ج ١٢ ص ١٢٧١٦١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَالِكٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: «قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ , وَقَضَى مُعَاوِيَةُ فِي الْأَضْرَاسِ بِخَمْسَةِ أَبْعِرَةٍ خَمْسَةَ أَبْعِرَةٍ , فَالدِّيَةُ تَنْقُصُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ وَتَزِيدُ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ , فَلَوْ كُنْتُ أَنَا جَعَلْتُ فِي الْأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ , فَتِلْكَ الدِّيَةُ سَوَاءٌ» ,
١٦١٤٨ - قَالَ الرَّبِيعُ: فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: فَإِنَّا نَقُولُ فِي الْأَضْرَاسِ خَمْسٌ خَمْسٌ؟ قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَقَدْ خَالَفْتُمْ حَدِيثَ عُمَرَ وَقُلْتُمْ فِي الْأَضْرَاسِ خَمْسٌ خَمْسٌ , وَهَكَذَا نَقُولُ لِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ وَكَانَتِ الضِّرْسُ سِنًّا ,
١٦١٤٩ - وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ , وَقَالَ فِيهِ: هَكَذَا يَنْبَغِي لَنَا وَلَكُمْ أَنْ لَا نَتْرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَبَدًا لِقَوْلِ غَيْرِهِ , ⦗١٢٨⦘
١٦١٥٠ - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ , أَنَّهُ قَالَ: «الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ الضِّرْسُ وَالثَّنِيَّةُ» , وَكَأَنَّهُ رَجَعَ إِلَيْهِ
ج ١٢ ص ١٢٨١٦١٥١ - وَرُوِّينَا عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ السِّنَّ إِذَا اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا
ج ١٢ ص ١٢٨١٦١٥٢ - وَرُوِّينَا عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّهُ قَالَ فِي السِّنِّ: إِذَا أُصِيبَتْ فَاسْوَدَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَقَطَتْ فَفِيهَا عَقْلُهَا كُلُّهُ كَامِلًا