ما ورد في الازدحام على البئر
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ١٦٣
- ج ١٢ ص ١٦٣
١٦٣٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ: أَنَّ " نَاسًا حَفَرُوا بِئْرًا لِأَسَدٍ , فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهَا , فَتَرَدَّى فِيهَا رَجُلٌ , فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ وَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ , فَجَرَحَهُمُ الْأَسَدُ , فَاسْتُخْرِجُوا مِنْهَا فَمَاتُوا , فَتَشَاجَرُوا فِي ذَلِكَ , حَتَّى أَخَذُوا السِّلَاحَ , فَقَالَ عَلِيٌّ: لِمَ تَقْتُلُونَ مِئتَيْنِ مِنْ أَجْلِ أَرْبَعَةٍ؟ تَعَالَوْا فَلْنَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ إِنْ رَضِيتُمْ , وَإِلَّا فَارْتَفِعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: لِلْأَوَّلِ رُبُعُ الدِّيَةِ , وَلِلثَّانِي ثُلُثُ الدِّيَةِ , وَلِلثَّالِثِ نِصْفُ الدِّيَةِ , وَلِلرَّابِعِ الدِّيَةُ كَامِلَةً , وَجَعَلَ الدِّيَةَ عَلَى قَبَائِلِ الَّذِينَ ازْدَحَمُوا عَلَى الْبِئْرِ , فَمِنْهُمْ مَنْ رَضِيَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَرْضَ , فَارْتَفَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ , وَقَالُوا: إِنَّ عَلِيًّا قَضَى بِكَذَا وَكَذَا , فَأَمْضَى قَضَاءَ عَلِيٍّ " ,
١٦٣٢١ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهُمْ لَا يَقُولُونَ بِهَذَا ,
١٦٣٢٢ - أَوْرَدَهُ فِيمَا أَلْزَمَ الْعِرَاقِيِّينَ فِي خِلَافِ عَلِيٍّ , وَهُوَ مُرْسَلٌ ,
١٦٣٢٣ - وَحَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ غَيْرُ قَوِيٍّ , قَالَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ , وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ يَتَكَلَّمُونَ فِي حَدِيثِهِ
ج ١٢ ص ١٦٤١٦٣٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ , عَنْ مُجَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّهُ «قَضَى فِي الْقَامِصَةِ , وَالْقَارِصَةِ , وَالْوَاقِصَةِ جَارِيَةٌ رَكِبَتْ جَارِيَةً , فَقَرَصَتْهَا جَارِيَةٌ , فَقَمَصَتْ , فَوُقِصَتِ الْمَحْمُولَةُ , فَانْدَقَّ عُنُقُهَا , فَجَعَلَهَا أَثْلَاثًا» ,
١٦٣٢٥ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلَيْسُوا يَقُولُونَ بِهَذَا وَيُنْكِرُونَ الْحُكْمَ , وَيَقُولُونَ: مَا يَقُولُ هَذَا أَحَدٌ , وَيَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ عَلَى الْمَوْقُوصَةِ شَيْءٌ , وَأَنَّ دِيَتَهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْقَارِصَةِ ,
١٦٣٢٦ - أَوْرَدَهُ فِيمَا أَلْزَمَ الْعِرَاقِيِّينَ فِي خِلَافِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ