خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة لفظ أحمد
٨ فقرات، ج ٤ ص ١٠١
- ج ٤ ص ١٠١
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن عَن هَارُون بن عبد الله عَن مكي بن إِبْرَاهِيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيقه بدرجتين
-
هَذَا السِّيَاق يَقْتَضِي أَن سِيَاق البُخَارِيّ للْحَدِيث على لفظ مُحَمَّد بن جَعْفَر ظهر من تفَاوت السياقين وَالله أعلم قَوْله ٨٠ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا وَكَانَ يحب التَّخْفِيف واليسر على النَّاس
-
أما حَدِيث يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب
-
وَأما حَدِيث كَانَ يحب التَّخْفِيف واليسر على النَّاس فَهُوَ طرف من حَدِيث أوردهُ بِالْمَعْنَى وَهُوَ حَدِيث أَيمن مولى بني مَخْزُوم عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّيهمَا تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر وَلَا يُصَلِّيهمَا فِي الْمَسْجِد مَخَافَة أَن يثقل على أمته وَكَانَ يحب مَا خفف عَنْهُم وَهُوَ مَوْصُول عِنْد الْمُؤلف فِي كتاب الصَّلَاة فِي بَاب مَا يصلى بعد الْعَصْر من الْفَوَائِت من طَرِيق عبد الْوَاحِد بن أَيمن عَن أَبِيه أَنه سمع عَائِشَة
-
وَعِنْده فِي الْأَدَب وَغَيره من حَدِيث أبي بردة الْأَسْلَمِيّ فَذكر أَنه رأى من تيسير النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ج ٤ ص ١٠٢وَفِي الْمُوَطَّأ عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَكَانَ يحب مَا خف على النَّاس ذكره فِي أثْنَاء حَدِيث فِي ذكر صَلَاة الضُّحَى
-
قَوْله فِيهِ
-
٦١٢٨ - حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبرنِي عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ لِيَقَعُوا بِهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ أَوْ سَجْلا مِنْ مَاءٍ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ
-
قَوْله ٨١